رفض ديڤيد ولويز توربين الوالدان المتهمان باحتجاز اولادهما الـ 13 في منزلها في كاليفورنيا (غرب الولايات المتحدة)، الاعتراف بالتهم الموجهة اليهما ومن بينها التعذيب والاحتجاز.
واوضح المدعي العام مايك هيسترين ان الاطفال لم يكن بوسعهم الاستحمام الا مرة واحدة في السنة ولم يذهبوا الى طبيب اسنان ابدا في حياتهم.
واوضح عند اعلانه التهم الموجهة الى الزوجين اللذين اوقفا الاثنين الماضي «الامر بدأ بالاهمال وانتهى بسوء معاملة رهيبة».
وقد مثّل الزوجان قبل ذلك امام احد القضاة ورفضا الإقرار بالتهم كلها. وسيمثلان امام المحكمة مجددا في 23 فبراير. وكشفت شبكة «فوكس نيوز» الاخبارية امس ان الاطفال الضحايا افتقدوا ابسط المعلومات المتعلقة بالحياة البسيطة حتى انهم لا يعرفون ماذا تعني كلمة رجل الشرطة.