لطالما شكل معلم تاج محل تحفة هندسية بجماله وعظمة بنائه، لكن أعمال الترميم المستمرة منذ سنوات طوال والمشكلات المتعلقة بها تلقي ظلالا ثقيلة على هذا الموقع لا يبدو أن لها حلا قريبا في الأفق.
منذ سنوات طوال، تستمر أعمال الترميم ببطء في هذا المعلم الشاهد على حكم المغول للهند، والأكثر جذبا بين المواقع الأثرية في هذا البلد.
وبعد أربع سنوات من العمل، مازال أمام السلطات الآن البدء في المرحلة الأخيرة الأكثر دقة، وهي ترميم القبة.
وتقول السائحة الهندية موسكان وهي تراقب جيش العمال في الموقع: «العمل مستمر هنا منذ وقت طويل جدا. لا شك في أن المعالم القديمة ينبغي أن تصان بروية، لكن لا بد من التوصل إلى حلول سريعة وفعالة».
أدى التلوث الجوي الكثيف في الهند إلى اصفرار الرخام الأبيض للقبة المهيبة التي بناها السلطان شاه جهان في القرن السابع عشر تكريما لزوجته المتوفاة. وهو ما يحاول المسؤولون عن الموقع معالجته اليوم.
ويقوم العمال بوضع الوحل على الرخام لتنظيفه، لكن هذه الطريقة تثير قلق البعض من الإضرار بالحجارة، تماما كما تفعل المنظفات القوية برخام المطابخ.
يكمن التحدي الأكبر اليوم في تجديد القبة المركزية التي تعلو البناء، وهي مهمة تؤرق المسؤولين ومن شأنها أن تثني الزوار عن التوافد إلى هذا المعلم.
يتخوف الخبراء من أن يؤدي ضغط السقالات إلى الإضرار بالرخام بشكل لا يمكن إصلاحه.