عبدالحميد الخطيب
عبرت الفنانة القديرة حياة الفهد عن سعادتها البالغة بتكريم «الأنباء» لها قريبا.
وقالت: بعد تكريمي من مهرجان «ضيافة» الدولي بدورته الثانية، والذي أقيم مؤخرا في دبي، زادت فرحتي بتكريم جديد من الغالية «الأنباء» في عيدها الـ 42، وأتمنى لهذه الجريدة الرائدة الصادقة المزيد من الازدهار ولجميع القائمين عليها التوفيق، مؤكدة ان التكريم يحملها مسؤولية دائما لتقديم الأفضل والبحث عن الأعمال التي تحمل رسالة يستفيد منها الجمهور وتنعكس إيجابيا على المجتمع كله، مشددة على أنها طوال مشوارها الفني تحرص على أن تكون لأعمالها قيمة بغض النظر أي ماديات أو شهرة، متمنية أن تكون دائما عند حسن ظن الجمهور بها.
من جهة أخرى، وفي أجواء تراثية عاشت الفنانة القديرة حياة الفهد أياما جميلة أثناء تصويرها الفيلم السعودي الطويل «نجد»، والذي انتهت منه الفترة القليلة الماضية تمهيدا لعرضه بدور السينما في المملكة.
ولم تخف أم سوزان سعادتها بالمشاركة في هذا العمل، وقالت في تصريح خاص لـ «الأنباء»: «نجد» فيلم متكامل الأركان، فجميع عناصر السينما الناجحة موجودة فيه، الى جانب انه صور في أماكن تراثية رائعة بالسعودية، مستدركة: الفيلم حاليا في المونتاج وسيكون افتتاحه قريبا، وأرى أنه سيجد النجاح لدى الجمهور المتعطش إلى نوعية الأفلام التي تحمل مضمونا متميزا، مشيرة إلى أن مخرجه سمير عارف درس السينما في أميركا ولديه رؤية واضحة، كما أنه تم استخدام أحدث الكاميرات والتقنيات ليخرج في أفضل صورة ممكنة.
وفيلم «نجد» من إنتاج وتأليف خالد الراجح وإخراج سمير عارف وبطولة كل من «حياة الفهد، علي السبع، زهرة الخرجي، أميرة محمد، ماجد مطرب، محمد الكنهل، امتنان محمد، وغيرهم من الفنانين، وتدور قصته، كما صرحت الفهد لنا سابقا، حول امرأة اسمها «نجد» لها ماض تحاول أن تنساه ولا تتذكره لما عانته خلاله من مواقف حياتية مؤلمة أثرت عليها وعلى علاقتها بالمحيطين بها، مع تناول حقب تاريخية في السعودية منذ فترة خمسينيات القرن الماضي حتى عصرنا الحالي.
وفي سياق آخر، تحدثت الفهد عن سبب تأجيل مسلسل «حلوة الأغصان» الذي كان من المفترض ان تدخل به السباق الرمضاني المقبل، فقالت: التأخير في إجازة «الرقابة» جعلنا نتجه الى اختيار نص آخر مجاز وهو «مع حصة قلم» وننتظر حاليا إعادة الإجازة، والجميع في الرقابة متعاونون معنا في هذا الجانب، وسنبدأ التصوير في فبراير المقبل، مشيرة الى انها تجسد في العمل دور «حصة» التي تعاني من النسيان الشديد لدرجة انها تحمل معها دائما ورقة تدون فيها كل ما يحدث معها في الحياة، وتتعرض لكارثة في نهاية المسلسل.
وحول تشابه قصة المسلسل مع الفيلم الكوميدي «فاصل ونعود» للفنان المصري كريم عبدالعزيز الذي كان يعاني فيه من النسيان الشديد بعد تعرضه لحادث فكان يقوم بتدوين كل ما يحدث معه بعد نصيحة الطبيبة المعالجة له بذلك، ردت أم سوزان: لم أحضر هذا الفيلم، و«مع حصة قلم» تراجيدي ولا تعتمد أحداثه على النسيان الذي يكون عن البطلة، ولكن توجد قضايا كثيرة تتم مناقشتها ضمن إطار درامي شائق.