- الناس اشتاقت للأغنية الكلاسيكية وتعبت من الطبل والمزمار
أكد المطرب رامي عياش أن الغناء ليس استعراضا للعضلات، بل كل فنان يغني ما يناسب قدراته الصوتية، وقال إن بعض الفنانين باستطاعتهم غناء القرار فيما يغني آخرون الجواب والبعض القرار والجواب، لافتا الى انه درس في الكونسرفاتوار العود والغناء الشرقي لمدة 5 سنوات، وهو في الاصل يعزف الايقاع ودرس البيانو، الامر الذي جعله ملما بالهارموني وبات يحب الكلاسيكية أكثر بفنه.
وتحدث رامي، اثناء استضافته في برنامج «هلا كل خميس» مع الإعلامية هلا المر عبر إذاعة «راديو سترايك»، عن انسحابه من مسلسل «حبيبي اللدود»، وقال إن ما يجمعه بمنتج العمل إميل طايع ليس فقط مشروعا مهنيا بل صداقة، وما يجعله ينسحب من العمل هو أنه وإميل اتفقا على كاست معين إلا ان بعض الأسماء التي تمت الاستعانة بها لم يوافق عليها ليس كونها سيئة الأداء إنما لأنه كان في مخططه كاست آخر، ولكن القيمين على العمل داهمهم الوقت فاضطروا إلى الاستعانة بهذه الأسماء.
وأضاف: الكاتبة منى طايع شوي زعلت مني وأنا زعلت إنه فليت من العمل، خصوصا أن منى كتبت دوري بطريقة تشبه شخصيتي، حتى أن الموسيقى كانت اقوى من موسيقى «امير الليل».
ولفت عياش الى ان الناس اشتاقت للأغنية الكلاسيكية وتعبــــت من الطبل والمزمار، وتابع: الأغنيات التي تقدم بالطبل والمزمـــار في أيامنا تنسب إلى التراث اللبناني وهي لا تليق به لكن في الحقيقة هي اغان «نورية»، فلبنان هو فيروز والرحابنة، ووصف أغنيات الطبل والمزمار بانها ليست تراثا لبنانيا بل«وجع راس»، كاشفا انه يستعد لمشروع مصري لبناني، وهو في مرحلة المشاورات بشأن الخطوط العريضة للعمل وحتى الآن هو راض عن كل الامور.