- حرق دمى لترامب ونائبه في محاكمة «رمزية» ببيت لحم
يعتزم أعضاء من حزب الليكود اليميني المتطرف الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طرح مشروع قانون للتصويت عليه في الكنيست (البرلمان) يقضي بضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، امس، إن مشروع القانون الذي سيتم طرحه، سيكون مشابها تماما للصيغة التي وافقت عليها اللجنة المركزية لحزب الليكود في نهاية العام الماضي، منذ أسابيع بالموافقة على تطبيق السيادة على كل المستوطنات الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس. من جهتها، أكدت الخارجية الفلسطينية أن الحكومة الإسرائيلية تواصل تنفيذ سياسات استعمارية توسعية وتتمادى في سياساتها خاصة تلك المتعلقة بتشريع عشرات البؤر الاستيطانية.
وقالت الوزارة في بيان امس إن الحكومة الإسرائيلية تسعى لتمرير سلسلة من مشاريع القوانين في الكنيست والقاضية بتطبيق القوانين الإسرائيلية على المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفي هذه الأثناء، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات إن الخطوات الأميركية الأخيرة بخصوص القدس واللاجئين الفلسطينيين، وصفة لتوسيع دائرة العنف في المنطقة.
من جهة أخرى، أجرى الفلسطينيون محاكمة رمزية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونائبه مايك بنس، وذلك احتجاجا على قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وعلق الفلسطينيون في مخيم عايدة للاجئين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، دمى لترامب وبنس، حيث قضت المحاكمة بإعدامهما وحرقهما وسط هتافات معادية للولايات المتحدة وإسرائيل. إلى ذلك، قالت وزارة الإعلام الفلسطينية إن 3 أطفال استشهدوا برصاص قوات الاحتلال فيما اعتقلت نحو 52 طفلا منذ بداية العام الحالي