- رؤية المستشفى الإستراتيجية للأعوام 2018-2020 تتوافق مع رؤية وزير الصحة فيما يتعلق باستعادة الثقة بالخدمات الصحية
- يجري حالياً برمجة «الروبوت» في وحدة الخلايا الجذعية تمهيداً لتشغيله وربطه بأجهزة مراقبة المرضى
- نهدف إلى بناء شبكة من التواصل مع العديد من المراكز العالمية في أوروبا وأميركا الشمالية وتبادل الزيارات معهم
- استحداث خدمتي العناية الفائقة ووحدة الطوارئ بالتعاون مع مجلس أقسام الأطفال والأطفال الخدج ضمن المشاريع الجديدة
- لا دليل على زيادة معدلات الإصابة بالسرطان لدى الأطفال
حوار: عبدالكريم العبدالله
أعلن مدير مستشفى البنك الوطني التخصصي للأطفال د.ميثم حسين عن البدء في عمليات زراعة «الخلايا الجذعية» في أكتوبر المقبل بالمستشفى، لافتا إلى أنه يتم حاليا برمجة «الروبوت» في وحدة الخلايا الجذعية تمهيدا لتشغيله وربطه بأجهزة مراقبة المرضى.
وكشف د.حسين في حوار خاص مع «الأنباء» عن تحضير المستشفى للمؤتمر الأول في الممارسات المثلى في الإدارة الصحية للمستشفيات، مؤكدا توافق رؤية وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح في كثير من جوانبها مع رؤية المستشفى الاستراتيجية فيما يتعلق باستعادة الثقة بالخدمات الصحية.
وأشار إلى أن من ضمن المشاريع الجديدة لمستشفى البنك الوطني استحداث خدمتي العناية الفائقة ووحدة الطوارئ بالتعاون مع مجلس أقسام الأطفال والأطفال الخدج، وفيما يلي تفاصيل الحوار:
ما رؤيتكم المستقبلية لتطوير المستشفى؟ وهل هناك مشاريع للتوسع في الخدمة؟
٭ تنقسم رؤيتنا إلى جانبين رئيسيين - الأول التأهيل الكامل للمبنى الأساسي وتحويله إلى مبنى يقدم خدمات متطورة تضم غرف للعمليات والعناية الفائقة بالإضافة إلى تطوير وحدة استقبال الحالات الطارئة والأجنحة بما فيها الخدمات التأهيلية.
فهدفنا أن يكون المبنى ذات طبيعة مغلقة توفر شروط السلامة الكاملة للمرضى الخاضعين للعلاج الكيماوي المكثف، وتطوير الخدمات المساندة من مختبرات داعمة للخدمة الطبية، أما الجانب الثاني فهو التشغيل الكامل لمبنى التوسعة بما فيها الصيدلية التخصصية لتحضير العلاج الكيماوي ووحدة بنك الدم ومختبرات الخلايا الجذعية وجناح زراعة الخلايا الجذعية.
والهدف الرئيسي هو ان يكمل كلا المبنيين بعضهما في تقديم الخدمة المتكاملة لمرضى أمراض الدم والسرطان والعلاج بالخلايا الجذعية، علما أن هذا التطوير يخدم رؤية المستشفى وأهدافه بتوفير خدمات علاجية وتأهيلية للأطفال دون سن السادسة عشرة، كما ان لدينا رؤية لدعم برامج التدريب التخصصي في مجال أمراض وسرطان الدم والأورام، بالإضافة إلى بناء قاعدة للمعلومات تخدم مجالات البحوث والدراسات المتعلقة بأمراض الدم والسرطان، علاوة على الخدمات الإكلينيكية والتدريبية وقاعدة البحوث تضع القواعد ليكون المستشفى ضمن المراكز المشاركة في بروتوكولات علاج أمراض السرطان وهو أساسي وضروري لتقديم نتائج علاج أمراض السرطان والعلاج بالخلايا الجذعية والحصول على الاعتماد العالمي.
أما المشاريع الجديدة التي نعمل على إنشائها ووفق توجيهات وزير الصحة خلال زيارته للمستشفى فهي استحداث خدمتي العناية الفائقة ووحدة الطوارئ بالتعاون مع مجلس أقسام الأطفال والأطفال الخدج حيث إن المرضى ممن يخضعون للعلاج الكيماوي يحتاجون دخول العناية الفائقة بين فترة وأخرى نتيجة لمضاعفات المرض والعلاج الكيماوي، أما استقبال الحالات الطارئة فهي وحدة تتبع قسم أمراض وسرطان الدم ولكن أصبحت الحاجة ضرورية لإنشاء وحدة للطوارئ يديرها مختصون لاستقبال الحالات الطارئة المختلفة وذلك لرفع مستوى السلامة للمرضى.
أما بالنسبة للخدمات المساندة فلدينا توجه لتشييد قسم للمختبرات الطبية وكذلك الأشعة وذلك لتقديم خدمات طبية تخصصية مساندة ومكملة لطبيعة المستشفى التخصصي، فالاعتماد على مختبر عام ومختبرات تخصصية تتبع المستشفيات الأخرى يقلل من كفاءة تقديم الخدمة التخصصية خاصة فيما يتعلق بالاجتماعات المستمرة متعددة التخصصات التي تقوم عليها رعاية مرضى السرطان وزراعة الخلايا الجذعية بشكل أساسي.
زراعة النخاع
بعد نجاح عمليات زراعة القلب والكبد في الكويت، متى نرى عمليات زراعة النخاع؟
٭ نسير وفق خطة تدريجية في التحضير لعمليات زراعة الخلايا الجذعية أو النخاع، والتحضير يتطلب تعاونا وثيقا بين الفريق الطبي وهيئة التمريض ووحدة تحضير العلاج الكيمياوي وبنك الدم والمختبرات ومنع العدوى، ونعمل كفريق لضمان سلامة المريض والزراعة وفق شروط ومتطلبات عالمية، فعملية زراعة الخلايا الجذعية تتطلب كما عمليات زراعة القلب والكبد تنسيقا لما ما قبل الزراعة وبعدها لضمان سلامة المريض وتحقيق نتائج إيجابية.
ووفق تلك الخطة نأمل بدء البرنامج فعليا بعد عام من التشغيل الفعلي للمبنى في سبتمبر أو أكتوبر 2018، وأود هنا أن أشيد بالدور الحيوي الذي يلعبه بنك الدم المركزي في دعم برنامج زراعة الخلايا الجذعية لتحضير وتخزين الخلايا الجذعية، فبنك الدم المركزي يعمل بشكل منظم وفق معايير عالمية ومحكمة.
الروبوت
إلى أين وصل موضوع إدخال «الروبوت» في مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي؟
٭ تم توريد «الروبوت» إلى المستشفى حديثا ضمن الأجهزة والمعدات الطبية التي تم طلبها للمبنى الحديث وجار حاليا عملية برمجته في وحدة العلاج بالخلايا الجذعية تمهيدا لتشغليه وربطه بأجهزة مراقبة المرضى في غرف العزل المختلفة.
حيث ان الهدف الرئيسي من استخدامه هو نقل المعلومات من المريض إلى الفريق الطبي وتقليل التردد على المريض لمنع نقل العدوى.
هل توجد خطة للتعاقد مع مستشفيات عالمية لاستقطاب استشاريين للمستشفى؟ وما نصيب المستشفى من الأطباء الزوار؟
٭ الهدف الرئيسي الذي نعمل من أجله هو توفير خدمات علاجية وتأهيلية للمرضى وفق معايير عالمية، وحيث اننا نعمل في مجال السرطان وزراعة الخلايا الجذعية والتي يتم التشخيص والعلاج فيها وفق بروتوكولات عالمية تشترك فيها مراكز عالمية متعددة وكذلك مراحل العلاج تتطلب تدخلا مختلفا ما بين العلاج الكيماوي أو الإشعاعي والجراحي فإن التعاون مع المستشفيات العالمية مستمر.
نوع هذا التعاون هو ما نأمل بتنظيمه.
فالكثير من المرضى يتم علاجهم المبدئي بالمستشفى ويستكملون العلاج بالخارج ومن ثم يعودون للمتابعة وفي أحيان أخرى يتطلبون علاجا دقيقا لا يتوافر إلا في مراكز محدودة، وهدفنا بناء شبكة من التواصل مع العديد من المراكز العالمية في أوروبا وأميركا الشمالية وتبادل الزيارات.
وقد وضعنا ذلك هدفا استراتيجيا في خطتنا، أما التعاون مع مركز بعينه فهذا يتطلب المزيد من الدراسة بين الجانبين تحقيقا للمصلحة العامة وضمان تحقيق اتفاقية التعاون لأهدافها.
وفي الفترة الوجيزة السابقة قام وفد من مستشفى الأطفال ببوسطن ووفد آخر من مستشفى غريت ارموند بلندن ومستشفى كوك للأطفال بتكساس لتبادل الآراء والاطلاع على إمكانيات المستشفى البشرية والمساحات والخدمات المقدمة.
وأوكد اننا لن نخطو خطوة دون دراسة دقيقة للاحتياجات وامكانيات المراكز الأخرى فالهدف ليس الاتفاقية بحد ذاتها بل كما ذكرت هو توفير الخدمات العلاجية والتأهيلية الكاملة للمريض سواء داخل الكويت او تأمينها بالخارج، ولن نسير إلا وفق رؤية وزارة الصحة وقطاعاتها المختلفة بهذا الجانب، أما فيما يتعلق ببرنامج الأطباء الزوار فهو مستمر ولدى المستشفى خطة لتنظيم ذلك على جميع وحداته.
وخلال الفترة السابقة قام بزيارة المستشفى عدد من الاستشاريين من الجمهورية الإيطالية والفرنسية والولايات المتحدة الأميركية في مجالي زراعة الخلايا الجذعية والأورام.
والمستشفى يستقبل حاليا ما يقارب 100 إلى 150 حالة جديدة ويتابع بالمستشفى ما يقارب 450 إلى 500 ملف نشط بمختلف التخصصات ما بين أمراض الدم وسرطان الدم والأورام والعلاج بالخلايا الجذعية.
ماذا عن الرعاية النهارية بالمستشفى وهل قمتم بتشغيلها بالكامل؟
٭ تم تشغيل وحدة الرعاية النهارية على مرحلتين: المرحلة الأولى - في شهر سبتمبر من العام الماضي بواقع يوم واحد أسبوعيا وذلك لإعطاء جرعات العلاج الكيماوي لمرضى سرطان الدم، حيث كان يتلقى ما بين 10 و20 مريضا العلاج أسبوعيا بعدها بدأت المرحلة الثانية في شهر ديسمبر من العام الماضي والذي تم فيه التشغيل الكلي يوميا وذلك لإعطاء جرعات العلاج الكيمياوي والعلاجات المساندة لمرضى أمراض وسرطان الدم والأورام مما قلل من الحاجة لدخول المرضى للمستشفى وهذا له الأثر الإيجابي الكبير على المريض وذويه وعلى الطاقم الطبي، وهنا أشيد بتعاون رؤساء أقسام أمراض وسرطان الدم والتمريض والصيدلية وغيرها لتذليل العقبات وتشغيل الوحدة بزمن قصير منذ افتتاح المستشفى في يونيو 2017.
كما أن افتتاح الوحدة قلل من حمل الرسوم المالية على المرضى وذويهم.
ما تقييمك لمستوى الخدمات المقدمة في المستشفى؟
٭ من الصعب جدا على أي مسؤول تقييم مستوى الخدمات دون تحديد معايير ومؤشرات لقياس الأداء في الخدمات المقدمة في المستشفى على ان تكون تلك المؤشرات واقعية وذات صلة باختصاص المستشفى وطبيعة الفئة التي يقدم الخدمة له.
ومن هنا وجدنا لزاما تحديد تلك المؤشرات وبصفة أساسية ضمن استراتيجية المستشفى وتم تقسميها إلى 4 فئات: الفئة الأولى تشمل معايير الجودة والسلامة سواء تلك التي تقرها إدارة الجودة والاعتماد أو تلك الخاصة بسرطان الدم والأورام وزراعة الخلايا الجذعية.
أما الفئة الثانية فتتعلق بالجانب التدريبي والتعليمي بما يتعلق بالمواضيع الفنية أو مواضيع السلامة والجودة والإدارة والفئة الثالثة تتعلق بأداء الإدارة تجاه مؤسسات المجتمع المدني ومساهماتها بالمستشفى والفئة الرابعة تتعلق بالرضا الوظيفي للعاملين.
لدى وزير الصحة الشيخ د.باسل الصباح رؤية مستقبلية مكونة من 11 جانبا لتطوير الخدمات الصحية؟ فما دوركم في تطبيق تلك الرؤى؟
٭ تابعت شخصيا هذه الرؤية والتي تتقاطع في كثير من جوانبها مع رؤية المستشفى الاستراتيجية للأعوام 2018-2020 خاصة فيما يتعلق باستعادة الثقة بالخدمات الصحية وكذلك تطوير الخدمات الصحية والوقائية وكذلك العمل بروح الفريق حيث إنه احدى القيم الأساسية التي تبناها المستشفى وصولا بالترحيب بالاقتراحات والنقد لتطوير الخدمات، فإننا بالمستشفى وضعنا برامج وأهدافا تتسق مع تلك الرؤية في مجال ونطاق عمل المستشفى.
وهذا ما نشجع عليه منذ تولينا إدارة المستشفى في ان المستشفى هو وحدة ضمان نطاق برامج الوزارة ويجب ان تسير في اتجاهها.
وعليه نرى أن هذه الرؤية يجب ان تعمم على الإدارات والمستشفيات المختلفة لتقديم رؤيتها حول سبل تطبيق هذه الرؤى كل في مجال اختصاصه وهنا فقط سيشعر متلقو الخدمة بالأثر المباشر لهذه التصورات.
وبصفتي أحد مدققي البرنامج الوطني للاعتماد بجودة الخدمات الصحية يسعدني ان نرى اهتماما من قبل رأس الهرم بمفاهيم الجودة وتطوير الخدمات وفق تصورات ورؤى واقعية تلامس المريض.
وهنا أود أن أعلن عن تحضير المستشفى لمؤتمره الأول في الممارسات المثلى في الإدارة الصحية للمستشفيات والذي سيتناول موضوعات لها علاقة مباشرة بالرؤى المطروحة من قبل وزير الصحة ويركز على كثير من ممارسات تطوير الخدمة والسلامة والأخلاقيات بالتعاون مع بنك الكويت الوطني في ابريل المقبل.
ما آخر الدراسات والبحوث التي أجريتموها بالمستشفى؟
٭ حين تولينا الإدارة في الصيف الماضي وجدت ان قاعدة البيانات الأساسية للقيام بالدراسات والبحوث غير قائمة بشكل علمي، وعليه وضعنا ضمن خطتنا الاستراتيجية جدولا زمنيا يمتد لثلاث سنوات يبدأ بوضع قواعد جمع البيانات لتسهيل العمل بالمراحل التالية وهي استخدامها في نشر البيانات الديموغرافية والبيولوجية لطبيعة الأمراض التي نرصدها، وكذلك مخرجات العلاج المستخدم لكل نوع.
وتبدأ الخطوة الأولى بتحسين سجل المريض او ملف المريض والذي بدأنا الاهتمام به بشكل جدي من خلال قسم السجلات الطبية.
كما أننا بصدد التواصل مع المؤسسات البحثية كجامعة الكويت والداعمة كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي للاستفادة من مواردها في دعم الأبحاث المتعلقة بالسرطان خاصة انه أحد الأمراض المزمنة غير المعدية التي توليها الدولة والمنظمات الدولية الاهتمام الأكبر.
سمعنا عن وجود «ديوانية» للمرضى حدثنا عنها؟
٭ فعالية «الديوانية» هي إحدى وسائل التواصل التي تبنتها الإدارة لنقل وجهة نظر واقتراحات وشكاوى المرضى وذويهم.
فمن اللقاء المباشر مع المدير او نائبه او من خلال البريد الالكتروني للمستشفى والذي يصل للمدير مباشرة إلى صناديق الاقتراحات الموزعة بالمبنيين وجدنا ان اللقاء المباشر بين الأهالي والإدارة في أجواء اجتماعية سيساهم في نقل الاقتراحات والتوجهات لكلا الجانبين.
ومن هنا وبدعم من بنك الكويت الوطني أقيمت الفعالية الأولى للديوانية وقد شرفنا الحضور وزير الصحة مما كان له الأثر الإيجابي على المرضى وذويهم، كما أعطى دفعة معنوية كبيرة للعاملين بالمستشفى وذلك عند تلمسهم اهتمام الوزير بسماع ملاحظات الأهالي مباشرة. ونود أن نكرر هذه التجربة بصفة دورية.
ما الخدمات الترفيهية التي تقدمونها للأطفال في المستشفى؟
٭ نحن نسعى إلى تغيير مفهوم النشاطات او الخدمات من ترفيه الى تأهيل.
فمن خلال شركائنا في الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال بالمستشفيات «كاتش» وإدارة العلاقات العامة والتواصل ببنبك الكويت الوطني قمنا بوضع استراتيجية لتحويل تلك النشاطات الى نشاطات هادفة تسعى الى تقليل أثر المرض على الطفل نفسيا واجتماعيا وحتى تعليميا.
فقمنا بالعديد من النشاطات منها وجود ناد في كل جناح بالإضافة الى منطقة العيادات الخارجية يهدف الى المساهمة في التثقيف والتعليم والنمو للطفل من خلال اللعب. كما قمنا بوضع جدول سنوي للنشاطات المختلفة منها ما يهدف الى التثقيف بالأكل الصحي وتحضير الوجبات الصحية ونشاط آخر يتعلق بالقراءة للقصة بشكل منتظم بالتعاون مع دار الآثار الإسلامية.
كما قام البنك بتنظيم ليلة سينمائية كل أسبوعين اثناء عطلة نهاية الأسبوع لمشاهدة فيلم من اختيار المرضى ممن يتلقون العلاج بالمستشفى بمشاركة افراد عائلاتهم مما يعزز دور الأسرة في علاج المريض.
ولاننا نرى ان هذه النشاطات يجب ان يكون لها الأثر الإيجابي تجاه الطفل وذويه فإننا نقوم باستطلاع آراء الأهالي بعد كل فعالية لتقييمها وتطويرها.
كما أننا قمنا بتنظيم إقامة فعالية من الجهات الخارجية لضمان سلامة المرضى وأمن المستشفى وخصوصية المرضى وعوائلهم. وقمنا بتنظيم استخدام التصوير في وسائل التواصل الاجتماعي ضمانا لحقوق الطفل.
ما ميزانية مستشفى بنك الكويت الوطني؟وما قيمة مساهمة بنك الكويت الوطني بالميزانية؟
٭ كوننا مستشفى حديثا فإننا رصدنا احتياجاتنا للجهات المالية بالمنطقة تمهيدا لتقييم الميزانية التقديرية للمستشفى حيث تم تجهيز مبنى التوسعة فيه بميزانية مستقلة.
أما فيما يخص مساهمة البنك فإنه لا يساهم بشكل مباشر في الميزانية ولكن ساهم بشكل كبير ببناء وتأثيث مبنى التوسعة الجديد بتبرع كريم وكذلك تمت مناقشة تطوير المنشآت في المبنى القديم ليتناسب مع أهداف المستشفى.
كما أن للبنك مساهمات مستمرة في النشاطات الإعلامية والاجتماعية الموجهة للمرضى وللعاملين منها برنامج الممرض المثالي وتبنيه اجتماعات المستشفى العامة الخاصة بالاستراتيجية.
وحيث ان المستشفى يطمح في ان يقدم نموذجا متطورا للإدارة وإدارة الموارد فإنه بصدد التعاون مع البنك لتقديم برنامج تدريبي للإداريين في مجال التعامل مع الجمهور واستغلال الوقت والتطور المهني وغيرها من البرامج.
متى تحصلون على شهادة الاعتراف (الاعتماد العالمي) بعد أن حصلتم على الاعتماد الوطني؟
٭ نحن جزء من منظومة الرعاية الصحية لوزارة الصحة والتي تنضوي تحت مظلة البرنامج الوطني لاعتماد جودة الخدمات الصحية للمستشفيات بما يخص معايير رعاية السرطان ولكن طموحنا أكبر فقد وضعنا أنفسنا امام تحد جديد وهو تطبيق معايير رعاية السرطان لهيئة الاعتماد الكندية.
وهذا شيء أساسي لأي مؤسسة صحية ان تضع في بداية طريقها المعيار الذي تطمح في العمل على أساسه.
فالخطة الاستراتيجية تعتمد على تبني معايير عالمية في سياساتها.
فحين تعمل المؤسسة منذ البداية وفق تلك المعايير عندها يصبح من السهل تحقيق معايير الاعتماد المختلفة.
كيف تتعاملون مع الضغوط المتعلقة بالعلاج في الخارج؟
٭ نحن نقوم بتقييم المرضى بصورة طبية وفق مراحل العلاج المختلفة والتي قد تتطلب تدخلا طبيا دقيقا في الخارج سواء جراحيا أو غيره.
وهناك تواصل مستمر بين الأطباء ونظرائهم في المراكز العالمية حيث يتبادلون الآراء حول الحالات المختلفة.
وعليه فإن الإدارة تدعم الرأي الفني للأطباء وهو أمر يتقبله الأهل بشكل عام حيث انه يصب في مصلحة علاج المريض.
أما بخصوص الضغوط الأخرى فإن الإدارة تمارس دورها بالشرح والتطوير والالتزام باللوائح بدعم من وزير الصحة.
كيف تنظرون إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان وهل لديكم دراسات عن أسباب تلك للزيادة؟
٭ لا يوجد دليل على زيادة معدلات الإصابة بالسرطان لدى الأطفال، حيث ان المعدلات مازالت ثابتة ولكن ازدياد الحالات المترددة على المستشفى ناتج عن زيادة في عدد السكان خلال السنوات السابقة مما يتطلب زيادة في سعة الخدمات المقدمة في قطاعات الصحة المختلفة.
الخدمات الأساسية
أكد مدير مستشفى البنك الوطني د.ميثم حسين أن إدارة المستشفى تعمل على توفير الخدمات الأساسية للمرضى مع تقليل الآثار المترتبة على أي قرار من خلال تقديم المقترحات للوزارة والعمل مع مؤسسات المجتمع المدني كصندوق إعانة المرضى لمساعدة المرضى.
شريك مجتمعي
أفاد د.حسين بأن بنك الكويت الوطني هو شريك مجتمعي استراتيجي ولا يدخل ضمن المنظومة الإدارية للمستشفى بل داعم لبرامج الإدارة المتعلقة بالمرضى حيث ان البنك قد تبنى استراتيجية دعم مرضى السرطان من الأطفال، وذلك ببنائه المستشفى «المبنى الأول» في عام 1996 وقام بتلبية احتياج المستشفى بعد تطور العلاج والحاجة لمساحات تخصصية بالتبرع لبناء المبنى الجديد والذي تم في 2013 وتشييد المبنى وتأثيثه.