لاتزال مياه نهر يار تغمر الشوارع في منطقة فيلنيف سان جورج بالقرب من باريس، والتي تعد من البلدات الأكثر تضررا من الفيضانات في فرنسا، بينما يتنقل السكان بالزوارق. واضطر قاطنو المنطقة إلى استخدام القوارب في التحرك بعد أن ارتفع مستوى مياه النهر ليغرق الشوارع ويؤدي إلى غمر السيارات جزئيا بعد تراكمها بشكل كبير.
ولا تزال مياه نهر يار في منطقة فيلنيف-سان-جورج (فال دو مارن) التي تعد من البلدات الأكثر تضررا تغمر الشوارع والأقبية في حين نقل 150. ونجمت الفيضانات عن الأمطار الغزيرة مع تشبع التربة بالمياه. وعدت مصلحة الأرصاد الفرنسية فترة ديسمبر ويناير من بين أكثر ثلاث فترات غزارة بالمطر منذ بدء تسجيل قياس مستوى الأمطار في 1900.