يثق مواطنو نيوزيلندا في أن رئيسة وزرائهم جاسيندا أرديرن قادرة على أن تصبح أما وأن تدير بلادهم.
وبعد إجازة ستة أسابيع، تعتزم ارديرن العودة إلى عملها، بينما سيقيم جايفورد في المنزل، وقتا كاملا مع الطفل. وطبقا لاستطلاع أجراه مركز «نيوشوب-ريد ريسيرش» للبحوث، فإن ثلث مواطني نيوزيلندا يعتقدون أن الدور المزدوج سيؤثر بشكل إيجابي على أداء ارديرن كزعيمة، بينما يعتقد 40% أنه عندما تصبح أرديرن أما، فإن ذلك لن يؤثر على عملها.