قال مسؤولون أميركيون ان البيت الأبيض يسعى للحصول من وزارة الدفاع (الپنتاغون) على مزيد من الخيارات العسكرية الممكنة في مواجهة كوريا الشمالية.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، امس، عن المسؤولين أن البيت الأبيض أصبح محبطا خلال الأسابيع الأخيرة إزاء ما يعتبره إحجاما من جانب الپنتاغون عن إمداد الرئيس دونالد ترامب بخيارات ممكنة لضربة عسكرية ضد كوريا الشمالية، الأمر الذي وصفته الصحيفة بأنه علامة أخيرة على تعمق الانقسام داخل الإدارة الأميركية حول كيفية مواجهة بيونغ يانغ.
ويرى الپنتاغون ـ وفقا للمسؤولين ـ أن منح ترامب العديد من الخيارات العسكرية في هذا الصدد قد يزيد من احتمالية اللجوء لتلك الحلول.
ولفتت «نيويورك تايمز» إلى تصاعد التوتر داخل الإدارة الأميركية بشأن الأزمة الكورية هذا الأسبوع بعد الكشف عن تراجع البيت الأبيض عن خططه لتعيين المسؤول السابق في البيت الأبيض والخبير في الشؤون الكورية فيكتور تشا سفيرا للولايات المتحدة لدى كوريا الجنوبية لأنه حذر مسؤولين بالإدارة الأميركية من شن ضربة عسكرية «وقائية» قال انها قد تتحول إلى «حرب ستقتل على الأرجح عشرات، ان لم يكن مئات، ان لم يكن آلافا من الاميركيين».