- نأمل أن يتمخض مؤتمر إعادة الإعمار عن بدء المشاريع الإستراتيجية الطموحة في العراق
كما اجتمع نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس مع عدد من السفراء وممثلي السفارات العربية والأجنبية المعتمدة لدى البلاد.
وقال بيان صحافي لوزارة الخارجية إن الجارالله أوضح للسفراء أن الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم «داعش» المقرر عقده بالكويت في 13 الجاري، سيكون الأول من نوعه لاسيما أنه ينعقد بعد مرحلة تحرير العراق من براثن تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيدا بمشاركة نحو 70 دولة و4 منظمات وهيئات دولية.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع يأتي في إطار استمرار الجهود الدولية والتنسيق المشترك بين الدول الأعضاء في مجال مكافحة الإرهاب ومتابعة الاستراتيجية التي رسمها التحالف لمحاربة هذا التنظيم والذي يعتبر رسالة واضحة وقوية لمواجهة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره.
وأوضح أن هذا المؤتمر يتزامن انعقاده مع انعقاد مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق والمقرر عقده في الكويت خلال الفترة من 12 إلى 14 فبراير الجاري تحت رعاية كريمة من لدن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وذكر أن اجتماع اليوم الأول سيكون مخصصا للمنظمات غير الحكومية الـ NGOs والتي من المتوقع مشاركتها بنحو 100 منظمة، فيما يخصص اليوم الثاني للقطاع الخاص الذي سيشارك للمرة الأولى في مؤتمر معني بالمانحين حيث إنه وبعد تمديد الفترة المحددة للتسجيل تم تسجيل نحو 1800 شركة ورجل أعمال.
وأضاف أن اليوم الثالث سيشهد الافتتاح الرسمي للمؤتمر والذي ستكون رئاسته مشتركة بين الكويت والعراق والأمم المتحدة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.
وأعرب الجارالله عن تمنياته بأن يتمخض هذا المؤتمر الدولي المهم عن تقديم الدول المشاركة لمساهماتها المالية إضافة إلى البدء في تدشين المشاريع الاستراتيجية الطموحة في العراق والمتعلقة بدعم القطاعات السكنية والصحية والصناعية إلى جانب الخدمات الأساسية.
حضر الاجتماع مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية السفيرة أمل الحمد ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران ومساعد وزير الخارجية لشؤون التنمية والتعاون الدولي ناصر الصبيح ومساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية ناصر الهين.