- العمار: القيم الدينية والثقافية والمواطنة الصالحة الدرع الحصينة لحماية الشباب العربي من الأفكار الدخيلة والآراء الشاذة والغلو الذي لا أصل له
- سيدو كيتا: الإسلام أفضل نعمة والوصول للنجومية يتطلب الابتعاد عن المغريات
أسامة أبوالسعود
قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع التخطيط والتطوير وليد العمار إن تنظيم الوزارة للملتقى الشبابي «الشباب بناء وانتماء» ينطلق من إيمانها بضرورة تشجيع الشباب للمشاركة في تنمية وبناء الوطن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها العمار في افتتاح الملتقى الشبابي الخامس الذي تنظمه الوزارة تحت شعار «الشباب بناء وانتماء»، برعاية وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.فهد العفاسي، ويستمر يومين بمشاركة شبابية محلية وعربية واسعة في قاعة سلوى بفندق المارينا مساء أول من أمس.
وأضاف العمار ان الملتقى يهدف الى توعية الشباب بواجباتهم تجاه الوطن والمجتمع وحثهم على الإيمان بأهمية العمل التطوعي الذي كان من الركائز المهمة في بناء الفرد والمجتمع والوطن.
وذكر أن الأهداف والغايات من تنظيم هذا الملتقى تأتي استجابة لتوجيهات القيادة السياسية في البلاد بدعم ورعاية الشباب في كل المجالات والتي توجت باختيار «الكويت عاصمة للشباب العربي 2017».
وأكد سعي وزارة الأوقاف الى نشر الفكر الوسطي من خلال الأهداف التي حددتها وتعمل على تحقيقها عن طريق خطتها الاستراتيجية المرصودة، معتبرا ان القيم الدينية والثقافية وقيم المواطنة الصالحة هي الدرع الحصينة التي تحمي الشباب العربي من الأفكار الدخيلة والآراء الشاذة والغلو الذي لا اصل له.
وأكد نجوم كرة القدم، المصري محمد أبو تريكة، والمالي سيدو كيتا، ومواطنه عمر كانوتيه أن «الالتزام هو سر النجاح في الحياة».
وأجمع النجوم الثلاثة خلال الملتقى على أن «النجومية نعمة من الله، يجب استثمارها لخدمة المجتمع».من جانبه، أكد محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن كل فرد يجب أن يستثمر في بناء نفسه ويبحث عن قدوة في الحياة ويسير على نهجها.
وتحدث أبو تريكة عن والده الراحل وكيف أثر في حياته قائلا: «لا بد للشباب أن يتخذ قدوة له في الحياة، ووالدي هو قدوتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم».
وتحدث أبو تريكة عما كان يعانيه والده من شظف العيش ومع ذلك ما كان يتمتع من الصبر الجميل، حيث قال «مر والدي بظروف صعبة وكان يغادر بيتنا في احدى قرى الجيزة في الفجر ليقطع مسافة 25 كيلومترا إلى مقر عمله على عجلة وكان يضع على خلفها ما يحتاج اليه، وكنت دائما في استقباله أثناء عودته بعد صلاة العشاء حيث كان يفاجئني وأنا طفل صغير بما يأتي به من حلوى لي».
وأكمل: «والدي علمني أن آخذ الإسلام كمنهج حياة وضميري عبارة عن ترمومتر ومقياس»، مضيفا أن «قصة كفاحه ألهمتني طوال مشواري في الملاعب».
وأضاف أن والده منحه القدوة في الشغل والكفاح، وعندما لعب كرة القدم الفرحة لم تكتمل إلا بحضن والده وكان دائما يحضر التدريبات عندما كنت في صفوف نادي الترسانة في القسم الثاني من الدوري المصري.
وتابع: أخي الأكبر أحمد توفي وعمره 27 سنة وكان يعتبر العكاز لوالدي وحزن على وفاته ولم يظهر ذلك الحزن أمامنا لأنه كان يتحلى بالصبر الجميل، وكنت أتذكر أخي الأكبر وأبكي وكان والدي لا يبدي أمامي أي حزن بل يدخل غرفته ويبكي على أخي الأكبر الذي فارقنا في ريعان شبابه.
واختتم محمد أبو تريكة تصريحاته، أن كل فرد يجب أن يبحث عن قدوته ليدفعه إلى الأمام، مشددا على ان السير على سنة رسول الله، في جميع الأفعال والأقوال، هو غاية النجاح، والاستثمار في النفس يكوّن شخصية قوية.
بدوره، قال سيدو كيتا، لاعب برشلونة السابق، إن الوصول الى النجومية يتطلب الابتعاد عن المغريات، مؤكدا أن «الإسلام أفضل نعمة»، مشيدا أيضا بدور والديه في تكوين شخصيته، لافتا إلى أن الاهتمام بالصغار هو أساس بناء مجتمعات قوية.
أما كانوتيه، فقال إن مساعدة الآخرين، هي أفضل ما يمكن أن يقدمه الإنسان في حياته لنفسه ولمجتمعه وللآخرين.
وتحدث في الملتقى كذلك د.أيوب الأيوب عن تمرينين عمليين هدفهما التعاون على البر والتقوى وسمو الأخلاق في كل شيء سواء في الاقتصاد او التجارة او الاعلام او الزواج ومع الأبناء، مؤكدا ان الثابت هو قيم الأخلاق وما عدا ذلك يتغير.
وأشاد بدور وزارة الاوقاف التي طبقت الشريعة الاسلامية فهي ليست نصوصا جافة بل معاملات شاملة في كل مناحي الحياة وركائزها القيم والأخلاق.
كما تحدث القارئ محمد البراك عن تلك القيم الجميلة التي عايشها على مدى تاريخه في المجتمع الكويتي وكيف يمكن ان يغير الانسان واقعه الى الافضل بالارتقاء بالأخلاق.
أبو تريكة ورفاقه زاروا المسجد الكبير
أسامة أبو السعود
في اليوم الاول لزيارته للكويت زار الكابتن محمد ابو تريكة ونجوم الكرة الآخرين من ضيوف وزارة الاوقاف مسجد الدولة الكبير للتعرف على اهم معالم الكويت.
وقام الجميع بأداء صلاة العصر في المسجد وأعربوا عن سعادتهم بما رأوه من طراز معماري وفني فريد.
كان في استقبال ضيوف الكويت محمد المتعب وفريد العلي وعدد من مسؤولي وزارة الأوقاف.