يمثل النمل الذي ينتج طبيعيا مواد باستطاعتها القضاء على الجراثيم مثل البكتيريا أو الفطريات، مصدرا محتملا لأدوية جديدة لمعالجة الأمراض البشرية، على ما أظهر بحث علمي حديث.
وأشار الباحثون الذين نشرت نتائج أعمالهم في مجلة «رويال سوسايتي اوبن ساينس» امس إلى أنه في مواجهة «ازدياد العناصر المسببة للأمراض المقاومة للمضادات الحيوية التي تصيب ما يقرب من مليوني شخص سنويا في الولايات المتحدة»، قد يوفر البحث عن الطريقة التي تحارب من خلالها الحشرات العناصر المسببة للأمراض مؤشرات عن كيفية الحد من هذه المقاومة للعلاجات.
وكان لاثني عشر من الأنواع العشرين من النمل التي أجريت عليها اختبارات خصائص مضادة للجراثيم بدرجات مختلفة.
وخلافا لتوقعاتهم، لاحظ الباحثون أن النمل الأكبر والأكثر انتشارا وهو النمل العامل لم ينتج مضادات جرثومية بفاعلية أقوى أو كميات أكبر.
ولفت هؤلاء في دراستهم إلى أن «اثنين من الأجناس التي أظهرت النشاط الأقوى في مكافحة الجراثيم من أصغر أجناس النمل التي خضعت للاختبار».
إلى ذلك، ثمانية أجناس من النمل لم تكن تنتج مضادات حيوية أو أي مواد فعالة ضد البكتيريا المستخدمة في الدراسة، وهي من المكورات العنقودية غير المسببة للأمراض وتوجد عادة تحت الجلد.