- الأول من أبريل المقبل موعداً نهائياً لتقديم العروض للعقد الرئيسي
محمود عيسى
علمت مجلة ميد ان 8 شركات مقاولات دولية تستعد للمشاركة في مناقصة مشروع مرفق تحلية الغاز المزمع إنشاؤه في الكويت بكلفة تصل الى 300 مليون دولار، فيما تحدد يوم الاول من أبريل المقبل موعدا نهائيا لتقديم العروض للعقد الرئيسي.
ونسبت المجلة الى مصادر مطلعة في صناعة النفط قولها ان اجتماعا سابقا لطرح المناقصة كان قد عقد في 22 يناير الماضي، وقد حضره ممثلو عشر شركات.
وأضافت المجلة ان قائمة الشركات التي حضرت اجتماع ما قبل المناقصة شملت 9 شركات هي: سامسونج الهندسية، واس كيه للهندسة والانشاءات وهما من كوريا الجنوبية، سايبم (إيطاليا)، تكنيكاس ريونيداس (إسبانيا)، اس ان سي- لافالين (كندا)، الشركة الصينية للبترول والهندسة والبناء (الصين)، بتروفاك انترناشنال (المملكة المتحدة)، انتريبوز كونتراكتنغ (فرنسا) وشركة سبيتكو الكويتية.
ومن بين هذه الشركات، قامت 8 شركات بزيارة لاحقة لموقع المشروع.
وأعربت بعض المصادر عن اعتقادها بأن جميع الشركات التي حضرت زيارة الموقع أظهرت اهتماما نسبيا بتقديم عطاءات بشأن هذا المشروع.
وكانت شركتا إنتريبوز كونتراكتينغ الفرنسية وسي ان سي لافالين الكندية حضرتا الاجتماع لكنهما لم تشاركا في زيارة الموقع.
وأشارت المجلة الى انه تم تأهيل 29 شركة لتقديم عروض بشأن المشروع، الذي يتكون العقد الخاص به من جزأين هما مرفق الغاز نفسه ووحدة إزالة الكبريت التابعة له.
وعلى الرغم من طرح الجزأين في إطار عقد واحد، فإنهما يستخدمان نموذجين مختلفين فيما يتعلق بالتمويل، حيث يطبق في بناء مرفق تحلية الغاز نموذج الهندسة والمشتريات والبناء EPC، في حين سينفذ بناء وحدة إزالة الكبريت باستخدام نموذج البناء والتملك والتشغيل BOO وفقا لنطاق العمل، سيتم بناء المرفق لإنتاج 120 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا من الغاز الحلو الذي سيتم الحصول عليه من مختلف مصادر الغاز الحامض ومن وحدات المعالجة، والذي يبلغ تركيز كبريتيد الهيدروجين فيه 4%، وتركيز ثاني أكسيد الكربون 10%.
وسيتم إنشاء المرفق في محطة تعزيز الغاز رقم 171 غربي الكويت، باعتباره وحدة لمعالجة الغازات القائمة على المذيبات الأمينية.
وانتهت المجلة الى القول ان وحدات إزالة الملوحة تعمل على إزالة الأملاح المختلطة بالنفط الخام. وتشمل الأملاح التي غالبا ما تكون موجودة في النفط الخام الكالسيوم والصوديوم والكلوريدات المغنيسيوم.
وإذا لم تتم إزالة هذه المركبات من النفط فإنه يمكن أن يسبب مشاكل أثناء عملية التكرير، بما في ذلك تشكيل أحماض الهيدروكلوريك المسببة للتآكل والرواسب الضارة بالمعدات الحرارية.