مفرح الشمري
Mefrehs@
ضمن أنشطة مهرجان الكويت الدولي للمسرح الأكاديمي الثامن عرضت مساء أمس الاول مسرحية «نادي الخجل» إعداد وإخراج الطالب يعقوب حيات «الفرقة الرابعة - تمثيل»، وذلك على خشبة مسرح الراحل حمد الرحيب بالمعهد العالي للفنون المسرحية.
المسرحية مأخوذة من نص الكاتب الفرنسي ماكس رينيه ومن تمثيل عبدالحميد الحسيني وآية الغمري ومحمد الأنصاري ومحمد المنصوري وعبدالله الهويدي وإسماعيل كمال ومشاري السعيدان ومهدي هيثم وعدنان بلعيس، وديكور أسامة البلوشي، ومكياج وأزياء لين الأطرش، ومساعد مخرج موسى بارون.
تدور أحداث المسرحية حول شاب خجول يجد صعوبة في التواصل مع من حوله رغم وظيفته في دليل الهاتف والتي تحتم عليه التعامل مع جميع أنماط البشر وتتفاقم هذه المعاناة لاسيما عندما يرتبط بطل المسرحية «بيير» بفتاة تحاول بدورها ان تحطم هذا القيد عن خطيبها، ونتابع من خلالها مجموعة مواقف ساخرة قدمها المخرج بصورة فانتازية معتمدا على أدواته لاسيما الممثلين الشباب الذين أضفوا البهجة بأدائهم المتزن وتناغمهم وخفة دمهم، حيث بدا واضحا الاشتغال على كوميديا الموقف بالتوازي مع بعض الأفيهات التي لاقت استحسان الحضور، ولعل المجهود الذي بذله الممثلون على المسرح طوال العرض يعكس استغلال المخرج الواعد يعقوب حيات لأحد أهم أدواته بذكاء وتوظيفهم في المواقع المناسبة لكل منهم.
ومنذ الوهلة الأولى أشركنا المخرج في لعبته المسرحية، لاسيما عندما كسر الجدار الرابع ووضع بعض ديكوراته في الصالة وجعل منها مسرحا للأحداث ليمد جسور التواصل مع الجمهور، ويؤكد على ان الموضوع الذي طرحه الكاتب يلامس الواقع.
وعلى مستوى السينوغرافيا اعتمد المخرج على قطع بسيطة من الديكور خدمت فكرة المسرحية وتعامل مع الممثلين بذكاء، وساهم التوزيع الجيد للديكور على الخشبة في استغلال فضاء المسرح بأريحية، فكانت حركة الممثلين سهلة والتي ساهمت بوضوحها اكثر للمتلقي الاضاءة الجميلة التي كانت متماشية مع أحداث العرض الى جانب الموسيقى والمؤثرات.