بحثت لجنة المرافق العامة البرلمانية عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها ومنها الاقتراح بقانون بإنشاء هيئة لإدارة الأزمات والكوارث وهناك 3 اقتراحات بشأنها واقتراح بقانون آخر مقدم من عدد من النواب لإنشاء جهاز لإدارة الأزمات، كما وافقت على عدد من الاقتراحات برغبة.
وقال رئيس اللجنة النائب عبدالله فهاد في تصريح صحافي بالمركز الاعلامي لمجلس الأمة إن توجه اللجنة هو رفض إنشاء الهيئة والاكتفاء بإنشاء جهاز لإدارة الازمات. وبين أن اللجنة بحثت 20 اقتراحا برغبة ووافقت على أغلبها مثل تجميل وزراعة منطقة الشامية وإنشاء أسواق مركزية لبيع المنتجات الزراعية والحيوانية في كل محافظة وانشاء مركز للإطفاء في مدينة سعد العبدالله وانشاء مجمعات للوزارات في كل محافظة.
وأضاف فهاد: «منعا لأي تشابك في الاختصاصات بين الجهات المعنية سوف نستدعي عدة جهات مثل وزارة الداخلية والدفاع المدني ومجلس الوزراء للوقوف على استعدادات الدولة بهذا الشأن ان كانت هناك ملاحظات حول الاقتراحات المقدمة».
وبين فهاد أن اللجنة بحثت رسالتين الأولى بشأن الحيازات الزراعية التي وزعت بغير وجه حق، لافتا إلى أن الموضوع عرض على لجان برلمانية مثل لجنة حماية الأموال العامة ولجنة التحقيق في مخالفات الهيئة العامة للزراعة والآن وصل الأمر إلى لجنة المرافق لبحثه.
وأضاف: سنستدعي وزير الإعلام للتحقيق والاطلاع على آخر ما توصل إليه بهذا الشأن، لاسيما انه ثبت أن بعض المسؤولين متواطئون واستغلوا مناصبهم في توزيع تلك الحيازات الزراعية لأقاربهم، مشيرا الى ان اللجنة ستتابع ما آلت إليه التحويلات إلى القضاء.
وأكد فهاد ان اللجنة تابعت موضوع عدم استيعاب شبكة التصريف لمياه الأمطار، مشيرا إلى أن اللجنة كانت لديها استفسارات عدة ولكن وزارة الأشغال تقاعست ولم تجب على هذه الاستفسارات وانتهت المدة التي كانت محددة حسب تكليف اللجنة.
وأشار إلى ان اللجنة ستجدد التكليف وسنستكمل التحقيق حتى نمنع تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل.
ولفت فهاد إلى ان اللجنة ناقشت أيضا موضوع تجديد اللجنة المكلفة بأعمال المجلس البلدي، مبينا ان الذي يمنع إجراء الانتخابات هو مرسوم توزيع الدوائر وهو الموضوع الذي يعتبر أزمة بين المجلس والحكومة وأيضا بين النواب.
وقال فهاد: «بحثنا هذا الأمر وسنستدعي وزير الداخلية للمناقشة في هذا الموضوع في اجتماع اللجنة المقبل بتاريخ 4 مارس المقبل حتى نصل إلى توزيع دوائر عادل ومنصف حسب تعهد وزير البلدية بذلك أمام الشعب الكويتي حتى تقام انتخابات المجلس البلدي بأقرب وقت».
وتابع ان توجه اللجنة بأن تكون الدوائر وتوزيعها عادلا بغير محاباة أو انتصار لمكون على آخر، معتبرا أن هذه القضية مهمة جدا وسنضعها على عاتقنا بغير محاباة أو مجاراة لضغوط معينة من هنا او هناك وهذا من باب المسؤولية السياسية.
وأضاف فهاد ان الذي تم تسريبه من توزيع للدوائر غير صحيح، مؤكدا ان اللجنة ستدرس جميع التوزيعات وستكون شفافة في التعامل مع هذا الأمر ولن تقف مع طرف دون آخر وعندها لن تجرى انتخابات البلدي وسيكون عذر الحكومة انه ليس هناك اتفاق على توزيع الدوائر.