- بعد 29 عاماً من العمل في الوسط الفني الأدوار التي قُدِّمت لي كانت في غالبها الدور الثاني
سماح جمال
عبَّر الفنان مشاري البلام عن سعادته بالتعاون مع سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد في مسلسل «مع حصة قلم» المقرر عرضه رمضان المقبل، وقال مشاري في تصريح لـ «الأنباء»: أعود للعمل مع الفنانة القديرة حياة الفهد بعد ان توقفت موسمين منذ ان قدمت معها مسلسل «حال مناير»، والذي حقق نجاحا كبيرا عند عرضه، وعلاقتي بـ «ام سوزان» علاقة خاصة، فهي كانت أول من فتح لي المجال لدخول الوسط الفني من خلال مسلسل «سليمان الطيب»، وبعد ذلك تعاونّا في مسلسل «جرح الزمن» الذي لاقى جماهيرية كبيرة وتوالت الأعمال التي جمعتني بهذه الفنانة الكبيرة التي اعتبرها مدرسة فنية حقيقية.
وأضاف البلام: اعتبر «مع حصة قلم» هو بمنزلة إثراء لي بأن اعمل مجددا مع فنانة بقيمة حياة الفهد، وكذلك المؤلف علي الدوحان الذي يعتبر من الكتاب الشباب المميزين، كما انني اعود للعمل مجددا مع المخرج المتميز مناف عبدال صاحب الرؤية والمتمكن من أدواته الاخراجية بصورة تنعكس إيجابا على العاملين معه والعمل ككل.
ومسلسل «مع حصة قلم» هو بطولة الفنانة الكبيرة حياة الفهد وهو من تأليف علي الدوحان وإخراج مناف عبدال وبطولة «باسم عبدالأمير، زهرة الخرجي، يعقوب عبدالله، نور الغندور، حسين المهدي، عبدالله الطليحي، فوز الشطي».
ولم ينف البلام إحساسه بنوع من الظلم في الوسط الفني، فقال: الأدوار التي قدمت لي بعد 29 عاما من العمل في الوسط الفني، كانت في غالبها الدور الثاني في العمل، وشخصيا لم اخطط لنفسي أن أكون بطلا، وكل ما أقوم به هو ان اختار الدور من بين الأدوار التي تعرض علي، وأشعر بأنني لدي عطاء ولكن هذه الموهبة تحتاج الى كاتب يقوم برعايتها ويكتب لها ما يتناسب معها، وبالنهاية فقد آخذ دور بطولة ولكن لا أنجح فيه او الناس لا تحبه، وشخصيا ارفض ان أحصر نفسي في قالب معين، مستدركا: أعتقد ان الأمر هنا يعتمد على الكاتب الذي يقدم لي الدور، ويجب ألا نغفل انني لست منتجا وبالتالي فأنا أتعامل مع ما يعرض علي، فالقرار ليس لي، ولا أطلب ان يكتب لي الدور الفلاني، وكل ما امتلكه هو موهبتي.
وتابع: شخصيا أفضل الأدوار التي يكون لها ثقل درامي، وعلى سبيل المثال مسلسل «ذكريات لا تموت» الذي عرض مؤخرا كان بطولة جماعية، والخط الدرامي الذي قدمته لاقى نجاحا وقبولا عند الجمهور، وهذه النوعية من الأدوار أحبها وأقدرها، كما ان المسلسل المعتمد على البطولة الجماعية تكون فيه حالة من التنافس الفني، وشخصيا أميل لتقديم الشخصيات المركبة والكاركترات بغض النظر عن مساحة الدور.
ومن ناحية أخرى، يواصل البلام العمل على بروفات مسرحية «سالي» المقرر إعادة عرضها خلال الشهر الجاري، معتبرا ان استثمار هذه الفترة من السنة وتحولها الى موسم مسرحي أمر إيجابي، خاصة انها فترة أعياد ويكثر تواجد الزوار من الخليج في الكويت.
وشدد مشاري البلام على حبه للتواجد في مسرح الطفل مقارنة مع مسرح الكبار، وقال: بعد توقف ست سنوات عن المشاركة في مسرح الطفل وجدت ان التفاعل كبير من قبل الأطفال معي عندما عدت بمسرحية «سالي»، وخاصة انني أوصل من خلال مسرح الطفل ما أريده أكثر، لاسيما وانني لم أجد جديدا في النصوص التي عرضت علي لمسرح الكبار.