مفرح الشمري
Mefrehs@
منو منا ما يعرف «بوجسوم» وعائلته اللي اتحفتنا بأعمال تلفزيونية جميلة منذ تأسيس التلفزيون حتى الثمانينيات، حملت بين طياتها الكثير من القيم والأصالة اللي تربى عليها الشعب الكويتي، أعمال تربت عليها أجيال لانها صادقة و«طالعة من القلب».
«بوجسوم» وعائلته كان همهم رسم الابتسامة على محيا الجميع من خلال أعمالهم.. ومع مرور الوقت توفي «جسوم» وتبعته «ام جسوم» وما بقى من هالعايلة اللي يحبها الشعب الكويتي والخليجي إلا «بوجسوم» اللي للحين يلبي طلبات وزارة الإعلام بالمشاركة في برامجهم أو أي مناسبة وطنية ينظموها، ورغم كبر سنه والشيخوخة إلا انه «ما يرد طلبهم» لأن «أصيل» وما ينكر فضل التلفزيون عليه اللي عرفوه الناس من خلاله.
«بوجسوم» ـ حسين القطان ـ تواجده بأي مناسبة وطنية أو رمضانية له أثر كبير بالنفوس، الجميع يحرص على ان يصور معاه من صغار وكبار، ورغم كبر سنه وصعوبة حركته الا انه لا يرد أي أحد يبي يصور معاه وهو حاط علم الوطن على راسه ويردد: «الله يحفظ الكويت ويحفظ أميرها وولي عهدها وشعبها الحبيب».
هالأيام «بوجسوم» يتواجد بسوق المباركية للمشاركة في الاحتفالات الوطنية اللي تنظمها وزارة الإعلام متناسيا كبر سنه لحرصه على مشاركة أبناء شعبه في احتفالهم الوطني.
«ديروا بالكم على بوجسوم» هالعبارة قالتها عائلة خليجية تواجدت في المباركية لـ«الأنباء». وتابعت العائلة الخليجية: انه يذكرنا بطيبة أهل الكويت في الماضي والحاضر، اهتموا به لأنه «أصيل» ولأنه يمثل حقبة زمنية مرت على الحركة الفنية الكويتية والخليجية.
الله يطول بعمر «بوجسوم» ونتمنى من المسؤولين الاهتمام به ومتابعة أوضاعه الصحية لأنه «يستاهل» بعد هذا العطاء الكبير في الحياة الفنية والاجتماعية.. ومنا للمسؤولين.