- 100 دولار لبرميل النفط يصعب الوصول له
- الدعيج: الكويت تعيش طفرة اقتصادية وسياسية واجتماعية على مختلف الأصعدة
أحمد مغربي
قال وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال ناصر العذبي إن تراوح سعر برميل النفط بين 60 و70 دولارا للبرميل يعتبر سعرا عادلا للمستهلكين والمنتجين، مؤكدا أن ذلك السعر يلبي رغبات الدول المنتجة في الاستمرار بمشاريعها النفطية، لتعزيز الإنتاج، والمحافظة على إمدادات السوق، لاسيما أن الكويت لديها عدد من المشاريع الضخمة التي سترى النور قريبا، مستبعدا وصول سعر البرميل الى 100 دولار.
وأضاف العذبي على هامش الندوة التي أقامتها وزارة النفط أمس تحت مسمى «يوم الشكر والوفاء والعرفان لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد»، أن أسعار النفط تسير في مسارها الطبيعي خلال الفترة الماضية، موضحا أن انخفاض الاسعار خلال الفترة الأخيرة يعتبر عملية تصحيحية، مؤكدا أن لجنة مراقبة خفض الانتاج بذلت جهودا جبارة للوصول إلى استقرار السوق، لافتا إلى أن الاتفاق ساعد على سحب المخزونات النفطية من السوق العالمي مما ساهم بشكل إيجابي في تعافي الأسعار.
ولفت إلى أن نسبة التزام الدول باتفاق خفض الإنتاج تجاوز الـ 100% وهو ما يعد نجاحا للقائمين على الاتفاقية، مشددا على أنه لولا اتفاقية خفض الإنتاج والتعاون بين دول منظمة أوپيك ودول خارجها ما وصلت مستويات الأسعار إلى تلك المستويات.
وأشار إلى أن العوامل الجيوسياسية التي تمر بها مناطق العالم، ساهمت أيضا في تعافي الأسعار، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية وصلت إلى حد التعادل بين المستهلكين والمنتجين، موضحا أن الدول المنتجة تحتاج إلى أسعار مستقرة للدفع بمشاريع الدولة وإنجازها.
وتمنى العذبي أن تستمر لجنة الخفض بقيادة السعودية في النجاحات والمحافظة على استقرار الأسعار، بحيث تكون الأسعار عادلة لكل من المنتجين والمستهلكين.
وفيما يتعلق بالاجتماع المقبل في الرياض، أفاد العذبي بأن الاجتماع دوري أو ربع سنوي لمراجعة الأسعار للدول الملتزمة بعمليات الخفض، موضحا أن الاجتماع سوف يتطرق لأرقام العرض والطلب ونسب الالتزام وإنتاج كل دولة على حدة سواء داخل أوپيك أو خارجها.
وأكد أن اتفاق خفض الإنتاج أثر على جميع الدول المنتجة، خصوصا الملتزمة منها بعلميات الخفض، مشيرا إلى أن انضمام الدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة جاء بجهد واضح من الدول الرئيسية المنتجة داخل المنظمة «السعودية ـ الكويت ـ الإمارات».
وقال ان إنتاج الكويت النفطي يبلغ حاليا 2.7 مليون برميل يوميا، بينما تبلغ قدرتها الإنتاجية أكثر من ذلك لكنها تلتزم بعمليات الخفض، لافتا إلى أن هناك بعض الدول المشتركة في الاتفاقية تبلغ معدلات خفض الإنتاج لديها نسب بسيطة مقارنة بالدول الرئيسية في الإنتاج.
من جانبه، قال الشيخ د.إبراهيم الدعيج ان لدى الكويت العديد من المشاريع والأفكار الاقتصادية مثل تطوير مدينة الصبية والتي تحولت فيما بعد إلى مدينة الحرير، وهو مشروع أكبر بنحو 100 مرة من مشروع مدينة الصبية.
وذكر أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لديه رؤية اقتصادية في تطوير مدينة الحرير وطريق الحرير الذي يمتد من الصين إلى أوروبا وبالفعل قامت الصين بأولى الخطوات نحو تنفيذ ذلك المشروع بوصولها إلى باكستان.
وبين أن تطوير جزيرة فيلكا يعتبر من المشاريع الكبيرة للغاية ويعد كويت أخرى جديدة وعالما جديدا مرتبطا بطرق جديدة وجسور عملاقة وهو يعتبر من اكبر المشاريع التي تجمع الكويت والدول الأخرى.
وبين أن الكويت تعيش طفرة اقتصادية وسياسية واجتماعية على مختلف الأصعدة.