جمدت شركة «إرباص» العالمية عقدا كانت قد ابرمته بداية العام الماضي لبيع 4 طائرات «طراز ايه 321» بقيمة تزيد على الـ 440 مليون يورو مع الشركة العربية لشراء وتأجير الطائرات لصالح الشركة الوطنية السورية للطيران.
ورجحت مصادر ان يكون تجميد الصفقة بسبب التطورات السياسيــة والاخيـــرة والضغـوط الاميركية التي سبق وفرضت عقوبات اقتصادية على سورية وبعض الشركات والافراد العاملين فيها منذ سنوات طويلة وتشمل هذه العقوبات حظر بيع اي طائرات او اي قطع غيار تنتجها مصانع او شركات اميركية او تساهم في تكوينها بنسبة تزيد على 10% من مجمل الجهاز.
كما علمت المصادر ان الشركة المالكة قد ابلغت رسميا بهذا القرار وانها تسعى لحلحلة هذه القضية الشائكة بكل الطرق القانونية لتسلم الطائرات خلال الفترة المقبلة التي ستشهد رواجا في الاجواء السورية.
يذكر ان الشركة الوطنية السورية للطيران مملوكة لرجل اعمال سوري مقيم في الخارج يتمتع بعلاقات خليجية ودولية متميزة أهلته للحصول على اكثر من 11 محطة خارج الاراضي السورية للعمل عليها، منها ثلاث محطات اوروبية.