إعداد وتحليل: عبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
قدم التضامن خدمة للسالمية من اجل تقليص فارق النقاط بعدما أوقف تقدم الكويت بفرضه التعادل عليه 2-2، إلا أن السماوي سقط أمام العربي 1-2 وكأنه استسلم مبكرا، ليتراجع ويترك الوصافة للجهراء الذي تغلب على القادسية في اللحظات الأخيرة 2-1، وهذا الاخير تعرض للخسارة الثالثة على التوالي وهو امر لم يحدث منذ موسم 2006/2007، فيما واصل النصر عروضه القوية وهذه المرة هزم كاظمة 3-1، ومع ختام الجولة الـ 12 من دوري VIVA تبقى 9 جولات والفارق بين الاول والثاني 10 نقاط، بينما يشتد الصراع على البقاء بصورة أكبر حيث الفارق بين الاخير التضامن والثاني الجهراء 9 نقاط.
الأبيض.. يحتاج إلى تنظيم
بعد الأداء المميز للكويت في الجولة الماضية أمام العربي لا يصدق أن هذا هو الابيض نفسه من تعادل مع التضامن فالفريق افتقد الترابط بين حظوظه في كثير من دقائق المباراة خصوصا بين خطي الوسط والدفاع، فالأبيض متصدر بأريحية ولديه لاعبون محليون مميزون ومثلهم محترفون لذا على المدرب عبدالله بوزمع ترتيب الاوراق واجراء بعض التغيير سواء بطريقة اللعب أو الأسماء.
الجهراء.. لا لليأس
قاتل الجهراء كثيرا من اجل الخروج فائزا في مباراته أمام القادسية فهو سجل هدفا ودافع عنه طويلا وبقتال كبير وروح عالية وتنظيم مميز وعندما استقبل هدف التعادل بالوقت بدل الضائع هاجم سريعا وسجل مرة أخرى هدف الفوز وكأنه يوجه رسالة للجميع أنه لم يأت لستاد محمد الحمد من أجل التعادل بل للفوز وكان له ذلك.
السماوي.. عاد متأخراً
دفع السالمية ثمن تراجع مستواه في الشوط الأول واستقبل هدفين حيث عاد للمواجهة أمام العربي في منتصف الشوط الثاني بعدما غير في طريقة اللعب ومراكز اللاعبين، ورغم اعطائه مجالا لمنافسه بشن الهجمات لكنه كان الاقرب لتحقيق التعادل لولا تسرع مهاجميه في انهاء الفرص المحققة للتسجيل.
العنابي.. لا يريد التوقف
كان واضحا منذ انطلاق مباراة النصر أمام كاظمة رغبة العنابي في تحقيق الفوز ولا شيء غيره، وظهر ذلك من خلال السيطرة على وسط الملعب والاندفاع للهجوم ويحسب للمدرب ظاهر العدواني تنوعه باللعب من الاطراف والعمق ما صعب من مهمة منافسه طوال شوطي المباراة لكن يؤخذ عليه عدم ايجاد حل للاخطاء الدفاعية خصوصا في الكرات العرضية.
الأخضر.. قاتل للفوز
تغير حال العربي في الجولة الحالية عن الجولة السابقة فالفريق كان يقاتل على كرة وانضبط بشكل كبير تكتيكيا ولكنه افتقد التركيز في الهجمات المرتدة وكذلك بانهاء الفرص السهلة إلا انه دافع باستبسال كبير عن فارق الهدف الذي منحه الفوز ويحسب للمدرب محمد إبراهيم الاعتماد بصورة كبيرة للجناحين بدر طارق ومشار الكندري اللذين اتعبا المنافس بانطلاقتهما المميزة.
الأصفر.. يحتاج لوقفة
ما يحدث في القادسية أمر مقبول حتى وان كانت هناك اخطاء تحكيمية فمن يعرف القادسية يدرك ان هناك اخطاء فنية كبيرة وتراجعا كبيرا لمستوى بعض اللاعبين ما تسبب في ظهورهم بشكل مشتت وغير منظم في معظم المباريات السابقة زاد عليها غياب الكثير من اللاعبين بسبب الاصابة لكن الآن عليهم فتح صفحة جديدة وتحديد الخلل واصلاحه والا وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه وربما يتراجع اكثر في الجولة المقبلة لأنه سيواجه المتصدر.
البرتقالي.. متذبذب
عندما تغلب كاظمة على السالمية في الجولة وقدم من خلالها مستوى مميزا اعتقد الجميع أن البرتقالي عاد لوضعه الطبيعي وانه صحا من دوامة الاداء والنتائج السلبية، إلا أنه عاد سريعا لتلك الدوامة فكان الدفاع مهزوزا والوسط غير مترابط ما أثر بشكل كبير على أدائه الهجومي حتى أنه لا يبادر للهجوم ولا يضغط إلا عندما يدخل مرماه هدف وهو أمر غير كاف لتحقيق التعادل وليس الفوز.
التضامن.. ماشي صح
رغم مركزه الأخير إلا ان التضامن يعتبر من افضل الفرق تقديما للمستوى خصوصا من الناحية الهجومية ومن كان لديه شك أن هذا المستوى يعتبر «طفرة» زالت شكوكه تماما بعد المستوى اللافت الذي قدمه أمام المتصدر الكويت، حيث كان ندا لمنافسه طوال شوطي المباراة وبادله الهجمات منذ بداية المباراة لكن يبقى على المدرب الصربي رادي أمر واحد وهو التنظيم الدفاعي الذي دائما ما يتسبب في استقبال اهداف سهلة من منافسيه.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم التضامن فيصل عجب على قائمة صدارة هدافي الدوري برصيد١٢، وجاء خلفه ثانيا برصيد ٧ أهداف كل من فرانسيسكو توريس (النصر) وباتريك فابيانو (مهاجم الكويت سابقا) وبعدهما بـ٦ أهداف: فراس الخطيب (السالمية) وجمعة سعيد (الكويت)، وحل رابعا بـ٥ أهداف: فهد الرشيدي (السالمية) ويعقوب الطراروة (الكويت) ورونالد وانجاه (الجهراء)، وجاء خامسا بـ٤ أهداف كل من: تياغو بيريرا وبدر المطوع (القادسية) وأليكس ليما (كاظمة).
٭ وافق مراقب مباراة الكويت والتضامن جاسم العميري على إقامة المباراة دون حضور سيارة إسعاف بعد ان حصل على موافقة الفريقين وتجهيز عيادة نادي التضامن تحسبا لأي ظرف.
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد وهي المرة الثانية على التوالي.
٭ جميع الفرق تمكنت من التسجيل وهو أمر يحدث للمرة الثانية بعد الجولة الأولى في الدوري.
٭ يعتبر الكويت الأقوى هجوميا بتسجيله ٣٠ هدفا، بينما يعتبر العربي الأضعف بـ ١١ هدفا.
٭ واصل الأبيض محافظته على سجله كأقوى دفاع بدخول مرماه ١٠ أهداف، فيما يعتبر التضامن أضعف خط دفاع باستقباله ٣٤ هدفا.
٭ الجهراء والنصر أقل الفرق تحقيقا للتعادل بواقع تعادل واحد أما كاظمة فهو الأكثر بـ ٦ مباريات.
٭ النصر والتضامن الأكثر تعرضا للخسارة، والكويت الأقل بخسارة واحدة.
منو سجل؟
التضامن: فيصل عجب ٢
الكويت: يعقوب الطراروة - جمعة سعيد
العربي: أحمد رحيل- سعيد الرزيقي
السالمية: فراس الخطيب
النصر: فرانسيسكو توريس- زبن العنزي ٢
كاظمة: ناصر فرج- أليكس ليما
الجهراء: رونالد وانجاه - عادل سعيد
القادسية: ضاري سعيد