أكد كبير مستشاري الرئيس التركي وعضو المجلس الشعبي البروفيسور ياسين أقطاي أهمية تطوير مشروعي مدينة الحرير والجزر الكويتية في استقطاب استثمارات أجنبية ضخمة تعود فائدتها على الكويت والمنطقة.
وقال أقطاي في لقاء مع «كونا» أمس بمناسبة زيارته الأخيرة للكويت إن المشروعين سيعملان على تعزيز الاقتصاد الإقليمي وجعل الكويت في مصاف الدول المتقدمة والمتميزة في تنوع اقتصاداتها المختلفة.
وأضاف أن رؤية الكويت الاقتصادية الطموحة حتى 2035 (كويت جديدة 2035) تحتوي على رؤية مثالية ستجعلها هدفا للاستثمار والنمو والتطور وستجعلها بيئة خصبة للاستثمار وتحولها الى منطقة تجارية ضخمة.
وشدد على ان الشركات التركية جادة في الاستثمار في مشروعي مدينة الحرير والجزر الكويتية لاسيما في قطاعات البنى التحتية والطاقة والكهرباء ومشاريع النقل والاستثمار، لافتا إلى استثمار الشركات التركية نحو 7 مليارات دولار في مشاريع بالكويت خلال السنوات القليلة الماضية.
وأضاف أن المؤشرات الأولية تؤكد نجاح الاستثمار والمشاريع القائمة في مشروعي مدينة الحرير والجزر الكويتية وذلك لاستنادهما الى أرضية خصبة وصلبة مما سيجعلها مركزا ماليا كبيرا في السنوات المقبلة يستقطب ويحتضن الشركات الأجنبية.
وحول حجم التبادل التجاري بين البلدين، أفاد بأنه بلغ نحو 1.5 مليار دولار أميركي خلال عام 2017 دولار، مشيرا إلى تضافر الجهود والمساعي بين الجانبين لتعزيز هذا التبادل وتطويره خلال السنوات المقبلة ليبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار سنويا.
وأوضح أقطاي أن العلاقات التجارية التي تربط البلدين علاقات «تاريخية» ترتكز على أساس الصداقة والأخوة والقرارات الحكيمة والتعاون المشترك، لافتا إلى أن جسور التواصل المشتركة أثمرت تبادلا اقتصاديا واستثماريا وسياسيا متميزا.
وأعرب عن شكره وتقديره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة الكويتية على الجهود الكبيرة المبذولة من جانبهم في تنظيم مؤتمر «إعادة إعمار العراق» وتجميع نحو 30 مليار دولار لإعادة إعمار العراق، لافتا إلى أنها خطوة مهمة تؤكد مكانة الكويت العالمية والإنسانية.
وحول «مؤتمر المجلس الأعلى لرجال الأعمال التركي في الشرق الأوسط والمنظمة العربية الأوروبية للبيئة» المزمع عقده في جنيف في يناير عام 2019، أفاد اقطاي بأنه سيشكل جسرا للتعاون والمبادرات والعمل بين رجال الأعمال الأتراك ونظرائهم الكويتيين بشكل خاص والعرب بشكل عام فضلا عن بحث فرص الاستثمار المشتركة.
وأكد أن بلاده ستبذل كل الجهود لحشد رجال الاعمال الأتراك وباقي دول العالم للمشاركة في المؤتمر الذي سيشارك فيه نحو 3 آلاف جهة وكيانات اقتصادية أجنبية للتعرف على الفرص الاستثمارية بما سيعود بالنفع على كل المشاركين.