أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري أنه لا يمكن أن يكون هناك حديث عن برنامج صواريخ بلاده قبل تدمير الغرب لأسلحته النووية وصواريخه البعيدة المدى.
وقال الجنرال جزائري لوكالة إرنا للأنباء الرسمية أمس «إن ما يتحدث عنه الأميركيون ومن موقع الإحباط بشأن تقييد قدرات الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصاروخية، ليس سوى أضغاث أحلام وتمنيات لن تتحقق».
وأضاف «ان التفاوض حول الصوارخ الإيرانية مشروط بتدمير الأسلحة النووية وصواريخ أميركا واوروبا البعيدة المدى».
وقال جزائري إن انتقادات الولايات المتحدة لبرنامج صواريخنا «ناشئة عن إخفاقاتهم وهزائمهم في المنطقة».
وتقول إيران إن برنامجها النووي دفاعي بسبب طبيعته التي تستهدف الردع وإنه غير مرتبط بالاتفاق النووي الذي أبرمته طهران عام 2015 مع القوى العالمية وأدى إلى رفع العقوبات عن البلاد.
وبدأت القوى الأوروبية وإيران محادثات بشأن دور طهران في الشرق الأوسط وستجتمع مرة أخرى خلال مارس الجاري في إيطاليا في إطار جهود رامية لطمأنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مخاوفه المتعلقة بالاتفاق النووي.
من جهة اخرى، قال سفير إيران لدى روسيا مهدي سنائي إن طهران مستعدة مسبقا لانسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي مع بلاده.
وأضاف سنائي، في تصريحات لوكالة أنباء «تاس» الروسية امس: «إنه رغم عدم تفاؤل إيران بالدول الغربية لكنها استمرت في عملية المفاوضات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)».
وتابع: «إن طهران ظلت دائما مدركة لاحتمال حدوث انتهاكات للاتفاق من الغرب، خاصة من جانب الولايات المتحدة، ولذا فقد استعدت لانسحاب واشنطن».