بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية وأزمات المنطقة.
وقالت الرئاسة المصرية في بيان إن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب، تباحثا خلاله بشأن سبل تطوير العلاقات الثنائية، في ضوء ما تتسم به من طابع استراتيجي، حيث ناقش الرئيسان عددا من الملفات الإقليمية، وما يرتبط بها من تطورات، لاسيما في ضوء الوضع الإقليمي المتأزم، وذلك بهدف التوصل إلى تسويات سياسية للأزمات القائمة.
وحسب البيان فقد اتفق الرئيسان على «مواصلة العمل على الدفع قدما بالتعاون الثنائي بين البلدين في جميع المجالات خلال الفترة القادمة».
ووفق البيان، فقد أشاد ترامب بالجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب، وشدد على دعم واشنطن للقاهرة في حربها ضد الإرهاب.
بدوره، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس ترامب بحث مع نظيره السيسي هاتفيا مستجدات الأوضاع في سورية، كما ناقشا دعم روسيا وايران غير المسؤول للهجمات ضد المدنيين الأبرياء في سورية.
وأضاف البيان ان ترامب والسيسي «اتفقا على العمل معا من أجل انهاء الازمة الإنسانية في سورية وتحقيق وحدة عربية والامن في المنطقة».
وأشار الى ان الرئيسين استعرضا كذلك «فرص تعزيز الشراكة الأميركية - المصرية بشأن مجموعة من المسائل الأمنية والاقتصادية».