دعا القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، إلى السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي، محذرا من اندلاع احتجاجات قد تندلع مجددا في أي لحظة.
وأضاف جعفري أمام مجلس خبراء القيادة الإيرانية خلال عرضه تقريرا عن أوضاع البلاد، امس الأول، إن «الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في ديسمبر الماضي كانت خطيرة»، محذرا من أن الاحتجاجات يمكن أن تثور في أي لحظة إذا لم تتم السيطرة على مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني. بحسب ما نقلت عنــه وكالــة «فارس» للأنباء.
في غضون ذلك، بث ناشطون إيرانيون مقاطع لتجمعات احتجاجية في العاصمة طهران وعدد من المدن الإيرانية، مساء امس الاول أثناء «احتفالات النار» التي تدعى «تشهارشنبه سوري» والتي تقام في أغلب أنحاء البلاد، من خلال القفز على النار في كل أربعاء تسبق نهاية السنة الفارسية أو عيد النوروز.
وكانت دعوات عبر مواقع التواصل تداولها ناشطون لحشد الناس ضمن تجمعات احتجاجية عشية الأربعاء الأخير من السنة الإيرانية مع هاشتاغ #چهارشنبه_سورى (الأربعاء الحمراء) وكذلك #ديكتاتور_در_آتش (الدكتاتور في النار).
وأظهر مقطع متداول تجمعا في وسط طهران، ألقى خلاله شبان مفرقعات ومواد حارقة على دراجة نارية تابعة لقوات الأمن الداخلي كانت تتجول في حي فلاح.
وفي مدينة كرج، مركز محافظة ألبورز، بث ناشطون مقطعا لشبان وهم يرمون قنابل على قوات الشرطة، قائلين إنهم يقومون بهذا العمل كحركة احتجاجية ضد النظام.