شهدت فرنسا منذ يناير 2015 سلسلة اعتداءات أوقعت عشرات القتلى والجرحي، واهمها ما يلي:
ـ الاول من اكتوبر 2017: تونسي يدعى احمد حنشي يقتل شابتين على رصيف محطة سان شارل في مرسيليا قبل ان يقتل بايدي عسكريين، وداعش تبنى الهجوم في وقت لاحق.
ـ 20 ابريل 2017: مقتل الشرطي كزافييه جوجليه في باريس بالرصاص واصابة اثنين اخرين في جادة الشانزليزيه بيد كريم شرفي الذي قتل بايدي قوات الامن، وداعش يتبنى الهجوم.
ـ 26 يوليو 2016: ذبح عبد المالك بوتيجان وعادل كرميش كاهنا في كنيسته في بلدة سانت اتيان دو روفريه في غرب فرنسا. وقتلا بعد إطلاق النار عليهما. وأعلن داعش مسؤوليته عن الهجوم.
ـ 14 يوليو 2016: صدم محمد لحويج بوهلال وهو فرنسي تونسي عمره 31 عاما، بشاحنة حشدا في مدينة نيس على البحر المتوسط بعد قليل من اطلاق الالعاب النارية احتفالا باليوم الوطني، فقتل 86 شخصا وأصاب أكثر من 400 آخرين. وتبنى داعش الاعتداء.
ـ 13 يونيو 2016: أقدم العروسي عبالة الذي بايع تنظيم داعش، على قتل مساعد قائد شرطة منطقة إيفلين، جان باتيست سالفين (42 عاما)، بالسكين مع صديقته جيسيكا شنايدر (36 عاما) التي تعمل موظفة إدارية في مخفر، داخل منزلهما في مانيافيل غرب باريس، قبل أن ترديه وحدة من النخبة في الشرطة.
ـ 13 نوفمبر 2015: شهدت فرنسا أسوأ اعتداء في تاريخها عندما هاجم انتحاريون العديد من المواقع وقتلوا 130 شخصا وأصابوا 350 آخرين. ومن بين المواقع المستهدفة قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية، وحانات ومطاعم وستاد دو فرانس شمال العاصمة. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجمات.
ـ 26 يونيو 2015: ياسين صالحي يقتل رب عمله ايرفيه كورنارا ويقطع رأسه قرب ليون. ثم يحاول تفجير مصنع في سان كوانتان-فالافييه، من خلال توجيه شاحنته للاصطدام بقوارير غاز، قبل ان يتم اعتقاله.
ـ 19 ابريل 2015: اتهام الطالب الجزائري سيد احمد غلام بعد اعتقاله في باريس بالاعداد لتنفيذ اعتداء على كنيسة في فيلجويف في الضاحية الجنوبية لباريس. وعثر معه على اسلحة حربية، وتبين انه كان معروفا من اجهزة الاستخبارات كمتطرف، كما اعترف بانه كان يخطط لاعتداءات اخرى.
ـ 7 الى 9 يناير 2015: الاخوان شريف وسعيد كواشي يقتلان في 7 يناير 12 شخصا في هجوم مسلح على مقر مجلة «شارلي ايبدو» الاسبوعية الساخرة. بين الضحايا مدير الاسبوعية وعدد من كبار رساميها وشرطيان.
بعد يومين من المجزرة، لقي الاخوان كواشي مصرعهما بنيران الشرطة اثناء محاولتها اعتقالهما في ضاحية العاصمة.
ـ 8 يناير 2015: احمدي كوليبالي يقتل شرطية ويصيب موظفا بلديا بجروح في مونروج جنوب باريس. في اليوم التالي، احتجز رهائن داخل متجر يهودي في باريس وقتل اربعة منهم قبل ان تقتله الشرطة.
وفي حين كان الاخوان كواشي اعلنا مبايعتهما تنظيم القاعدة، فقد اعلن كوليبالي مبايعته تنظيم داعش.