تحدثت الفنانة السورية أريج خضور عن ملامح شخصيتها في مسلسل «غضبان»، وقالت: العمل «كوميدي لايت»، وأجسد فيه شخصية أخت «غضبان»، الفتاة العصامية التي تتشارك معه في الكشف عن قضية فساد ورشوة.
وبسؤالها بماذا تصف نفسها اليوم، أجابت: أنا ممثلة فقط، أما النجومية فهي جميلة ومغرية، لكنها يمكن أن تحرق الشخص، فالجمهور ليس غبيا، يمكن أن يجذبه الشكل ليوم أو يومين، لكن سرعان ما يكتشف أن هذا الفنان حقيقي أو مجرد دخيل على عالم الفن.
وعن انتقاد الناس تغييرها الدائم لشكلها على مواقع التواصل الاجتماعي، ردت: ما يحدث، أن معظم أدواري مركبة، فإما أجسد دور الفتاة البدينة، أو القبيحة، وعندما يراني الناس بعيدا من التمثيل، يظنون أنني غيرت في شكلي، هذه كلها شائعات، ولا أرد عليها، لكن الشائعة الوحيدة التي رددت عليها، كانت عنوانا تناقلته بعض المواقع، عن تصريح كاذب لي بأنني الأعلى أجرا بين فنانات جيلي، وهذا ما لم أقله بالطبع، وما حدث أنه خلال إجراء إحدى المجلات مقابلة معي، وسؤالي «لماذا لم نرك سوى في باب الحارة وخاتون؟» فأجبت بأن ما عرض علي من باقي الأعمال لا يناسبني من ناحية الأجر، وتم تكذيب الخبر فيما بعد.
وحول تصريحاتها الجريئة، وهل هي نقطة ضعف أم قوة؟ قالت أريج، في احد الحوارات الصحافية معها: ما في قلبي يظهره لساني دائما، ولا أجامل أحدا، وأكشف عن الخطأ مهما كانت النتائج، وصراحتي هذه تؤذيني أحيانا، لكن الفنان يجب أن يكون صادقا وحقيقيا، ومن يشبهني سيأتي إلي، ومن يختلف عني فهو حتما سيبتعد.
أما عن شائعة زواجها وسفرها الى أميركا، فأوضحت: سمعت أنني تزوجت وسافرت إلى كندا، ربما يهدف مطلقها إلى إبعاد الأدوار عني، فأي فنانة تتزوج، يعتقدون أنها ستعتزل العمل الفني، ولا أعرف السبب، وبالطبع، تتضح حقيقة الشائعة بمجرد أن يتصل شخص ويتأكد من صحة الخبر، وهناك بعض صفحات الانترنت تنشر الشائعات حول بعض الفنانات وبشكل مسيء ومخل بالآداب، وحصل معي في فترة انطلاقتي الفنية، أن اتصل بي أحدهم وطلب مني مبلغ ألف دولار لكي يكف عن إطلاق الأخبار الكاذبة عني على صفحات التواصل الاجتماعي، وفيما بعد خفض السعر إلى 700 دولار، واليوم على القضاء الالكتروني أن يضع حدا لتلك الممارسات المسيئة، لكنني لا أعير اهتماما لمطلقي تلك الشائعات، فالدنيا دوارة.