أميرة عزام
@amira3zzam
بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة وسفير هنغاريا لدى الكويت ميهالي باير وجمهور غفير ملأ جنبات مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية، قدمت الفرقة الهنغارية الشعبية الوطنية مساء امس الاول استعراضا راقصا رائعا بالتعاون مع سفارة هنغاريا بالكويت.
وفي كلمته بالحفل، عبر سفير هنغاريا عن سعادته بتقديم هذا العرض الشعبي الوطني لبلاده على مسرح كويتي، مؤكدا على عمق العلاقات السياسية والثقافية بين البلدين، وموجها الشكر للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ومرحبا بالحضور.
تضمن الحفل 11 فقرة استعراض لرقصات شعبية هنغارية على خلفية المعزوفات الحية لآلات الكمنجات وتشيلو وآلة تجمع بين الاكسلفون والبيانو، اضافة لإيقاع سريع راقص ظهر من خلال أصوات احذية الراقصين وضربات أيديهم على جلد الاحذية ليظهر الايقاع الهنغاري الريفي الشهير، في حفل طال قرابة الساعة والثلث وحظي بجمهور متحمس ومتفاعل بالتصفيق مع الإيقاعات المختلفة.
وبدأ الحفل برقصة «Crook and bottle dance» والتي ارتدى خلالها الراقصون الشباب قبعة الريش والبنطال والصدرية السوداء مع قميص ابيض وظهرت الفتيات بفساتين توتية اللون، ليتبعونها برقصة «Attraction»، ثم فقرة «Male dance and Csárdas»، وتلا ذلك تقديم المطرب هيلان بأدائه الصوتي المنفرد اغنية «Shepherd songs - presented by u»، وتجلى العزف الفردي في فقرة «crchestra - solo milàn hetényi»، ثم خرجت الفتيات في رقصة ريفية يرتدين الحجاب والجلباب الريفي وقدمن فقرة «Girls›whirling»، ليبدأ بعدها فقرة «Jaw harp dance»، بعدها ظهر الفنان الاستعراضي فيرنك زمبر بفقرة «Cymbalo Variations» لتعود الفتيات مجتمعة في دائرة رقص بعنوان «Girls in the spinning house»، وفي فقرة استعراضية اخرى قدم الراقصون فقرة بعنوان «Skilful lads»، لتختتم الفرقة الهنغارية فقراتها بمقطوعة اوركسترا للفيولين وفقرة برافودا الختامية.
وقد تألفت الفرقة من: الراقصين، أوركسترا الفرقة الشعبية الهنغارية، قائد الاوركيسترا: فيرينس راديكس غناء ميلان هيليتني، مدرب الفريق ريتشارد كوكيني، مساعدي الرقص بيتركس بوربيلي، كاتالين جافور، جيورجي اجفالفي، مدير فني استافتن بال سزالونا، المخرج جابور ميهالاي.
ويذكر ان الرقصات والاستعراضات الهنغارية الشعبية تعتبر الافضل موسيقيا في وسط اوروبا، وتعتبر جزءا هاما من ثقافة الرقص الاكروباتي للرجال والغنائي للسيدات، ويمثل تعبيرا فرديا وجماعيا يميز الفن الهنغاري.