- دور مهم للأسرة في غرس القيم والسلوكيات السليمة في نفوس أفرادها
آلاء خليفة
أكد مدير جامعة الكويت وممثل راعي الملتقى د.حسين الأنصاري ان الملتقى السنوي الرابع عشر لكلية العلوم الاجتماعية يأتي تحت شعار «العمل التطوعي والإنساني وأثره على تنمية المجتمع» انطلاقا من الأهمية البالغة التي توليها جامعة الكويت وكلية العلوم الاجتماعية وقسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية لدعم العمل التطوعي والإنساني وتوسيع آفاقه، جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الملتقى الرابع عشر لكلية العلوم الاجتماعية تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.حامد العازمي والذي نظمه قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية.
وأضاف: «نفخر دوما باستضافة مثل هذه الفعاليات العلمية الهامة ويسعدنا جدا حضور هذا العدد المميز من الضيوف والأساتذة والباحثين المتخصصين وممثلين عن وزارات الدولة والهيئات وجمعيات النفع العام واللجان الخيرية والفرق التطوعية مما يعكس صورة التعاون الإيجابية بين جامعة الكويت ومؤسسات الدولة الأخرى ذات الصلة».
وأشار د.الأنصاري إلى أن العمل الإنساني والتطوعي يعد من أبرز الصفات السامية والنبيلة التي تفخر بها المجتمعات ويعد كذلك ممارسة إيجابية تجسد أبلغ معاني التآزر والتماسك والتكافل الاجتماعي، موضحا أنه انعكاس للمسؤولية التي نشعر بها تجاه الآخرين والتفاعل معهم ويمثل رافدا أساسيا لتنمية المجتمع ويعكس مدى وعي المواطن ودوره في نهضة بلده.
وتابع قائلا: «وقد جبل أهل الكويت على القيام بالأعمال الخيرية والتطوعية وتوارثت الأجيال عبر الآباء والأجداد حب العطاء والبذل والعمل الخيري»، مشيرا إلى أن الكويت قدمت نموذجا عالميا رائدا في العمل الإنساني، واحتلت الكويت مكانة دولية مرموقة بفضل مواقفها ومساهماتها ومبادراتها الإنسانية التي أرست دعائمها من الملهم الأول للعمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأكد د.الأنصاري على دور الأسرة الرئيسي والهام في غرس القيم والسلوكيات السليمة في نفوس أفرادها وحثهم على العمل الإنساني والتطوعي بالإضافة إلى دور مؤسسات الدولة متمثلة في القطاع الحكومي والخاص وكذلك الدور المهم للمؤسسات التعليمية والإعلام في توجيه الطاقات الوطنية في البذل والعطاء والتحفيز على الانخراط في العمل التطوعي والإنساني.
ولفت د.الأنصاري إلى أن جامعة الكويت تعمل جاهدة على تعزيز وتنشيط العمل الإنساني والتطوعي في المجتمع وتوسيع نطاقه عن طريق إقامة المؤتمرات والملتقيات والمحاضرات ونشر الوعي وتدريب وتأهيل المتطوعين وتدعيم الشراكة بين مؤسسات الدولة وتفعيل الشراكة بين المؤسسات واللجان ومختلف الجهات.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية د.حمود القشعان ان كلية العلوم الاجتماعية هي حلقة الوصل بين الجامعة والمجتمع ويجب عليها مناقشة القضايا المجتمعية بصورة موضوعية وأكاديمية.
وبين القشعان ان هذا الملتقى وما سبقه من ملتقيات على مدى 14 عاما هدفت إلى خدمة المجتمع ومناقشة القضايا التي يعاني منها لطرح الحلول المناسبة لها.
وبدوره، أوضح رئيس قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية د.يوسف غلوم في كلمة له أن العمل التطوعي يعتبر مؤشرا لتقدم الأمم وازدهارها، فكلما زادت الأمة تطورا ورقي ازدادت مشاركة المواطنين في أعمال التطوع والأنشطة الخيرية.
وأكد د.غلوم ان المشاركة في العمل التطوعي تعد مطلبا من مطالب الحياة العصرية التي تعود بالتنمية في كل المجالات، مبينا ان العمل التطوعي سلوك حضاري وإنساني ترقى به المجتمعات وصورة واضحة للتكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع، كما يرتبط بمعاني الخير والمساعدة باعتباره ممارسة إنسانية إيجابية نافعة.
ومن جانبه، أعرب أستاذ اللغة العربية في جامعة هانكوك الكورية د.بارك جي وون في كلمة له عن الوفود المشاركة عن سعادته بهذه المشاركة في الملتقى التطوعي، موضحا انه ليس بغريب على الكويت بلد الإنسانية تنظيم مثل هذه الملتقيات الهادفة.