أدان السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان الهجوم الصاروخي للحوثيين على الرياض، حيث أطلقوا سبعة صواريخ باليستية على المملكة من اليمن مما أدى إلى مقتل مقيم مصري وإصابة آخرين، واصفا الهجوم بالفظيع، موضحا أن المملكة العربية السعودية حليف للولايات المتحدة الأميركية وبلاده حريصة على أمنها واستقرارها، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى إيجاد تسوية شاملة في اليمن، وفي نفس الوقت إيقاف الهجمات الصاروخية الغاشمة التي تستهدف المدنيين.
وبخصوص نتائج زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، وصف سيلفرمان - في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي اقامته السفارة اليونانية بمناسبة العيد الوطني - الزيارة بالناجحة والمثمرة، مشددا على حرص بلاده على إقامة القمة الأميركية - الخليجية بحضور جميع دول مجلس التعاون الخليجي، ولذلك علينا أن نجد حلا سريعا للأزمة الخليجية للحفاظ على وحدة وكيان دول مجلس التعاون الخليجي وهذه الرسالة التي حرصت الإدارة الأميركية على إبلاغها لدول مجلس التعاون الخليجي.
وكشف سيلفرمان أن بلاده قامت بطرد 60 ديبلوماسيا روسيا، 48 منهم من أعضاء البعثة الديبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة، فضلا عن 12 من أعضاء البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، كما اتخذت قرارا بإغلاق القنصلية الروسية العامة في سياتل، لافتا إلى أن الديبلوماسيين الروس أساءوا استخدام الصلاحيات المخولة إليهم بسلوكيات تستهدف زعزعة الاستقرار في بلاده، موضحا أن هذا الموقف الذي اتخذته الإدارة الأميركية يهدف الى الحفاظ على الأمن القومي، فضلا عن كونه رد فعل على خلفية استخدام روسيا لأسلحة كيميائية في محاولة قتل سيرجي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري بجنوب انجلترا في الرابع من مارس الجاري، معربا عن أسفه أن العملية عرضت حياة الكثير من المدنيين للخطر بعضهم مازال يتلقى العلاج إلى الآن.
وأشار سيلفرمان إلى أن بلاده تصدق الرواية البريطانية بالرغم من محاولات الانكار الروسية، موضحا أن قرار طرد الديبلوماسيين الروس يحمل رسالة أن السلوك السيئ لم يعد مقبولا، وأن بلاده ترحب بعلاقات طبية مع روسيا ولكن شريطة أن تغير روسيا من سلوكها.