- سياسات ترامب تعيد للمدينة رونقها الصناعي والتكنولوجي
تعود مدينة ديترويت الاميركية الى جذب المستثمرين بفضل النمو الهائل الذي تشهده المدينة في الفترة الحالية، فهي منطقة صناعية وتشتهر بصناعات السيارات.
وتتميز الآن بعودة نمو الصناعات المختلفة فيها مع التغييرات الاقتصادية لحكومة ترامب إضافة إلى اتجاه شركات التكنولوجيا للتواجد فيها نظرا لرخص عقاراتها وجاذبيتها وبنيتها التحتية المتطورة.
وتقول شركة «لوكانآرت» العقارية التي تعمل في ديترويت على تطوير وتسويق العقارات الاميركية ان المدينة تنتظر أمام فرص نمو هائلة، وأنها تدعو لاقتناص هذه الفرص لكل الباحثين من الأفراد والشركات في منطقة الخليج العربي عن فرص استثمارية في المجال العقاري في منطقة ديترويت بعوائد جيدة مقارنة بباقي المدن الاميركية.
وتبحث الشركة عن شركاء لها من شركات التسويق المرموقة في الخليج للتعاون وتسويق منتجاتها العقارية في المنطقة، حيث يمكن للمهتمين التواصل معها عبر عناوينها الموجودة في موقعها الالكتروني Lecanart.com.
ويقول مؤسس الشركة أوليفيه لوكانو، وهو رجل أعمال لديه خبرة طويلة في مجال الخطط الاقتصادية والاستراتيجيات التجارية انه من المتوقع أن تشهد السوق العقارية في ديترويت نموا مضطردا خلال السنتين الى الثلاث سنوات المقبلة، وانه «الآن هو الوقت المناسب للحصول على ممتلكات بعوائد جيدة مضمونة للسنوات المقبلة وقبل ان ترتفع الأسعار».
ويقول المؤسس الثاني للشركة رونو ليجيه ولديه خبرة طويلة في مجال الأسواق والإدارة المالية في بورصة باريس: «بعد أن ثبتنا موقعنا في الولايات المتحدة واختبرنا نظام عملنا مع عملاء معتمدين، نختار الآن أن نوسع معرفتنا بالمجال العقاري الأميركي ليشمل المستثمرين، مستشاري الاستثمارات في البنوك والمؤسسات المالية، والمجموعات الاقتصادية الكبرى الراغبة في توسيع أرباح الاستثمار في أميركا.
وتعمل شركة «لوكانآرت» العقارية على إعادة بناء أحياء كاملة لاستيعاب العمالة المتوقع ان تأتي للمدينة في السنوات المقبلة، إضافة الى تسويق العقارات الحالية التي ستحقق عوائد جيدة على المدى المتوسط.
وتعمل الشركة منذ العام 2015 في أحياء واقعة في أكثر مناطق ديترويت فخامة. واستثماراتها مفتوحة لكل العملاء الحاليين والمستقبليين.
وموقعها الإلكتروني فيه خواص تتيح وتسهل تبادل المعلومات عن العقارات المختلفة المدرجة ضمن نطاق الاستثمارات.
لماذا ديترويت؟ عودة شركات الصناعة والتكنولوجيا
في مدينة ديترويت نمط معماري أنيق وخاص يعود إلى نهاية القرن التاسع عشر، وهذا ما يعطي المدينة طابعا مميزا موجودا فقط في بعض المدن الأميركية.
ولهذا افتتحت شركات تكنولوجية فروعها في المدينة وتبعها جيل جديد من العاملين والمهنيين الشباب، بالإضافة إلى شركات السيارات العملاقة الموجودة فيها.
تبع هؤلاء جميعا مستثمرون، رجال أعمال، وأصحاب مهن حرة لكي يعيدوا الحركة لى القطاع الصناعي الأميركي. كل هؤلاء يشكلون الشبكة الاقتصادية الحالية للمدينة.
هذه الحيوية المستعادة كلها تجعل من ديترويت مدينة جذابة، ولا ننسى هنا المميزات البيئية والجغرافية للمدينة التي تقع على الحدود مع كندا، بالقرب من شيكاغو، وعلى مسافة أقل من ساعتين بالطائرة من نيويورك، مونتريال، أو بوسطن، وثلاث من ميامي.
وللمدينة انفتاح على البحيرات العظمى ما يجعل منها مكانا حيويا ومنفعيا للتبادل التجاري.
بالنسبة لشبكة المواصلات، فإن طبقة العاملين الشباب الجدد في قلب المدينة لا تترجم لزحمة سير خانقة والسبب يعود إلى شبكة الطرق الجيدة التي تتيح الوصول السهل إلى أماكن العمل أو الترفيه.
لهذه الأسباب صنفت «ناشونال جيورافيك» ديترويت في يناير 2017 ضمن أفضل المدن الأميركية من حيث أماكن الترفيه، الطعام والثقافة. وفي العام 2018 صنفت المدينة كواحدة من عشر مدن أميركية تجب زيارتها.
هذا ولا ننسى شبكة المواصلات العامة، المتضمنة ترامواي «كيو لاين» كلها مشاريع جديدة تتيح تنقلا أسهل لسكان ديترويت الجدد.
ولهذا فإن المدينة التي سميت يوما باريس الصغيرة، هي «المكان الذي يجب أن تكون فيه في السنوات المقبلة» بحسب وورن بافيت.
وتشكل ديترويت مثلا ممتازا في الوقت الحالي، فهذه المدينة المعاد إعمارها هي مدينة عرفت وجوها مشهورة مثل توماس إديسون، هنري فورد، وبيري غوردي «مؤسس استديو الموتاون حيث انطلق مايكل جاكسون أو ستيفي واندر».