هالة عمران
كشف مصدر مسؤول بالمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام عن حيثيات الرد الذي تم أعداده من قبل لجنة مشكلة بالمجلس حول الأخطاء الواردة في تقرير نيويورك تايمز، مضيفا أن اللجنة المشكلة «أرتأت أن التقرير قد ارتكز على 3 وسائل لإثبات رؤيته، الأولى مشاهدات عينية لكاتب التقرير، الثانية أقاويل مرسلة لا سند لها، والأخيرة رؤية شخصية للكاتب».
شوارع جانبية
وبين المصدر أن التقرير اقتصر على شوارع تقع خلف لجنة انتخابية واحدة في احدى القرى الفقيرة في ضواحي مدينة طنطا ونسب التقرير لسيدة بسيطة قولها «أين حقي»، وقالت الصحيفة إنها تقصد الزيت والسكر.
كما بنت الصحيفة تقريرها حول هذه الكلمة التي أطلقتها السيدة البسيطة والتي «رجحت» الصحيفة أنها تقصد السلع التموينية، وهــــو افتراض عممته الصحيفة في جميـــع أنحــــاء مصـــر ولملايين الناخبين في المناطق الفقيرة الذين شاركوا في الانتخابات، مشيرا الى أن الصحيفة افترضت أيضا أن هذا هـــو أسلـــوب الحشـــد.
أما الوسيلة الثانية التي بني حولها التقرير فهي الأقاويل المرسلة ومنها بالحرف الواحد: «أحد المتقاعدين - ومسؤول في مصر للطيران هيئة النقل الجوي الحكومية - أكدوا أنهم تم تحذيرهم بوقف مستحقات شهر أبريل إذا لم يهبوا للإدلاء بأصواتهم» وهذه الأقاويل لا يعقل أن يصدقها عاقل ولم تحدث في أي دولة في العالم وغير قابلة للتطبيق.
رؤية شخصية
أما الوسيلة الثالثة التي بني عليها التقرير فتعتمد على الرؤية الشخصية لكاتب التقرير فيما يخص الأوضاع السياسية في مصر وهي لا تهمنا من قريب أو من بعيد رغم ما بها من مغالطات واضحة.
وأكد المصدر أن التقرير خالف القواعد المهنية والمعايير الإعلامية السارية سواء في مصر أو في البلد الذي تنتمي إليه الصحيفة المذكورة باعتبارها معايير دولية متفق عليها عالميا هذا من ناحية، لبنائه على افتراضات وأقاويل مرسلة لا يمكن تصديقها ويستحيل حدوثها.
بالإضافة الى تعميم الفرضية والمشاهدة التي رصدها المراسل في إحدى القرى على كل المناطق الفقيرة في مصر باستخدام عبارات وأوصــــاف تهين الشعــــب المصـــري ولا تليق أن تذكــــر في صحيفـــة كبرى يفترض أنها تتعامــــل بالمعاييــــر وليـــس بالأهــــواء.