دمشق - هدى العبود
التقت «الأنباء» النجمة السورية منى واصف اثر عودتها من العاصمة اللبنانية بيروت بعد تكريمها من قبل «الموركس دور»، فقالت: الفن يفرض نفسه، وهو ليس له هوية معينة، عندما يقدم الفنان عملا فنيا مميزا ويترك أثرا وانطباعا عند المشاهد، فهناك شركات وشباك تذاكر وحضور يقدر هذا الفن الذي لا يستطيع من شاهده أن ينساه، لأن الفنان هنا كسر الحواجز بين الناس في أي بلد كان.
وأضافت: عندما تلقيت الدعوة كانت على تكريمي عن الأعمال المقدمة خلال مسيرة حياتي الفنية، وباعتبار أن آخر عمل في لبنان هو مسلسل «الهيبة» بجزأيه الأول والثاني كان العنوان العريض للتكريم عن «الهيبة»، وبرأيي فإن التكريم تضمن كل الجوائز التي حصل عليها «الهيبة»، كما أن هناك 15 عملا فنيا قدمتها في لبنان من أبرزها «ارحل وحيدا، زمن الحب، قادم من الضباب» من إنتاج شركة الشرق للفن، وبعدها تتالت العروض فكنت بطلة مسلسل «أوراق الزمن المر»، و«ندم»، من تأليف النجم اللبناني عبدالمجيد مجذوب، و«علاقات خاصة» مع شركة زياد شويري، ومسلسل «سمرا» الشهير من إنتاج شركة الصباح، بالإضافة الى «جريمة شغف» لشركة ميديا، و«يا ريت» إنتاج شركة أيغل فيلم، و«الهيبة» بجزأيه لشركة الصباح اللبنانية.
وبسؤالها هل هناك من جزء ثالث لمسلسل «الهيبة» الذي يحمل جزؤه الثاني عنوان «العودة»، ردت: الله أعلم بالمستقبل إذا استجد شيء ما، وعن استبدال الفنانة نادين نجيم بالفنانة نيكول سابا، وهل أثر ذلك على العمل، قالت واصف: أريد أن أنوه أن الفنانة نيكول سابا، لم تلعب دور الفنانة نادين نجيم، فدورها مختلف تماما وهذا ما ستشاهدونه في رمضان، «الهيبة» عمل فني يمتاز بخصوصية فنية، انه لا يشبه أي عمل درامي آخر لأن الظروف الاجتماعية والاقتصادية لأحداث العمل والبيئة تتمتع بعالم خاص، كما أن دور الأم كان مفصليا بحياة أسرة تتربع على عرش تلك المنطقة، «الأم» كلمتها لا تكسر فهي التي تخطط لمستقبل أولادها، «واعتبر الحفيد» استمرارا لعائلة شيخ الجبل بالنسبة للعائلة.
وختمت النجمة منى واصف، بالقول: أهدي الجائزة وأي جائزة نلتها سابقا وسأنالها لاحقا وتكريم «الموركس دور» «إلى وطني الكبير سورية»، والآن أنا في حالة من الراحة والاستجمام ببلدي بعد أن انتهيت من تصوير «الهيبة - العودة».