زار عبد الأول ركام مبنى كان يضم عشرات المصانع قبل انهياره منذ خمس سنوات في بنغلاديش مبتلعا جثمان ابنته الشابة التي راحت ضحية الحادث مع 1100 شخص آخرين على الأقل في واحدة من اسوأ الكوارث الصناعية في العالم.
ورغم مرور خمس سنوات على الفاجعة، لم يعثر عبد الأول (58 عاما)، بعد على جثمان ابنته روزينا خاتون التي كانت تبلغ من العمر 25 عاما وتعمل في مبنى رانا بلازا في ضاحية سافار في العاصمة دكا.
ووضع ناجون وأقارب الضحايا الأكاليل حول نصب اسمنتي لمطرقة ومنجل، فيما أحيت نقابات عمالية المناسبة بتجديد المطالبة بإنفاذ العدالة.
ورفع البعض صورا لأشخاص مفقودين منذ الحادث الذي وقع في 2013 في مبنى مكون من ثمانية طوابق بينما كان نحو ثلاثة آلاف عامل في داخله. وغالبية الضحايا من النساء اللواتي كن يعملن في مصانع تنتج ألبسة لصالح شركات غربية كبيرة ومشهورة في المبنى الضخم.
وأصيب أكثر من الفي شخص في الحادث إضافة لحصيلة القتلى الضخمة.
وأرجئت محاكمة مرتبطة بالقضية عدة مرات ولم يتم إدانة أي شخص في الحادث المروع رغم مرور خمس سنوات.