عبدالعزيز الفضلي
أكد وكيل وزارة التربية د.هيثم الأثري حرص التربية الدائم لتطوير المنظومة التعليمية بالكويت، كونها المصدر الرئيسي للمعرفة، وتنمية المهارات لدى أبنائنا الطلاب في شتى المراحل التعليمية في المدارس، للوصول إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية، والتي لن نصل إليها إلا من خلال ما يقدم لأبنائنا منا تعليم.
جاء حديث الأثري خلال حضوره نيابة عن وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي حفل تكريم طلبة فصول الموهبة والابداع والذي نظمه مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع، وقال ومن وخلال سعينا لتحقيق أهدافنا في تطوير المنظومة التعليمية.
تم التعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لرعاية المتميزين والموهوبين من أبناء هذا الوطن برغبة أميرية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، ومباركته وتوجيهاته السامية تم تنفيذ المشروع الوطني بشأن إنشاء فصول الموهبة للتلاميذ الموهوبين في مدارس وزارة التربية «والذي أصبح نواة لإنشاء أول أكاديمية للموهبة للبنين لطلبة المرحلة الابتدائية والمتوسطة في الكويت والشرق الأوسط، وإنشاء أول أكاديمية للموهبة للبنات لطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوي في القريب العاجل.
وخاطب الأثري الطلبة المكرمين «أنتم أغلى ثرواتنا، وأفضل استثماراتنا، فأنتم مستقبل هذا الوطن وتقدمه، فتسلحوا بالعلم والمعرفة، واصقلوا موهبتكم من خلال البرامج والعلوم الإثرائية، لتجمعوا بين العلم والابداع.
من جانبه، قال مديرة إدارة الموهبة بمركز صباح الاحمد للموهبة والابداع د.عبدالله السويد ان أعظم شيء يتفوق به الإنسان على كل ما في الوجود هو إرضاء رب العالمين.
ومن ثم التحدي الذي يمثل الإرادة القوية لتحقيق الأهداف والطموحات وتتمثل هذه الإرادة بتفوق طلبتنا الموهوبين، مشيرا الى اننا يسرنا أن نحتفل بالطالب المتفوق الموهوب الذي يمثل المحور الأساسي للعملية التعليمية.
وأضاف: لا يخفى عليكم بأن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع كأحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي هو نتاج رؤية كريمة ومبادرة سامية من صاحب السمو بهدف اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين من أبناء الكويت واستثمار قدراتهم وتطويرها لأغراض التنمية والوصول بهم إلى العالمية.