- خدمت وما زلت أخدم الوطن والمواطن وثقتي بالناخبين والناخبات كبيرة
- الدائرة الثالثة نبض الوطن ومناطقها تمثل العصب الحيوي في البلاد
- لنحول روح النقد إلى دافع نحو البناء وتحقيق الأحلام وصناعة المستقبل
ثامر السليم
قال مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات المجلس البلدي 2018 ورئيس اللجنة الفنية السابق فهد الصانع إنه يعمل من أجل مصلحة وخدمة الوطن والمواطن وهذا شرف له ووسام على صدره يعتز به وشرف ليس بعده شرف وليست منة بل واجب عليه، مبينا ان اليوم يقف أمام تحد لكون الدائرة الثالثة نبض الوطن ومناطقها تمثل العصب الحيوي في البلاد وتحمل هذه الانتخابات تنافسا كبيرا بين مرشحيها وتعتبر غير مسبوقة، والكل يرتكز على قواعده الانتخابية.
وقال الصانع خلال افتتاح مقره الانتخابي في منطقة كيفان بندوة تحت عنوان «للعهد حافظا» انه بهمة وعزيمة الناخبين والناخبات ستعيدون أخوكم وولدكم فهد عبدالعزيز الصانع إلى المجلس البلدي لدورة أخرى، لنستمر معكم في مسيرة بناء الوطن والحفاظ على مكتسباته والحفاظ على مقدراته نحو تحقيق «حلم الكويت»، وهذا ليس بغريب عليكم لأن أهالي الدائرة الثالثة دائما تعتبر مخرجاتهم من أصحاب القيادة والريادة وكلي أمل وثقة بوقفتكم الجادة معي في هذه الانتخابات، وهي ليست بغريبة عليكم فلقد شرفتموني بثقتكم الغالية التي لن أنساها ما حييت خلال الانتخابات الماضية وكنتم خير عون وسند لي من خلال تمثيلي لكم في المجلس البلدي السابق لدور الانعقاد الحادي عشر في الفترة من عام 2013 إلى عام 2017.
وتابع الصانع «لنحول روح النقد في مجتمعنا إلى دافع نحو البناء وتحقيق الأحلام وصناعة المستقبل، ولنغير طاقتنا السلبية لتحقيق حلم أسمى هو «حلم الكويت» كوننا نملك من المقدرات والإمكانيات الكثيرة والعقول الشابة النيرة والطموحة، لتحقيق الإنجازات أكثر من الدول المجاورة، ولا ننسى بأن أهل الكويت في الماضي استطاعوا تجاوز التحديات والصعاب بفضل من الله عز وجل وبعزيمة وإصرار، وبنو السور وتجاوزوا الاحتلال العراقي الغاشم».
المشاريع الحيوية
وأشار إلى انه يجب علينا الانطلاق من جديد لمتابعة إنجاز مشروع «مدينة الحرير»، ومنطقة جنوب عبدالله المبارك السكنية، ومدينة جنوب صباح الأحمد السكنية، ومدينة جنوب المطلاع السكنية، وتوسعة مدينة شمال المطلاع السكنية، وقطعتي 3 و4 بمنطقة خيطان، والمنطقة المركزية الواقعة بين مدينة صباح الأحمد السكنية ومدينة الخيران السكنية، كونها من المشاريع المستقبلية التي يجب التركيز عليها والاهتمام بها والتي تم إقرارها بفضل من الله في المجلس السابق مع مشاريع إسكانية أخرى.
ولفت إلى انه مؤخرا وخلال بداية حملتنا الانتخابية تلمست العديد من الروح الشبابية العالية لناخبي وناخبات الدائرة الثالثة وهو المضي قدما نحو الإنجاز وترك «التحلطم والتخبط وبث الإحباط»، والتركيز بالعمل على وضع أسس ومعايير حقيقية ملموسة لكل عمل نريد له النجاح، وكل ما سأقوم به هو تحقيق حلم أهلي أهل الكويت الأوفياء في عدة مجالات، ومن هنا لابد من بدء تحويل المدن بالكويت إلى مدن ذكية تستخدم التكنولوجيا في الخدمات الحكومية لتقليل هدر الموارد ورفع مستوى الرفاهية، كما أن خدمات المدن الذكية ستستخدم نظم المعلومات لتحديد الخدمات الصحية والخدمات المرورية والبلدية وغيرها من الخدمات الحكومية الأخرى.
وبين ان من أبرز القضايا التي سيعمل عليها جاهدا هي فئة الشباب التي سأعمل على تبنيها كما تبنيتها بالسابق، والعمل على سرعة تطبيق الحكومة الإلكترونية في نظم واختصاصات البلدية، وتخصيص المزيد من المساحات للأندية الرياضية والأماكن الترفيهية والأماكن الخدمية الأخرى، والتركيز على تنمية مواهبهم الفكرية والاجتماعية من خلال تخصيص المزيد من المراكز الثقافية والتعليمية.
تطلعات الشباب
وشدد الصانع على المساهمة في حل مشكلة البطالة وتأخر الأعمال التي تمثل هاجسا مخيفا للكثير من شبابنا عبر إقرار المزيد من القرارات المنظمة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة لهم ودعمها عبر المزيد من المشاريع الحيوية والمستقبلية مثل (مشروع شارع عبدالله الأحمد، ومشروع إنجاز وتطوير وتحديث منطقة الشويخ والري الخدمية والحرفية والتجارية، ومشروع خليج الصليبخات، ومشروع برايح سالم في منطقة السالمية)، وذلك في المستقبل القريب إن شاء الله، وجميع هذه المشاريع ستسهم في تحقيق تطلعات الشباب الكويتي حديثي التخرج وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر إيجاد فرص عمل للشباب الكويتي.
وأضاف: «لا يخفى عليكم أن المرأة الكويتية تحتاج منا إلى المزيد من الدعم وتبني حقوقها المسلوبة في السكن والعيش الكريم والاستقرار، وسنواصل ما قدمنا جاهدين على أنصاف أخوات الرجال بجميع حقوقها من منطلق العمل البلدي وتخصيص مشاريع تخدمها، كما عملنا من خلال المجلس البلدي السابق بتسهيل وتذليل الصعاب حتى تتمكن من الحصول على حقوقها المسلوبة وهذا ليس به منة أو تكلف إنما واجب نحو حقوق الأخت والأم الكويتية، وإنصافها بالمجتمع الكويتي عبر إقرار المزيد من القرارات المنظمة لتلك الفئة الغالية على قلوبنا وهي نصف المجتمع وأخت الرجال».
تكاتف
وأشار إلى انه بيننا أخوة كرام أفاضل مبدعون يحتاجون إلى كامل الدعم والوقوف إلى جانبهم وقفة رجل واحد لإنصافهم وإعطائهم حقوقهم الكاملة غير منقوصة، نكفل لهم حياة إنسانية كريمة تمكنهم من الاندماج في المجتمع والاستفادة من إمكاناتهم وقدراتهم مهما كانت، وتذليل الصعاب مما يحتاجونه من قرارات من المجلس البلدي تصب لصالحهم ولخدمتهم وهم إخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يكسبهم الثقة بأنفسهم وإكساب المجتمع الثقة بهم، لأن تلك العملية تجعلهم قادرين على ممارسة حقوقهم في العلم والعمل والإنتاج والإبداع في هذا المجتمع، مما يعود لهم وعلى المجتمع بالكثير من الطاقة المبذولة من طرفهم.
وتابع «يشهد الله أنني عملت مع إخواني أعضاء المجلس السابق على إقرار العديد مما تحتاجونه في حياتكم من خلال العمل البلدي، حيث شكلنا في المجلس البلدي السابق لجنة مؤقتة خاصة بكم لتسلم طلباتكم والحرص على إقرارها، والتي عملنا من خلالها وعلى سبيل المثال توفير الخدمات السكنية التي تناسب المعيشة الكريمة لكم، وفي حال دخولي للمجلس البلدي بإذن الله مرة أخرى سأعمل على استمرارية تلك اللجنة بشكل دائم وليس بشكل مؤقت».
دور مهم للجنة الفنية
وقال ان الكل يعلم أن اللجنة الفنية في المجلس البلدي هي عصب المجلس ومن خلالها توضع النظم واللوائح التي يحتاجها أبناء الشعب بكافة أطيافهم، والتي حصلت على رئاستها لمدة 4 سنوات متتالية خلال المجلس البلدي السابق، ومن خلالها نجتمع بجميع مسؤولي الدولة ونتناقش معهم ونتبادل الآراء حول مشاريع الدولة المختلفة، أنجزنا من خلال هذه اللجنة العديد من المشاريع والطلبات الحكومية والخاصة ولعل أبرزها ما لا يقل عن 6 مشاريع إسكانية، واعتماد مشروع مسار السكة الحديدية للكويت، وتخصيص عدة مواقع لهيئة تشجيع الاستثمار المباشر، وذلك لخدمة أبناء هذا الوطن الغالي.
وأردف: إن كان أخوكم وولدكم فهد، أداءه مقنعا لكم خلال الدورة الماضية في المجلس البلدي السابق، والذي شرفوني به أهل الكويت بحمل تلك الأمانة الغالية، فإن يوم السبت الموافق 12/05/2018، هو اليوم الفاصل الذي تقرروا فيه وترسمون السياسة لأخوكم وابنكم فهد، ويحزنني أن أقول لكم إنه في انتخابات عام 2013، كانت نسبة المشاركة متدنية، حيث لم تتجاوز نسبة التصويت الـ 20% من مجموع الأخوة الناخبين والناخبات في الدائرة الثالثة.
وقال: ان أخوكم وابنكم فهد محتاج الفزعة والوقفة الجادة منكم في هذا اليوم لنكمل مسيرة «حلم الكويت» وإننا لنفخر أنا وإخواني أعضاء المجلس البلدي السابق، بأنه من أكثر المجالس البلدية التي أقرت العديد من المشاريع الإسكانية في جنوب وشمال البلاد، تفوق عدد الطلبات المستحقة لدى المؤسسة العامة للرعاية السكنية، وتلك المشاريع قد تم تسليمها للمؤسسة بعد إقرارها من قبل المجلس.