- ضرورة مراعاة المخطط الهيكلي في المشاريع النظرة المستقبلية
- وفّرنا أراضي لأكثر من 200 ألف وحدة سكنية
- لابد من إعادة تدوير النفايات بشكل يساهم في حل مشاكل البيئة
إعداد: بداح العنزي
[email protected]
عقد عضو المجلس البلدي السابق ومرشح الدائرة الأولى د.حسن علي كمال لقاءه مع ناخبات الدائرة في مقره الانتخابي في الدسمة، واستعرض من خلاله أهم القضايا والمشاريع التي أنجزها المجلس البلدي السابق وما يتطلع اليه كمرشح لإنجازه في المجلس القادم.
واعتبر د.حسن كمال ان تقديم الحلول المساهمة في القضية الإسكانية كانت من أبرز القضايا التي ساهم المجلس البلدي السابق في حلها بشكل كبير وقال: «تم تسليم عدد من الأراضي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية ليتم تخصيصها للسكن الخاص، وحرصنا كذلك على توفير أراضي البيع الحر والأراضي الاستثمارية والتجارية بهدف زيادة المعروض الذي يؤثر على تقليل أسعار البيع والإيجار».
وسمى د.حسن كمال المواقع التي تم تسليمها للمؤسسة العامة للرعاية السكنية وهي منطقة المطلاع، وجنوب منطقة سعد العبدالله، وجنوب منطقة صباح الأحمد السكنية وكذلك توفير عدد من الأراضي في غرب عبدالله المبارك، وبهذا الأمر تم توفير أكثر من 200 ألف وحدة سكنية وعلى المؤسسة العامة للرعاية السكنية العمل على تنفيذها وتخصيصها.
الازدحام والاختناقات المرورية
وأضاف عضو المجلس البلدي السابق أنه تم تصميم شبكة طرق مناسبة لربط جميع هذه المناطق بالعاصمة لتكون قريبة نسبيا منها.
وعن مشاكل الازدحام والاختناقات المرورية، أضاف د.كمال أن السبب الرئيسي للمشكلة يكون في تمركز جميع السكان في مساحة محدودة من الأراضي بنسبة تبلغ 10% تقريبا من أراضي الكويت، وما نشهده من ازدحام واختناقات مرورية هو نتيجة طبيعية لزيادة عدد السكان الذي بلغ 4 ملايين ونصف نسمة، ووعد بأن بناء الطرق السريعة الجديدة وإعادة تصميم مداخل ومخارج بعض الطرق والمناطق سيخففان من هذه المشكلة.
تطوير العاصمة والمخطط الهيكلي
وأما عن تطوير منطقة العاصة، فأضاف عضو المجلس البلدي السابق ورئيس لجنة العاصمة د.حسن كمال: «نتطلع الى أن تكون عاصمة الكويت افضل مما هي عليه، وهناك العديد من المشاريع التي نسعى لإنجازها على أرض الواقع مثل مشروع القرية التراثية التي ظل معلقا لمدة 5 سنوات تقريبا».
وقال د.كمال إن هناك جانبا إيجابيا وآخر سلبيا في المجلس البلدي، فالناحية الإيجابية تكون في التخطيط السليم قبل التنفيذ، أما النتائج السلبية فإنها تظهر بعد 5 أو 10 سنوات.
ورأى ضرورة أن يراعي ذلك المخطط الهيكلي للدولة الذي يعنى بالمشاريع المستقبلية لمدة زمنية تصل إلى 20 سنة.
بيروقراطية البلدية
وعلق آسفا المرشح د.حسن كمال بأنه: «توجد مشاريع جميلة جدا على الورق وخصصت لها ميزانية بالمليارات لكنها لم تدخل حيز التنفيذ بسبب عدم مطابقتها بين المخطط الهيكلي للدولة وخطة التنمية للحكومة التي أقرتها سنة 2010، كبناء منطقة الحرير ومنطقة الصبية وجزيرة بوبيان»، وأضاف أنه في حال بناء هذه المدن فستشهد الكويت توسعا كبيرا جدا ولكن لابد ان تكون هذه المدن كاملة ومتكاملة بجميع خدماتها، كإنشاء خطوط سريعة وتشغيل الكهرباء والماء وغيرها من الخدمات.
ولم يعف مرشح الدائرة الأولى إدارة البلدية من تحمل المسؤولية، وعلق بأن «البلدية تعاني من مشاكل كثيرة، ولكن المشكلة الأكبر الموجودة فيها هي البيروقراطية».
المشاكل البيئية وردم النفايات
وذكر د.كمال انه ستتم الاستفادة من النفايات المتعددة لحل المشاكل البيئية المترتبة على ردمها بطريقة خاطئة عبر افتتاح مردم منطقة كبد الذي سيعالج النفايات وإعادة تدويرها بشكل يساهم في حل مشاكل البيئة، ويتم ذلك بالتعاون مع دول الخليج.
ذوو الاحتياجات
وذكر د.كمال: من القضايا المهمة التي ركزنا عليها في المجلس السابق قضايا المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث شكلنا لجنة خاصة بهم تدرس احتياجات كل إعاقة على حدة ليتم توفير الخدمات التي تساعدهم على الاستفادة من المرافق العامة في الدولة.
الشباب والمشاريع الصغيرة والمتوسطة
ولم يغفل د.حسن كمال عن دور المجلس البلدي في مساعدة فئة الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تم توفير بعض المساحات في منطقة الري والجمعيات التعاونية لعرض منتجاتهم.
دعوة الناخبات
وفي نهاية اللقاء عاهد د.حسن كمال الناخبات على إكمال المسيرة التي كان عليها في المجلس السابق في حال إن حالفه الحظ بالنجاح، وأنه ماض لإقرار القوانين واللوائح التي تخدم المواطنين في الحاضر والمستقبل ودعاهن للتواصل الدائم مع أعضاء المجلس البلدي عبر تقديم الاقتراحات وعرض المشاكل التي يعانين منها وذلك لما فيه الصالح العام للبلد.