لا يزال بعض البشر يظهرون من حين إلى آخر قدرة على كسر المألوف. فها هي امرة يتعدى عمرها مائة عام لكنها مازالت تحرص على ممارسة التدريبات الرياضية والركض بل وتسجيل الأرقام القياسية في مثل هذه السن.
إنها الأميركية إيدا كيلينج البالغة من العمر مائة واثنين عام والتي أصبحت أول سيدة في التاريخ تكمل سباق العدو لمائة متر في سن المائة وفي سن الخامسة والتسعين من عمرها سجلت رقما قياسيا عالميا في هذه الفئة العمرية في سباق 60 مترا.
وحققت كيلينج العديد من الأرقام القياسية منذ أن بدأت الركض في سن السابعة والستين، ولا تزال كيلينج تحتفظ بالكثير من تلك الأرقام.
وفي فبراير الماضي ألفت كيلينج كتابا تحت عنوان «لا يوجد شيء يمكن أن يحبطني»، والذي يسرد قصة نشأتها الفقيرة في مدينة نيويورك وتعرضها لتجربة عنيفة بفقدانها اثنين من أولادها الأربعة خلال عام ونصف العام. لكن ابنتها شيريل شجعتها على التغلب على أحزانها وخوض سباق للعدو مسافته خمسة كيلومترات.
وتحرص العجوز الأميركية على أداء التدريبات الرياضية يوميا وتشجع الجميع على النشاط وعدم الركون إلى الكسل.