هدد مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية للشؤون الخارجية علي أكبر ولايتي بأن طهران «لن تبقى» في الاتفاق النووي في حال انسحبت واشنطن منه، وقال ولايتي: «في حال انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فلن نبقى فيه نحن كذلك».
وحذر الأوروبيين من اي مفاوضات جديدة رافضا تعديل الاتفاق.
وأضاف: «ايران وافقت على الاتفاق النووي كما اعد ولن تقبل بان يضاف او يسحب اي شيء منه». وأكد ولايتي انه «حتى لو سعت الدول الحليفة لواشنطن وخصوصا اوروبا الى مراجعة الاتفاق النووي مع الاميركيين للبقاء فيه، فإن احد خياراتنا سيكون الانسحاب منه».
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب قد أمهل الأوروبيين حتى 12 مايو للتوصل الى اتفاق جديد يصوب «الثغرات الرهيبة» الواردة في الاتفاق الموقع عام 2015، بحسب قوله مهددا بالانسحاب منه.
من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اول من امس التزام باريس بالاتفاق الذي يفرض قيودا على برنامج طهران النووي مقابل تخفيف العقوبات عنها.
وصرح ماكرون ردا على سؤال لصحافي: «أريد أن أقول إنه مهما كان قرار ترامب، علينا التحضير لمثل تلك المفاوضات الموسعة والاتفاق الأشمل، لأنني أعتقد أنه لا أحد يريد حربا في المنطقة ولا أحد يريد تصعيدا للتوتر في المنطقة».
وكرر ماكرون موقفه بأن اتفاق 2015 «ركيزة» لحل شامل اوسع يجب ان يستند الى ثلاث ركائز اخرى تتعلق بما بعد العام 2025 عندما ينتهي العمل ببنود تتعلق بالأنشطة النووية، بحيث يشمل ايضا البرنامج الباليستي لطهران ودورها «المزعزع للاستقرار» في المنطقة.
على صعيد اخر، طالبت بريطانيا طهران بتوضيح «عاجل» بعد ورود معلومات عن توقيف ايراني يحمل الجنسية البريطانية وطالبة ايرانية تعمل في المجلس البريطاني.
وصرحت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية: «نطالب بمعلومات عاجلة من السلطات الايرانية بعد الاشارة الى توقيف مواطن يحمل الجنسيتين البريطانية والايرانية».