سماح جمال
كشف الفنان حسين المهدي لـ «الأنباء» عن تحضيراته للموسم المسرحي المقبل، وقال انه لايزال في مرحلة الاختيار بين أكثر من عرض قدم له، للمشاركة فيه بموسم عيد الفطر المقبل.
وحول ما إذا كان يفكر في تقديم عروض مسرحية للكبار، قال: غالبا ما تكون العروض المسرحية لمسرح الطفل أكثر من عروض الكبار التي تقدم لي، وأجد أنه إذا قدمت لي فرصة مناسبة فسأرحب بها، خاصة أنها ستتيح لي فرصة التجديد والتنوع في الطرح الذي أقدمه كوني بالنهاية ممثلا وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية، مشيرا إلى انه يفضل ان يكون العمل المسرحي للكبار الذي سيقدمه ضمن إطار المسرح الكوميدي.
من ناحية أخرى، عبر المهدي عن سعادته بالتعاون مع الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل «مع حصة قلم»، وقال: جمعني بـ «ام سوزان» تعاون من قبل في مسلسل «البيت بيت أبونا» ويعتبر هذا تعاوننا الثاني، وكانت تجربة وفرصة عمل رائعة وتعلمت منها ومن المخرج مناف عبدال وكل فريق العمل.
وعن السر وراء غيابه عن التعاون مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله هذا الموسم، رد: لم يكن هناك غياب فقد عملت مع «أم طلال» في مسلسل «نوايا 2»، ومن المعروف عن الفنانة القديرة سعاد عبدالله أنها لا تجامل، فإذا لم تجد الممثل في الدور فلا ترشحه له، لافتا إلى ان هناك أحاديث معه عن مشاريع سينمائية قادمة، لكنها لم تدخل حيز التنفيذ بعد، معربا عن تفاؤله بسوق السينما، خاصة بعد دخول السوق السعودي والسماح بإقامة دور العرض السينمائية في المملكة.
وحول أسباب ابتعاده عن المشاركة في أعمال بالدراما الإماراتية في الفترة الأخيرة، قال: لم تكن هناك فرصة مناسبة حتى أشارك فيها، لكن بالطبع تبقى الدراما الإماراتية صاحبة أعمال وبصمات مهمة كالتي يقدمها أسماء مثل المنتج والفنان احمد الجسمي والمنتج والفنان حبيب غلوم والذي قدم مؤخرا مسلسل «خيانة وطن».
وبالانتقال للحديث عن تعاونه الأخير مع إحدى العلامات التجارية في الكويت، أوضح: الأمر بالنسبة لي كان خطوة مهمة بحكم أنه موضوع تجاري بحت، خاصة أنني فنان وممثل ومنزلي الحقيقي هو التلفزيون أو الأعمال التي أقدمها، بالرغم من تواجدي على منصات التواصل الاجتماعي.
وردا على الجدل الذي تثيره بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتباطه بالفنانة أمل العوضي، قال: التواصل الأخير بيننا كان أثناء تصويرنا لمسلسل «نوايا 2»، وبالنسبة لي أعتبرها أختا وزميلة أحترمها وأقدرها والعلاقة التي تجمعنا لا تتخطى هذا الإطار.