سماح جمال
أكد الفنان عبدالمحسن النمر في حوار له مع «الأنباء»، أن مسلسل «الخطايا العشر» يحمل هوية البيئة البحرينية، وفي الوقت نفسه يضم كوكبة من نجوم الخليج، معتبرا أنه أحد أبناء الدراما البحرينية، لافتا الى أن الشخصية التي يقدمها في مسلسل «عطر الروح» تجمعه بحالة من التصادم والندية مع الفنانة هدى حسين. وأشار النمر إلى أنه يستمتع بتقديم الشخصيات التاريخية والتراثية، كونهم يعيدون تقديمها وليس ابتكارها من عدم، كما تطرق في حوارنا معه الى نقاط أخرى شائقة، وفيما يلي التفاصيل:
حدثنا عن شخصيتك في مسلسل «الخطايا العشر»؟
٭ ألعب شخصية «الدكتور سليمان» وهي رئيسية في أحداث العمل، وتعتبر من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية المؤثرة المتخصصة بأمور الأسرة، ونرى من خلال تطور الأحداث أنه يعاني من الازدواجية في الشخصية، فهو كشخصية تحت الأضواء يتصرف بطريقة تختلف عن تلك التي يمارسها في حياته الشخصية اليومية.
ما المرجعية التي استندت اليها في التحضير لهذه الشخصية؟
٭ بخلاف ان هذه الشخصية يوجد لها الكثير من الأمثلة التي نراها في حياتنا اليومية من أناس يقولون ما لا يفعلون، قمت بالطبع بالبحث في مفهوم الانفصام والازدواجية الشخصية، ومثل هذه الأدوار أجد فيها تحدياً شخصيا لي بالطريقة التي سأطرحها بها.
كيف وجدت عودتك للعمل مجددا في أجواء الدراما البحرينية؟
٭ أعتبر نفسي أحد أبناء الدراما البحرينية، وقدمت بها عددا كبيرا من الأعمال، مثل «عيال بوجاسم»، «نيران» وغيرهما، وأرى أن «الخطايا العشر» يعيد دورة الإنتاج للأعمال البحرينية بعد أن كانت تعاني من حالة ركود.
كيف كانت أجواء التصوير مع طاقم العمل؟
٭ «الخطايا العشر» عمل يحمل طابع وهوية البيئة البحرينية، لكنه يضم كوكبة من نجوم الدراما الخليجية الذين تجمعنا بهم علاقة زمالة واحترام، كما أن وجود المخرج علي العلي بالنسبة لي في العمل اعتبرته صماما وأساسا مهما في العمل، والكاتب حسين المهدي جمعني به تعاون سابق وهو من الكتّاب الموهوبين والقادرين على خلق الشخصيات والأحداث بصورة محكمة، ولا أريد أن أغفل هنا الدور الذي قام به المنتج قحطان القحطاني الذي اقدم على مغامرة بكل المقاييس من خلال دخوله الى إنتاج عمل درامي بهذا الحجم بروح الفنان وليس التاجر.
وماذا عن مشاركتك مع الفنانة هدى حسين؟
٭ التجربة معها رائعة في مسلسل «عطر الروح»، خاصة أنها الثانية التي تجمعنا بعد مسلسل «جود»، وهي فنانة شهادتي فيها مجروحة، فهي صاحبة تاريخ فني طويل، وأعتقد أن العمل مع الفنانة هدى حسين كلما تكرر زاد ثقل التجربة وتأثيرها لدى المشاهدين.
وهل ستكون شخصيتك بالعمل في حال تنافر مع شخصية الفنانة هدى حسين كما كان الأمر في مسلسل «جود»؟
٭ «ضاحكا».. هناك تصادم وندية بين الشخصيتين في العمل.
هل انتهيتم من تصوير مسلسل «هارون الرشيد»؟
٭ مازلنا في مرحلة التصوير، وشخصيا أستمتع بتقديم الشخصيات التاريخية والتراثية، لأنها في العادة تترافق مع عملية البحث والتقصي حول الشخصية وأبعادها، كما أن الجميل في الأمر هو أننا نعيد تقديم الشخصية ولا نبتكرها من عدم.
ما الشخصية التي تقدمها في «هارون الرشيد»؟
٭ «جعفر البرمكي»، الذي كان وزير «هارون الرشيد»، واشتهر بمكانته ونفاذ كلمته، ويعرف تاريخيا عن هذه الشخصية جودها وسخاؤها وكان من ذوي الفصاحة والمشهورين بالبلاغة.