طالب النائب احمد الفضل بحل قاطع لجمعية الشفافية واضعا المسؤولية على عاتق وزيرة الشؤون وعاتق رئيس الوزراء، موضحا أن وزيرة الشؤون اكدت في وقت سابق ان مخالفات جمعية الشفافية ادت الى حلها بسبب دورها في تشويه صورة الكويت بعد خروج مجلس الادارة عن اختصاصاته.
وقال الفضل في تصريح للصحافيين ان حل جمعية الشفافية جاء بضغط نيابي وبعد انتهاء الضغط سمحت وزارة الشؤون لأعضاء جمعية الشفافية المنحلة بالعودة رغم المشاكل التي قاموا بها، لافتا إلى أنه وجه سؤالا إلى وزيرة الشؤون حول مؤشر الكويت في مدركات الفساد وأسباب بلوغها هذه المرتبة المتأخرة.
وبين أن الوزيرة ردت على سؤالي بالقول ان الوزارة حققت مع رئيس الشفافية في 19 مارس الماضي وهو نفس اليوم الذي وجهت فيه السؤال والوزيرة بينت أن رئيس جمعية الشفافية ارجع تراجع مؤشر الكويت في مدركات الفساد الى تقارير منظمة دولية.. اذا شنو دورك؟
وأكد الفضل: «ان الاخوان يسيطرون على معظم مؤسسات المجتمع المدني في الدولة، و«الاخونجية» اجبن خلق الله وهم يعملون دسائس في الخفاء»، مخاطباً الوزيرة: «اما انت او وكلائك يغطون على الاخوان؟ وعموما كل اخونجي عدو للكويت.. والوزيرة الصبيح تتستر عليهم».