بدأ بعض الإيرانيين سحب مدخراتهم حتى من قبل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، وهو ما فرض ضغوطا على النظام المصرفي الذي يعاني بالفعل من القروض المتعثرة وسنوات العزلة.
وقال مسؤول في بنك ملي، أكبر بنك إيراني مملوك للدولة، لرويترز إن المدخرات انخفضت بمقدار لم يحدده، لكنه أضاف أن هذه ظاهرة مؤقتة وأنها ستنتعش مجددا.
وقال مسؤول كبير في البنك المركزي الإيراني إن الأوضاع داخل النظام المصرفي تدهورت في السنة الأخيرة «ولم نتجاوز مرحلة الخطر بعد».
لكنه أضاف أن البنك المركزي لديه «كل الإجراءات جاهزة لمنع حدوث أي أزمة».
وامتنع مسؤولون في بنوك كبيرة أخرى عن التعليق.
ويعكس غياب الثقة ويسهم في المشكلات الأوسع نطاقا التي تهدد الرئيس الإيراني حسن روحاني في المؤسسة الدينية، حيث شحت الاستثمارات مع فرض البنوك حدا أقصى للإقراض بينما يتباطأ النمو ويبلغ معدل البطالة مستوى قياسيا مرتفعا.
كما هوى الريال الإيراني إلى مستوى قياسي منخفض جديد مقابل الدولار في السوق الحرة أمس مما يغذي المخاوف من أزمة اقتصادية في إيران.
وعرض الدولار بسعر يصل إلى 75 ألف ريال مقارنة بنحو 65 ألف ريال قبيل إعلان ترامب قراره مساء أمس الأول وفقا لموقع «بونباست.كوم» الذي يرصد أسعار السوق الحرة.