


- يوسف خالد المرزوق: نفتخر بتخريج 55 حافظاً لكتاب الله بالسند المتصل وخططنا للتوسع في رحلات العمرة للحُفاظ والدعاة
- العسعوسي: أهل الكويت جُبِلوا على حب الخير ورعاية كتاب الله.. وحلقات العم خالد يوسف المرزوق خير شاهد
- يوسف عبدالرحمن: حلقات العم خالد يوسف المرزوق تهتم بالمواطنين والوافدين ونفخر بأن لدينا حلقة للآسيويين ..وعلى أتم الاستعداد للنظر في الطلبات الجديدة
- صالح: 260 حافظاً في هذه الحلقات المباركة يدرسون في 8 حلقات للإقراء والسند و14 حلقة للصغار وحلقتين للجاليات وحلقة للكبار
أسامة أبو السعود ـ محمد راتب ـ ثامر السليم
عاما بعد عام، يتجدد الأمل ويكبر الحلم في تخريج جيل حافظ لكتاب الله بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبالقراءات المختلفة.
ويستمر العطاء ويتواصل الجهد، عطاء بلا حدود في خدمة كتاب الله ورعاية حفظته وتقديم كل الدعم والرعاية براً بوالدهم المغفور له ـ بإذن الله ـ العم خالد يوسف المرزوق ونيل شرف عظيم وأجر كريم من رب العالمين، عملا بقول الرسول الكريم ژ «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
كانت أسر الكويت ولاتزال وتستمر ـ بإذن الله ـ تحظى بشرف خدمة كتاب الله والعناية بأهله، وفي مقدمتهم أسرة العم المغفور له بإذن الله خالد يوسف المرزوق، حيث تحظى حلقاته في مسجد سعد السلطان بمنطقة الفنطاس بقبول أعداد كبيرة من الطلاب الراغبين في حفظ كتاب الله حتى إتمام السند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي تخرج منها حتى الآن 55 حافظا بالسند المتصل ولا يزال الخير مستمرا وينمو ويتزايد بإذن الله.
وفي هذا العام، كان الاحتفال بتخريج كوكبة من هؤلاء المتميزين في حفظة كتاب الله من الحافظين بحلقات العم خالد يوسف المرزوق، وذلك في حفل كبير أقيم برعاية وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد عمادي، وحضر نيابة عنه وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع المساجد م.داود العسعوسي، وتقدم الحضور الأستاذ يوسف خالد المرزوق، الذي حرص على تكريم جموع الخريجين بالسند المتصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشايخ الكرام.



وفي كلمة ألقاها أمام الحضور الكبير في صالة السبيعي بمنطقة الفنطاس ووسط حضور حاشد من الطلاب الحافظين لكتاب الله وأولياء أمورهم وأهالي المنطقة، أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع المساجد م.داود العسعوسي أن أهل الكويت جُبِلوا على حب الخير وحب كتاب الله وشرف خدمته ورعاية أهله والعناية بهم منذ وطئوا تلك الأرض المباركة قبل أكثر من 300 عام، واصفا حلقات العم خالد يوسف المرزوق بأنها خير شاهد على هذا العطاء والحب لكتاب الله.
وأشاد م.العسعوسي بالجهود الكبيرة التي يبذلها أبناء المرحوم ـ بإذن الله ـ العم خالد يوسف المرزوق في رعاية حفظة كتاب الله في تلك الحلقات المباركة وأياديهم البيضاء في شتى ميادين العمل الخيري في الكويت وخارجها.
وأوضح أن هذا المستوى المتميز والأعداد الكبيرة من حفظة كتاب الله في تلك الحلقات المباركة إنما يدل على مستوى الجهد والإخلاص في العمل بتلك الحلقات المباركة لتخريج تلك الكوكبة من حفظة كتاب الله.
وأكد م.العسعوسي أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لا تألو جهدا في رعاية كتاب الله والعناية بأهله، لافتا الى أن رعاية حفل تخريج تلك الحلقات يأتي من باب الشراكة المجتمعية بين الوزارة وأهل الخير من أبناء الكويت المعطاءة سواء أكانوا أفرادا أو جمعيات أو هيئات أو مؤسسات، خصوصا حلقات حفظ كتاب الله والعناية بأهله، لافتا الى أنه شخصيا حفظ كتاب الله قبل 30 عاما في تلك الحلقات العديدة التي تحفل بها مساجد الكويت، وهو أمر نفتخر به في مساجدنا العامرة بذكر الله.
وشدد الوكيل م.داود العسعوسي على أن حفظ كتاب الله هو خير حماية ووقاية لأبنائنا من آفات الغلو والتطرف والتعصب، ويكفي شرفا لحافظ القرآن منزلته في الدنيا وعند رب العالمين، وأنه يلبس والديه تاج الوقار يوم القيامة.وختم م.العسعوسي كلمته بالقول «أبنائي حفظة كتاب الله.. هنيئا لكم هذا التكريم وهنيئا لمشايخكم ووالديكم.. وهنيئا أكثر لأبناء العم خالد المرزوق هذا الجهد العظيم والشرف الكبير في خدمة كتاب الله ـ عز وجل ـ والقائمين عليه، وأدعو الله تعالى أن يجعله في موازين أعمالكم الصالحة وأن يرحم والديكم ويبارك في ذريتكم بهذا العمل العظيم وهو خدمة كتاب الله ورعاية حفظته».
منارة للجميع
من جهته، أكد رئيس تحرير جريدة «الأنباء» الزميل يوسف خالد المرزوق أن هذا العمل القرآني الرائع لن يقف عند هذا الحد، بل سينتشر ويتوسع ليكون منارة لجميع الجنسيات من مختلف دول العالم، كاشفا النقاب عن توجه ورغبة لإنشاء مبنى ملاصق للمسجد لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الراغبين في حفظ كتاب الله تعالى ومدارسته، وهو من المقترحات الجديدة التي وصلتنا.
وحول تسمية المبنى باسم العم خالد يوسف المرزوق، قال: إن هذا الأمر يتم بالتنسيق مع القائمين على المشروع، مضيفا: «ونأمل أن يحمل هذا المبنى اسم الوالد لما له من حق كبير على أبنائه، وما دام المشروع يحمل اسم حلقات خالد يوسف المرزوق، فنرجو أن يحمل المبنى الملاصق للمسجد اسمه ايضا، وهذا كله يتم بالتشاور بيننا وبين المسؤولين في الوزارة».

مسؤوليتنا كبيرة
وبيّن أن نجاح اعمال المبنى وتزايد اعداد الطلبة الراغبين في تعلم كتاب الله وحفظه سيجعلنا امام مسؤوليات كبيرة في التوسع والانتشار في المناطق الاخرى بالتعاون والتنسيق مع وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية، موضحا أنه بدأ العمل بتوسيع الحلقات من خلال قيام العاملين عليها والاخ يوسف عبدالرحمن بإدخال الجنسيات الآسيوية ضمن حلقات خالد يوسف المرزوق، وهذا تحد كبير لكونهم يتعلمون لغة القرآن الكريم المعجز بغير لغتهم الأم.
وزاد المرزوق: إننا نفخر برؤية هذه النماذج القرآنية تتخرج في حلقات خالد يوسف المرزوق في الكويت البلد المعطاء والمشجع على حفظ القرآن وتعلم أحكامه.
وفيما يتعلق بحفل تخريج حلقات خالد يوسف المرزوق، ذكر أن اللسان يعجز عن الوصف، فلا شيء افضل ولا اعظم من حفظ القرآن ومدارسة كتاب الله عز وجل، وكلنا سعادة بأن تكون لنا يد بسيطة عبر دعم المشروع المبارك وان شاء الله دعمنا مستمر لتلك الحلقات المباركة، موجها الشكر والتقدير لكل من ساهم وقدم لهذا المشروع من مشايخ وحفظة واهالي وقنوات اعلامية ووزارة الاوقاف ممثلة بالوزير د.فهد العفاسي والوكيل م.فريد اسد عمادي الذي قدم لنا كل الدعم، وحضر بالانابة عنه م.داود العسعوسي حيث قام بالتكريم بنفسه، كما أشكر كل الوكلاء المساعدين والمديرين، ونخص بالذكر د.احمد العتيبي مدير ادارة مساجد الاحمدي وكل من له فضل المساعدة والمشورة في هذا المشروع الحضاري القرآني، وما يفرحنا ان يكون اسمنا مقرونا بمثل هذا المشروع القرآني والعمل المبارك، ولن نقف عند هذا الحد بل سنستمر لرؤية المشروع اكبر وسندعم ليكون اكبر واكبر.

برهان ساطع
من جهته، قال المشرف العام على حلقات العم خالد يوسف المرزوق، الأستاذ يوسف عبدالرحمن، ان حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ لتحفيظ القرآن هي برهان ساطع على خيرية أسرته الكرام، ولله الحمد والمنة تخرج فيها حتى الآن 55 حافظا للقرآن، وصارت اليوم أنموذجا لتعليم القرآن الكريم والعمل بأحكامه للكبار والصغار الذين لهم نصيب في الدورات الصيفية وعلى مدار العام.
حلقات الآسيويين
واكد ان حلقات خالد يوسف المرزوق تهتم بالأقليات الأجنبية، ونفخر أن لديها حلقة للآسيويين من بنغلاديش والهند والسيلانيين والفلبينيين وغيرهم وعلى أتم الاستعداد للنظر في الطلبات الجديدة.
وتابع قائلا: نضع دائما نصب أعيننا الدعم المادي والمعنوي للحفاظ وحلقات الصغار، ونأمل أن نوفر حلقة للمتميزين في حفظ أجزاء كثيرة من القرآن والتحفة الجزرية كما نأمل أن نوفر «مبنى» لحلقات القرآن مرتبطا بالمسجد يجمع المتخرجين في هذه الحلقات في اجتماعات دورية للتشاور وتقوية أواصر المحبة بين الخريجين والدارسين.
ندرس تسيير رحلات عمرة لمشايخ الحلقات، وأيضا الذين يحفظون القرآن وأولياء أمورهم.
واضاف عبدالرحمن قائلا: «بالفعل هناك رحلات ترفيهية (لأسرتنا القرآنية) تتضمن جوائز وحوافز للمشاركين من الدارسين الكبار والصغار»، مشددا على ان «رسالتنا ورؤيتنا مواصلة الجهد والعمل على تخريج جيل يحفظ القرآن ويعمل به، وسنشارك بخريجينا في مسابقات القرآن في داخل الكويت وخارجها بإذن الله».
واكد ان الطموحات كثيرة وأهل الحلقات من ملاك وعاملين سيعملون متضامنين من أجل الريادة وتعليم القرآن وتحفيظه والعمل به قولا وعملا وسلوكا ومنهجا للحياة، وما تعودنا في هذه الحلقات إلا على العمل والإنجازات متضرعين للمولى عز وجل أن يثيب والدنا (العم الرمز) خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ ويثيب أهل بيته وأبناءه ويجمعهم على الخير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
260 حافظاً
من جهته، قال المشرف على الحلقات الشيخ احمد صالح: ها هي حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ تختم اليوم عاما حافلا بالانجازات.
وتابع قائلا: بحمد الله تعالى وبجهود الداعمين الكرام ابناء العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ وعلى رأسهم الاستاذ الفاضل فواز خالد المرزوق ـ جزاهم الله خيرا ـ عنا خير الجزاء وكذلك توجيهات المشرف العام على الحلقات أ.يوسف عبدالرحمن بفضل الله وصل عدد حلقاتنا الى:
٭ عدد 8 حلقات للإقراء والسند يدرس فيها 45 دارسا.
٭ عدد 14 حلقة للصغار يدرس فيها 190 طالبا.
٭ عدد 2 حلقة للجاليات يدرس فيها 15 طالبا.
٭ عدد 1 حلقة للكبار يدرس فيها 9 دارسين.
واضاف قائلا: وقد بلغ عدد المستفيدين من حلقات العم خالد يوسف المرزوق هذا العام 260 طالبا، ونحتفل اليوم بتخريج 14 مجازا ممن ختموا القران كاملا بالسند المتصل عن رسول الله هذا العام بحلقات الإقراء والسند.
د. أحمد العتيبي: حلقات العم خالد يوسف المرزوق تميزت بالكثير من التنظيم والاهتمام من أبناء المغفور له والذين يشكرون على هذا الدعم والرعاية
أكد مدير إدارة مساجد محافظة الأحمدي في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور أحمد العتيبي ان التعاون بين إدارة مساجد محافظة الأحمدي وأبناء المغفور له العم خالد يوسف المرزوق آتت ثمارها في تنظيم ورعاية حلقات العم خالد يوسف المرزوق لتحفيظ القرآن الكريم التي تقام في كل عام.
وقال العتيبي: إن حلقات العم خالد يوسف المرزوق تميزت بالكثير من التنظيم والاهتمام من أبناء المغفور له والذين يشكرون على هذا الدعم والرعاية، ونسأل الله عز وجل ان يجعلها في موازين أعمالهم، خصوصا ان هذه الحلقة خرّجت أكثر من 14 حافظا تمت اجازتهم بالسند المتصل عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبلغ اجمالي الطلبة الذين تخرّجوا في هذه الحلقة 260 حافظا، بالإضافة إلى حلقات الصغار التي تلاقي اقبالا كبيرا ومتزايدا عاما بعد عام.
وأكد العتيبي ان إدارة مساجد محافظة الاحمدي حريصة على إقامة الشراكة مع الداعمين لهذا العمل الكريم وذلك انطلاقا من استراتيجية وزارة الأوقاف والتي دعت الى ذلك وهو ما تجسد جليا في هذه الشراكة مع أبناء العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ والذين لهم منا كل الشكر والثناء على هذا الدعم اللامحدود.
وختم د.العتيبي كلمته بالتأكيد على ان حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ عودتنا على تقديم المزيد والجديد في كل عام، ولهذا ندعو عموم الجمهور الى المشاركة في هذه الحلقة لتعم الفائدة ونتعلم ونحفظ القرآن الكريم وتتحقق اهداف هذه الحلقات المباركة باذن الله تعالى.
بسام الشطي: قُرِِن اسم عائلة المرزوق بالعمل الخيري المبارك.. ولهم أبواب كثيرة فيه والكل يشير إليهم بالبنان
قال الأستاذ بقسم العقيدة والدعوة بجامعة الكويت د.بسام الشطي ان الاحتفال بتخرج الحفاظ من حلقات العم خالد يوسف المرزوق كان رائعا من عدة جوانب منها انه اهتم بالجاليات العربية، والميزة انها ليست فقط مسابقة بل هي حلقات وميزانية تصرف لحفظ كتاب الله عز وجل، وقد جنوا الثمرة الطيبة من خلال حفظ 50 طالبا لكتاب الله عز وجل ومعهم السند.
وتابع قائلا: تم تخصيص ما يقارب من 50 حلقة، وعدد المشاركين من الطلبة وصل الى 260 طالبا، وعدد من نال هذه الجوائز بلغ قرابة الـ 100 طالب، وذلك على يد ثلة كبيرة من المحفظين يشار إليهم بالبنان ولهم باع كبير في حلقات تحفيظ القرآن الكريم، لافتا الى ان منطقة الفنطاس هي المرة الاولى التي يقام فيها مثل هذه المسابقات والحلقات، اضافة الى ما تقوم به وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية مشكورة ومأجورة.
واشار الي ان الحفل حظي برعاية كاملة من أبناء العم خالد يوسف المرزوق، فاسم العائلة مقرون بالعمل الخيري المبارك الكريم ولهم ابواب كثيرة فيه والكل يشير اليهم بالبنان، مؤكدا ان جميع المراحل العمرية كانت متواجده في تلك الحلقات، إذ شاهدت طالبا عمره 6 سنوات ورجلا كبيرا في السن، فالقرآن لا يعرف عمرا معينا، بل هو همة وذلك مصداقا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
ولفت الى انه أُعجب بأصغر طالب قد حصل على السند، وهذا إن دل فإنما يدل على الهمة العالية، ووجدت طالبين كويتيين حصلا على السند، وهما كل من الشيخ محمد الكندري والشيخ سعد هزاع العتيبي، كما أنني أهنئ الخريج الكويتي الثالث محمد حمد العلي الذي تغيّب لظروف طارئة، واسأل الله ان يبارك فيهم، مشيرا الي ان قاعة الاحتفال كانت مليئة بالحضور سواء من المشاركين في الحلقات او اولياء امورهم وذويهم.
وتابع قائلا: نقل لي اثناء الحفل وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لقطاع المساجد م.داود العسعوسي انه لم يكن يتوقع أن يكون الاحتفال بهذا الحجم وعدد الخريجين ومشاهدته لهذه الكوكبة من العلماء ومن طلبة العلم.
وأضاف الشطي: انني لم اشاهد احدا حافظا لكتاب الله مخلصا لوجهه غير موفق في حياته، حيث ان الله يبارك في علمه ووقته وفي تفوقه، ولمست هذا في الطلبة الوافدين الذين حرصوا على التعليم وحفظ كتاب الله تعالى في هذه الحلقات المباركة، موضحا: إنني لمست حرصا كبيرا من مسؤول الحلقات الشيخ احمد صالح لأداء المسؤولية الملقاة على عاتقه على أتم وجه، كما لمست بأخي يوسف خالد المرزوق فرحة لا توصف، فرغم مشاغله الكثيرة ومسؤولياته إلا انه أصر على الحضور، وكانت الابتسامة لا تنقطع من وجهه، وحرص على السلام على الجميع بروح طيبة، وكذلك الاخ يوسف عبدالرحمن، فأينما تضعه في مكان إلا وأثبت نجاحه سواء في الصحافة او في حلقات تحفيظ القرآن، في مسؤوليات كثيرة، وقد جربته عن قرب فهو رجل مبارك اينما تضعه يبارك الله تبارك وتعالى في عمله.
وأضاف: وجدت الفرحة ممن حفظ متن الجزرية وتم اعطاؤه السند فيه، وايضا في القراءات السبع وفي تفسير القرآن، مبينا ان هناك خططا مستقبلية لهؤلاء الحفاظ ولأسرهم من خلال الاهتمام بإرسالهم الى العمرة، وسيتم تخصيص حلقات للجاليات الهندية والباكستانية، وحقيقة الطموحات كبيرة، ونسال الله لهم التوفيق والسداد.
أسامة عادل الفلاح: حفظ القرآن يكون في القلوب مع تطبيقه بالجوارح
نيابة عن والده وكيل وزارة الأوقاف د.عادل الفلاح، تسلّم أسامة عادل الفلاح التكريم، وقال: ان ما شاهدناه في حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ طيب الله ثراه ومثواه ـ لهو عمل مبارك ما احوج المجتمع إلى أمثال هذه الحلقات في كل مناطق الكويت، فهي تعكس اهمية حفظ القرآن، مبينا أن القرآن لا يرتبط بجيل دون آخر، ويكون من خلال حفظه في القلوب وتطبيقه على الجوارح، وهذا ما نجده في الوجوه الطيبة والكلمات المميزة التي استمعنا إليها من الوكيل المساعد والراعي الرسمي للحفل.
وأضاف أن الوالد عادل الفلاح الوكيل السابق لوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية كان يتبنى هذا النوع من الدعم على المستويين الداخلي والخارجي، وقد حاول جاهدا ان يكون التوسع ليس في العدد فقط وإنما في الجودة والنوعية، وهذه الحلقات فيها السند المبارك المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رسول الوحي جبريل عليه السلام إلى رب العباد جل في علاه، وهذا ما يبقى على الدوام.
واشار إلى أن الكويت عرفت ببلاد القرآن الكريم ففيها الكثير من الحفاظ، وقد جاءت هذه الحلقات المباركة لتعزز من الاعداد وتقرر أن الحفظ يجب ان يكون من خلال طرقه الصحيحة، ومن رغب في الحصول على السند المتصل فهذا ممكن ضمن آلية متبعة متعارف عليها.
وقال: أشكر حلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله ـ على مبادرة الوفاء بتكريم والدي، فلهم خالص الشكر والتقدير، والله الموفق.
سعد العتيبي: اقتناص الفرص في إتمام حفظ القرآن
قال الشيخ سعد هزاع العتيبي الذي أتمّ الحفظ بالسند: على الشباب ان يقتنصوا هذه الفرصة المباركة خير استغلال، فكل شيء مهيأ لهم لإتمام حفظ القرآن الكريم، فإن اردت الدورات العلمية والمراكز والاترجة لوجدتها موجودة ومتوافرة وغيرها من المراكز العديدة والدراسة فيها مجانا، وهناك افضل المشايخ والدعاة، وهذا ما وجدته في حلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى، وهذه الحلقة التي تخرجت فيها حافلة بالعديد من المشايخ والدعاة الفضلاء ممن لهم اسناد عال ومقرئ في بلده، واستفدت منهم كثيرا في القراءة والحفظ والتجويد، وهذه فرصة عظيمة لمن لديه الوقت ان يستغلها خير استغلال وألا يضيعها.
وأضاف العتيبي: ان النبي صلى الله عليه وسلم قد حث على ذلك بقوله «من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف»، فكل كل آية ترددها لك بها الأجر العظيم، وذلك بفضل الله كنوز من الجبال والحسنات، سائلا المولى عز وجل ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وان يجزي القائمين على هذا العمل والدارسين خير الجزاء.
نور الدين (من بنغلاديش): الشكر للكويت حكومة وشعباً والقائمين على حلقات القرآن
الشيخ حسين نور الدين ـ من بنغلاديش: قد انعم الله علينا بنعمة الإسلام ومنها ولله الحمد نعمة القرآن الكريم (والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه)، اشكر الكويت حكومة وشعبا والقائمين على حلقات القرآن وكل من ساهم ورعى هذا الحفل الكريم.
وأشار الى أن القرآن الكريم بمنزلة الروح للجسد والنور للهداية، فمن يقرأ القرآن ولم يعمل به فليس بحي، بل هو ميت، مصداقا لقوله تعالى (أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها).
وأثنى على جهود أبناء العم خالد يوسف المرزوق ورعايتهم الكريمة لأهل القرآن، داعيا الله عز وجل ان يجعل هذا العمل الجليل في موازين أعمالهم ووالدهم المغفور له بإذن ربه.
السطوحي: خدمة كتاب الله من الأعمال التي تتميز بها الكويت
قال الشيخ وليد محمد السطوحي شوشه: بدأت في حلقات العم خالد يوسف المرزوق- رحمه الله تعالى- منذ عام ولله الحمد ختمت القرآن على يد الشيخ محمد عبدالله، واسأل الله ان يجازيه خير الجزاء وتعلمت منه الكثير، لافتا الى ان هذه الحلقات حلقات مباركة وأسأل الله العظيم ان يجزي مشايخنا ومعلمينا الافاضل خير الجزاء على تحملهم وصبرهم علينا اثناء التعليم وأن يبارك في القائمين على هذا العمل ويجزيهم عنا وعن جميع الطلاب خير الجزاء، فهي من الاعمال التي تتميز بها الكويت في خدمة كتاب الله، وبهذه الاعمال يحفظ الله الكويت وأهلها وان تكون هذه الخدمة في ميزان حسناتهم ليوم القيامة.
أبوريه: العمل الخيري والتطوعي في الكويت مشرف
بدوره، قال الشيخ مصطفى لطفي ابوريه: ان العمل الخيري والتطوعي في الكويت شيء مشرف ليس فقط للكويت بل للعالم الإسلامي كله فهذه الجاليات تقوم بالرجوع الي بلادها وتقوم بتعليم الناس ما تعلموه وما اشرف هذه المنزلة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، داعيا العلي القدير ان يكون في ميزان حسنات من يقوم بدعم مثل هذه الحلقات المباركة فهي كالشجرة ستأتي اكلها في يوم من الأيام بإذن ربها وهي آتت اكلها في الكويت وستؤتي اكلها في يوم من الأيام في دول العالم الإسلامي بتعليم القرآن الكريم هو شرف عظيم لا يضاهيه شرف.
عبدالحق: حلقات لكل الأعمار صغاراً وكباراً
اما الشيخ إبراهيم رفعت موسى عبدالحق فقال: انني كنت ملتحقا بحلقات الاسناد والاقراء في مسجد السلطان بحلقات العم خالد يوسف المرزوق ـ رحمه الله تعالى ـ وهي حلقات طيبة مباركة فيها مجال لكل الفئات من صغار وكبار، والقائمون عليها مشايخ فضلاء كرماء لا يألون جهدا في تخريج دفعات طيبة من حملة كتاب الله تعالى، سائلا الله ان يجازي القائمين على حلقات العم خالد يوسف المرزوق- رحمه الله تعالى- خير الجزاء على جهودهم الداعمة لحفظ القرآن الكريم.
الأزهري: كلمات الشكر لا توفي حق من أسس مثل هذه الحلقات المباركة
اما الشيخ محمد بن عبدالله المنياوي الازهري فقال: الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات، فقد أتممت حفظ القرآن الكريم بفضل الله تعالى، متوجها بالشكر والتقدير والامتنان لحلقات العم خالد يوسف المرزوق والقائمين عليها من إدارة الحلقات، فالله أسأل أن يحفظهم جميعا ويجعلنا وإياهم من أهل القرآن.
وأضاف: مهما كتبت من كلمات اشكر فيها من اسس هذه الحلقات الطيبة ومن قام عليها فلا توفي حقهم، ولكن اقول جزاكم الله عنا خير الجزاء، فقد وفقني الله تعالى بأن ختمت فيها القرآن الكريم وهذا فضل من الله ونعمة، داعيا اخواني الذين لم يختموا بعد بأن يستمروا في هذا الخير العظيم حتى ينالوا هذا الشرف العظيم باتصالهم بالنبي صلى الله عليه وسلم في سندهم، واسأل الله ان يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم، وان يجعل ذلك في ميزان حسناتنا جميعا يوم القيامة.
راضي: الدعوة إلى المسارعة بالمشاركة في حلقات العم خالد يوسف المرزوق حتى ينهل من الخيرية
الشيخ محمود علي محمد راضي يعمل إماماً بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية واتمّ الحفظ بروايتيّ حفص عن عاصم وشعبة عن عاصم، يقول عن حلقات العم خالد يوسف المرزوق: احمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات وبعد، فقد نلت شرف ختم كتاب الله تعالى بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بروايتي حفص عن عاصم وشعبة عن عاصم، وذلك من خلال الاشتراك في حلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى.
وتابع قائلا: وقد استفدت ولله الحمد الكثير من هذه الحلقات، وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل في ميزان حسنات كل القائمين على هذه الحلقات من داعمين ومحفظين ومشرفين، وأن يبارك الله في جهودهم الى يوم الدين، وأسأل الله تعالى أن يمنُّ على هذه الحلقات بالاستمرار وبمزيد من التقدم والازدهار، وأدعو كل من لم يشارك بعد الى أن يسارع بالمشاركة حتى ينهل من هذا النبع الصافي، وأن ينال الخيرية التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، وأضاف: بدأت حفظ القرآن في الخامسة من العمر بفضل والدي ووالدتي جزاهما الله خير الجزاء، ثم بعد ان كبرت وأنهيت الدراسة في الأزهر الشريف ومن ثم التحقت بوظيفة امام وخطيب في وزارة الأوقاف المصرية ثم اتيت الكويت وعملت إماما وخطيبا، ومن ثم التحقت بحلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى.
وختم بقوله: أسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه سبحانه وتعالى وأن يستعملنا في خدمة دينه، وأن يجزي القائمين عليه الجزاء الأوفى في الدنيا والآخرة.
طلاب حفاظ
الكندري: حلقات العم خالد يوسف المرزوق.. خير شاهد على صورة من العطاء الكويتي المتميز لخدمة كتاب الله
قال الشيخ محمد الكندري الذي أتمّ حفظ كتاب الله تعالى وأتمّ إجازته: بداياتي مع كتاب الله تعالى كانت منذ الصغر بدعم من الوالدين في حلقات المساجد لتحفيظ القرآن الكريم التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومن ثم التحقت بحلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى.
وأضاف الكندري: كنا نذهب في الاجازات الى المدينة المنورة نحفظ ونراجع كتاب الله تعالى، وبحمد الله لم نواجه اي صعوبات تذكر مصداقا لقوله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، فمن اقبل على القرآن يسّر الله له وهو ميسر وعزيز على من يسره الله عليه.
وأشار الى ان الله تعالى عز وجل اكرمنا بحفظ كتاب الله وإتمامه من خلال هذه الحلقات المباركة، داعيا الشباب بالإقبال على كتاب الله تعالى، وأوصيهم بكتاب الله لأن عودة هذه الامة ونصرتها لن تكون إلا بالرجوع الى كتاب الله عز وجل، متوجها بالشكر الجزيل للقائمين على حلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله تعالى، وإلى ووزارة الأوقاف.
سليمان: بدأت مشواري بقراءة عاصم بعد الأربعين وأجزت بالسند المتصل
يروي المشارك محسن ابراهيم سليمان قصته مع حلقات العم خالد يوسف المرزوق، فيقول: لقد دخلت حلقة الاقراء والسند والإجازة، وقد أكرمني الله عز وجل بالحصول على الإجازة في قراءة عاصم براوييه شعبة وحفص، مشيرا إلى انه ابتدأ مشواره بعد سن الاربعين وهو عمر يعتقد الكثيرون أنه كبير على قراءة القرآن وحفظه ومدارسته.
ورداً على سؤال حول رسالته لكل من يرغب في حفظ القرآن الكريم حتى ولو بلغ ما بلغ من العمر، اجاب بأن القرآن يسير على من يسره الله عليه، فقد قال الله تعالى (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر)، كما أن حافظ القرآن لا يصل إلى الكمال حتى الموت فهو يتقلب بين المشايخ، ويقرأ عليهم ويرى انه لا يزال مقصرا، ولكن عليه أن يسأل الله التوفيق في كل اعماله.
وتابع: انني في هذا العمر لم اجد أي صعوبة في الاستذكار والمراجعات، فقد يسّر الله لي ما اردت واستطعت بفضل الله ومنّه ان اتجاوز هذه المرحلة بسهولة ويسر، كل ما على الإنسان أن يقوم به هو ان يتوكل على الله اولا وأن يتحلى بالصبر والهمة العالية، ومن لم يبدأ الحفظ بعد فليبدأ، فإنه إن لم يدرك حفظ القرآن كاملا تحصل له نية الحفظ ويُثاب على النية إن شاء الله تعالى. وشكر جميع القائمين على حلقات العم خالد يوسف المرزوق على ما قدموه ويقدمونه من تسهيلات لجميع الراغبين في ختم القرآن والدخول في حلقات الإجازة بالسند، فجزاهم الله عنا خيرا ورحم موتاهم وبارك في احيائنا واحيائهم.
حازم هشام: سعادة كبيرة غمرتني بعد ختمي القرآن والفضل لله ثم لحلقات العم خالد يوسف المرزوق
الحافظ لكتاب الله حازم هشام محمد ذكر أنه اتم حفظ القرآن كاملا خلال 5 سنوات، وقد بدأت مسيرته في مسجد الدخان في حولي، ثم انتقل إلى حلقات العم خالد يوسف المرزوق مع الشيخ محمد ابراهيم، وبعد استكمال حفظ القرآن كان شعوره ايجابيا لا يوصف فقد شعر بفرحة غامرة وسعادة لا توصف، فالقرآن يمنحنا الطمأنينة والسكينة.
وبسؤاله عن دور الوالدين في توجيهه: ذكر أن للوالدين دورا عظيما وكبيرا في هذا الجانب، وقد وفقه الله بأب صالح كان له الدور الاكبر في التشجيع والحفظ، فقد اشرف شخصيا على تحفيظه اكثر من 20 جزءا، فهو ايضا حافظ لكتاب الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
وأشار إلى أن في القرآن الكريم آية لكل عبد من عباده هي حبل الإنسان المتين الذي عليه ان يتمسك به إن أصابه ضر او سوء، وهذه الآية يعرفها الانسان بنفسه، فلكل منا آية ييسر الله له فهمها وتكون حصنه الحصين، فتعيده إلى طريق القرآن والصواب إن ضافت به الدنيا او انحرفت به الحياة.
وبعث برسالة شكر خلاله الداعمين قائلا اقول للداعمين كل الشكر لكم والحمد لله أننا استطعنا القراءة بالإتقان والتجويد الصحيح، وقد وفقنا الله للاستمرار بفضله وبفضل هؤلاء الذين اختاروا ان يكون لهم حظ من حسناتنا وقراءتنا فجزاهم الله عنا كل خير.
عبدالرحمن إبراهيم: الاجتهاد وعدم التكاسل السبيل الأوحد لحفظ القرآن الكريم
أما الحافظ عبدالرحمن علي ابراهيم فقال لقد حفظت القرآن وادرس في حلقات السند لأحصل على سند متصل برسول الله صلى الله عليه وسلم في رواية حفص، وقد اكرمني الله عز وجل بالبدء في مرحلة الصغر حيث كنت في حلقة والدي حتى انهيت المرحلة الابتدائية فحفظت القرآن الكريم كله في هذه السن الصغيرة، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
وتابع: انصح بالاجتهاد والجد في حفظ القرآن وعدم التكاسل ففضله كبير وأجره عظيم وهو افضل ما يقوم الانسان بمذاكرته وحفظه فهو كتاب الله الكريم وحبله المتين وحافظه مكرم عند الله في الدنيا والآخرة مع والديه، متقدما بالشكر لجميع من ساهم في هذه الحلقات المباركة التي قدمت لنا كل ما نحتاجه من علم التجويد والقراءة الصحيحة التي وردت عن رسول الله.
علي محمد إبراهيم: حفظ القرآن مهمة صعبة وميسرة وعلى الآباء تشجيع الأبناء دائماً
علي محمد ابراهيم، ولي امر الطالب الحافظ عبدالرحمن ابراهيم، يذكر أن حفظ القرآن مهمة صعبة وميسرة، فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم «وإنه ليسير على من يسره الله عليه»، موضحا أنها مهمة جميلة، قائلا: أنصح كل الآباء بالقيام بهذا الآمر وتشجيع الابناء عليها، فما أعظمها من نعمة وفضل يعطيه الله لأهله «وإن الله له أهلين من الناس، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: هم اهل الله وخاصته».
وشكر إبراهيم الداعمين على جهودهم وبذلهم وعطائهم فهم لم يقصروا والدعم المقدم يفوق الوصف، وهو في ميزان حسناتهم ففي كل كلمة حسنة والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعفها أضعافا كثيرة، فجزاهم الله عنا كل خير، ونسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتهم يوم القيامة.
محمد أحمد نظير «الأصغر سناً»: حفظت القرآن خلال 7 سنوات
أما اصغر الحفاظ سنا فهو محمد احمد نظير حيث يبلغ من العمر 15 عاما، يذكر أنه استمر في حفظ القرآن الكريم قرابة 7 سنوات، وكانت البداية في منطقة جابر العلي عندما كنت في الخامسة من عمري حيث اكرمني الله بحفظ 5 اجزاء، ثم مَنْ الله علي بختم القرآن الكريم في حلقات العم خالد يوسف المرزوق، جزاهم الله عنا كل خير.
وأكد أن لأولياء الامور دورا كبيرا في وصول الابناء إلى مرحلة حفظ كتاب الله عز وجل من خلال التوجيه الصحيح والمتابعة المستمرة، والتأكد من حفظ الورد اليومي واستذكاره ومراجعته، موضحا أنه إن لم يكن في الاسرة من يهتم لشأن الابناء فإن الحفظ الشخصي سيكون صعبا فلا وجود للداعم الداخلي إلا ان يشاء الله أن ييسر للأخ فيحفظ ولكن ذلك يكون بصعوبة كبيرة.
شكر واجب وتقدير مستحق
في بداية كلمته، توجه المشرف العام على الحلقات يوسف عبدالرحمن بالشكر لكل من ساهم وشارك في وصول تلك الحلقات المباركة الى هذا المستوى المتميز الذي وصلت اليه بفضل الله وبفضل اهل الخير أبناء المغفور له بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق حيث قال: الحمد لله الذي خلق الإنسان فأحسن نطقه وبيانه.
وأنزل القرآن على عبده ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لتبيانه ويسره بلسانه واختاره لأدائه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين نالوا الشرف باستماع القرآن رطبا ورتلوه بحرّ أنفاسهم حرفا حرفا، فحازوا معانيه، علما وعملا وفازوا بوعده مكانة وعزا. رضي الله عنهم وعن أئمة القراءة أولي الرواية والدراية.
أما بعد، الاخ وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية م.فريد عمادي الذي أناب عنه أخي الوكيل المساعد لقطاع المساجد م.داود العسعوسي، وحضر مشكورا وله منا كل الشكر والتقدير والثناء ما يقصر دوم.
الزميل الأستاذ يوسف خالد المرزوق - رئيس تحرير جريدة «الأنباء»، ممثل داعم هذا المشروع المبارك المبادر دائما بالقول والفعل والعمل، فجزاه الله خيرا.
الأخ د.أحمد العتيبي مدير مساجد محافظة الأحمدي.. السند الظهير المتابع والمنفذ.. بوتركي مشكور ما قصرت.
د.عادل عبدالله الفلاح شكرا من القلب لكل ما قدمت لنا من دعم ومساندة طوال وجودك بالوزارة يا أبا أنس.
ومشايخنا الكرام.. الأبناء المتخرجون في هذه الدورة.. شكرا لكم من القلب ولشيخي الأستاذ أحمد صالح، الجندي المجهول، حفظه الله.
بدوي: القرآن ربيع القلوب
معلم الحلقات المقرئ بوزارة الأوقاف الكويتية محمد إبراهيم بدوي قال «ينبغي لمن علّمه الله القرآن وفضّله على غيره، ممن لم يحمله، وأحبَّ أن يكون من أهل القرآن وأهل الله وخاصته، أن يجعل القرآن ربيعا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه، يتأدب بآداب القرآن، ويتخلق بأخلاق شريفة تبين به عن سائر الناس، ممن لا يقرأ القرآن.
وتابع قائلا «ومن فضل الله علينا وعلى أهل الكويت خاصة أن سخر الله لها رجالا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، فهم ينفقون أموالهم ويقضون أوقاتهم في خدمة القرآن الكريم»، فالشكر موصول لداعمي حلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، والقائمين على هذه الحلقات المباركة من شيوخ فضلاء، ونخص بالشكر أستاذنا الفاضل الأستاذ «أبو مهند» يوسف عبدالرحمن المشرف العام على حلقات العم خالد يوسف المرزوق، رحمه الله، على دعمه الكامل لهذه الحلقات وجهده الطيب، أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته.
رضوان: فضل عظيم
معلم القرآن الكريم في حلقات العم خالد يوسف المرزوق الشيخ حسن رضوان قال «إن الله شرفنا بهذا القرآن وجعل فضله عظيما، فجعل من أعطاه هذا العلم فقد اصطفاه، فقال (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) ورفع منزلة من تمسك به في الآخرة، فقال رسول الله «يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها» وهو أخيَر أمة رسول الله، فقال رسول الله «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وجعله والد صاحب القرآن ﻻبساً لتاج الوقار كرامة ﻻبنه الذي أخذ القرآن، فهنيئا بمن تعلم وعلّم هذا العلم، وهنيئا لمن قام على هذا العلم يُنشئون جيلا على طاعة الله ويسهِّلون طريق العلم الذي هو طريق الى الجنة، فهنيئا للقائمين على هذا المشروع، الأستاذ يوسف خالد المرزوق الممول لهذا المشروع، والأستاذ يوسف عبدالرحمن المشرف العام للحلقات، وجزاهما الله خيرا وجعل ذلك في ميزان حسناتهما، ووفق الله الأبناء الذين يريدون النشأة في طاعة الله ووفق الله كل القائمين على هذا المشروع وجعله في ميزان حسناتهم.
محمد: دعم إداري ومالي كبير
معلم القرآن بحلقات العم خالد يوسف المرزوق الشيخ علي محمد قال: قال الله تعالى في كتابه «ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا»، فقد شرف الله حفظة كتابه بأن اصطفاهم واختارهم لحمل كتابه الذي قال الله تعالى عنه «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله».
وتابع: «وقد شرف الله واختار من يدعم ويساعد حفظة كتابه على ختم الحفظ بالكيفية الصحيحة التي قرأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن، وعلى رأس هؤلاء الداعمين الذين لهم اليد الطولى في الدعم المادي والمعنوي بالكويت الحبيبة أولاد العم خالد يوسف المرزوق، الذين بذلوا المال والوقت والجهد لتحفيظ كلام الله تعالى، واختاروا لذلك من المشايخ المتخصصين ووفروا كل ما يحتاجون اليه من دعم إداري ومالي وفني، فكانت حلقات العم خالد يوسف المرزوق أنموذجا يحتذى به في مجال تحفيظ القرآن وتعليم أحكام التجويد، فلهم جزيل الشكر والعرفان وجزاهم الله خيرا الجزاء
أبو زيد: أدعو الله أن يلبسكم تاج الوقار
معلم الحلقات الامام بوزارة الاوقاف الكويتية الشيخ شامل أبو زيد قال: «نتقدم بالشكر الجزيل لابناء العم خالد يوسف المرزوق الكرام على احتفائهم بالقرآن الكريم ودارسيه ومعلميه فهذا رفعة لهم وشرف.. وهم له اهل.. لارتباط ذكرهم بالقرآن قال الله تعالى: (وإنه لذكر لك ولقومك).. اي شرف. رفع الله ذكركم في الخالدين.. وانا بصفتي قد تشرفت بتكريم من الأستاذ يوسف خالد المرزوق نيابة عن أسرته الكريمة لي وانا اقدر حضور الأستاذ يوسف خالد المرزوق شخصيا رغم انشغالاته واعماله «واني لأدعو الله ان يحليكم بتاج الوقار يوم القيامة لتعليمكم اولاد المسلمين القرآن الكريم».
فتح الله: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»
المنسق الإداري بالحلقات محمد فتح الله قال: «علمني التحفيظ أن خير الناس عند الله تعالى وأفضلهم في العمل وأسبقهم للقدر والأجر من تعلم كتاب الله لوجه الله تعالى وآمن به وعمل بما جاء فيه وعلمه لغيره وصبر على الأذى فيه.
فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» وتلك هي رؤيتنا في حلقات العم خالد يوسف المرزوق رحمه الله».
واضاف «وبهذه المناسبة المباركة وفي ختام هذا العام القرآني المبارك من أعماق القلوب نوجه كلمة شكر مشفوعة بالامتنان والتقدير إلى كل الخيرين الذين جادت أيديهم الكريمة بالخير وأنفسهم العظيمة بالبذل والعطاء خدمة للقرآن وأهله نقول لكل من ساهم وقدم وأعطى: سترون ثمار أعمالكم أجورا عند بارئكم وصحة في أجسادكم وبركة في أولادكم وأرزاقكم وطمأنينة في نفوسكم فلا تترددوا في بذل الخير والتجارة مع الله».
وتابع قائلا «ونحن نعلم أنكم لا تحبون الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق يجب أن تقال في حق من بذل منذ سنين طويلة ولا يزال يبذل الكثير من وقته وماله وجهده في سبيل الخير ومن هذا الخير دعم حلقات القرآن الكريم».
حلقات العم خالد يوسف المرزوق ضياء .. نعم العالم والمتعلم
حلقاتنا تستهدف تخريج جيل ريادي يهتدي بالقرآن ويعمل بأحكامه
حلقات العم خالد يوسف المرزوق محضن قرآني يستشرف المستقبل بخريجيه