حنان عبدالمعبود
أعلنت الوكيلة المساعدة لشؤون الخدمات الطبية المساندة د. ماجدة القطان ان مجموع أكياس الدم المجمعة هذا العام بلغ 80000 كيس دم و9000 من أكياس الصفائح الدموية تم جمعها من المتبرعين والمقيمين من المواطنين من أكثر من 75 جنسية مختلفة، لافتة الى استقطاب المتبرعين في بنك الدم المركزي وفروعه الأربعة في مستشفى الجهراء، العدان، ومركز حمد الحميضي وشيخة السديراوي والحرس الوطني بالإضافة إلى حملات التبرع المتنقلة والتي تسعى للوصول إلى المتبرعين أينما كانوا.
جاء هذا ضمن كلمة ألقتها خلال الحفل السنوي الذي يقيمه بنك الدم المركزي في اطار احتفال منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للمتبرعين بالدم والذي أقيم هذا العام تحت شعار«تأهب لمساعدة الآخرين ـ امنحهم دمك ـ تقاسم الحياة معهم».
وقالت القطان«تعد خدمات نقل الدم التي تتيح للمرضى سبيل الحصول على الدم ومنتجاته المأمونة بكميات كافية من العناصر الرئيسية لأي نظام صحي فعال، إذ لا يمكن ضمان توفير إمدادات كافية من الدم إلا بفضل عمليات التبرع به بانتظام من المتبرعين، لافتة الى ان شعار الاحتفال لهذا العام من أجل لفت الانتباه إلى الأدوار التي تؤديها نظم التبرع طوعا بالدم في تشجيع الناس على رعاية بعضهم البعض وإقامة أواصر اجتماعية بينهم وتوحيد مجتمعاتهم المحلية.
بدورها، ألقت مدير ادارة خدمات نقل الدم د. ريم الرضوان كلمة قالت فيها ان أهم التحديات التي تواجه الإدارة تتمثل في استحداث أفرع جديدة لتغطي أكبر مساحة جغرافية وذلك لتسهيل عملية التبرع واستقطاب أكبر عدد من المتبرعين، وتوفير الدم الكافي للمستشفيات في الوقت المناسب من خلال المشاركة في البرامج الإكلينيكية الجديدة مثل زراعة الكبد وزراعة النخاع، بالاضافة الى الاستجابة للكوارث والحوادث من خلال التعاون مع الجهات المحيطة داخل الوزارة وخارجها.
مبينة أن من أهم السبل للتغلب على هذه التحديات هي الشراكة مع المؤسسات ذات المسئولية الاجتماعية، وهنا يأتي دور المؤسسات والشركات بالمساهمة الفعالة في حملات التبرع والتي أصبح بيننا وبينهم شراكة دائمة وفاعلة بنشر ثقافة التبرع التطوعي مما أدى إلى زيادة حملات التبرع بشكل واضح، حيث تشكل الحملات ما يعادل 13%من المدخول الإجمالي لأكياس الدم.
وذكرت أن الإحصاءات تشير الى أن إجمالي ما جمعته الإدارة من تبرع في زيادة مطردة تواكب زيادة الاستهلاك للمستشفيات، لافتة العام الماضي بلغ ما تم جمعه 80000 كيس دم و9000 من أكياس الصفائح الدموية أي ما يعادل 87% من المدخول الإجمالي لأكياس الدم، مشيرة الى ان من المتوقع زيادة أكياس الدم بافتتاح الفروع حيث ترتفع المحصلة من 80000 الى 100000 كيس بالسنة بافتتاح الأفرع الجديدة المتوقع تسلمها خلال سنة 2018 وهم مركز العدان بتبرع من الجمعيات التعاونية، ومركز الجهراء بتبرع من الديوان الأميري، ومركز الشيخة سلوى بتبرع من مؤسسة مشاريع الخير.
وعن الاستعداد الدم لشهر رمضان قالت« سيتم رفع المخزون الاستراتيجي إلى أكثر 2000 كيس وهو ما يفوق ضعف العام الماضي، لافتة الى أن عدد المتبرعين خلال فصل الصيف وشهر رمضان يقل بشكل ملحوظ ليصل المخزون الاستراتيجي إلى ما دون 800 كيس، وفي الأزمات يزداد عدد المتبرعين بشكل ملحوظ وفي وقت قصير ليرفع المخزون إلى أكثر من 2000 كيس وهو ما يفوق حاجة المستشفيات.