واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي أمس، غاراته على قطاع غزة، وقال انه قصف أكثر من 15 موقعا لحركة حماس.
وبرر جيش الاحتلال غاراته بأنها تأتي ردا على «أنشطة وافقت عليها ونظمتها حماس خلال عطلة نهاية الأسبوع»، و«على إطلاق صواريخ ضد إسرائيل».
وأضاف في بيان أنه «في سلسلة أولى من الضربات الجوية، قصفت طائرات حربية عشرة مواقع في ثلاثة مجمعات عسكرية تابعة لحركة حماس الإرهابية في قطاع غزة». وزعم أنه «بين هذه الأهداف موقعان لتصنيع وتخزين الذخيرة تابعان لحماس ومجمع عسكري».
وأشار الجيش الإسرائيلي الى سلسلة من محاولات شن هجمات ضد جنود على الحدود و«أضرار لحقت ببنى تحتية مرتبطة بالأمن» وحرائق أضرمت في الأراضي الإسرائيلية بطائرات ورقية وبالونات.
وأكد الجيش في بيان آخر أن طائرة قامت بعد ساعات من سلسلة الغارات الأولى «بقصف خمسة أهداف أخرى في مجمع عسكري تابع للقوة البحرية لحماس في شمال قطاع غزة».
وعلى صعيد متصل، نظم عشرات الفلسطينيين أمس وقفة وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على قتل الجيش الإسرائيلي المسعفة الشهيدة رزان النجار (21عاما) على الحدود الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها فصائل فلسطينية صور الشهيدة «النجار» وحملوا نعشا رمزيا لها.
من جهة اخرى، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة وفاة شاب فلسطيني أمس متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات قرب الحدود بين قطاع غزة واسرائيل.
وقال القدرة في بيان إن «محمد نعيم حمادة (30 عاما) استشهد متأثرا بجروح أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الشهر الماضي شرق مدينة غزة».
وقد شيع العشرات من الفلسطينيين أمس جثمان الشهيد محمد نعيم حمادة الذي توفي فجر أمس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها، برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة «العودة» قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.