كشف جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل (الشين بيت) أمس أنه أوقف ثلاثة أشخاص كونوا خلية يقودها شخص من سورية كانت تخطط لشن هجمات ضد كبار مسؤولي إسرائيل، ومن بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس بلدية القدس نير بركان وآخرون.
ووفقا للمعلومات التي تم السماح بنشرها، فقد تم توقيف ثلاثة أشخاص ينتمون للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على صلة بالقضية. وتم توجيه لوائح الاتهام لهم رسميا الأحد الماضي.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أنه تم توقيف أفراد الخلية خلال الأسابيع الماضية، وأن من بينهم شخصا يدعى محمد جمال رشدة من مخيم شعفاط في القدس الشرقية.
وأشارت إلى أنه «يحمل جنسية إسرائيلية، وخطط للقيام بهذه الاعتداءات، فضلا عن اعتداءات أخرى ضد مبان تابعة للقنصلية الأميركية، ووفد من ممثلين كنديين يقيمون في القدس بهدف تدريب عناصر أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية».