أكد الطالب المتفوق جهاد إحسان خضر الحاصل على نسبة 99.39% في القسم العلمي من مدرسة «محمد عثمان الراشد» أن الاستعداد للثانوية العامة لا يكون بين ليلة وضحاها بل لابد أن يترافق مع العديد من العوامل أهمها لإخلاص والاجتهاد في الدراسة، مشيرا إلى أن متابعته لدروسه في الأترجة أيضا وحفظه القرآن الكريم من العوامل التي ساهمت بتفوقه وبتقوية إرادته بفضل الله تعالى، وبفضل رضا الوالدين.
وأهدى جهاد تفوقه لوالديه وأسرته الذين أسهموا بتوفير أجواء التفوق والتميز له خلال العام الدراسي، وكذلك لإدارة مدرسته ولجميع المدرسين الذين بذلوا معه ومع زملائه جهودا مشهودة طوال العام، كما توجه بالشكر إلى أستاذه في «الأترجة» الشيخ محمد مشعل على ما قدمه له من نصائح كان لها الدور الأبرز في تنظيم وقته والإصرار على التفوق.
وأوضح جهاد أنه يرغب بإكمال دراسته الجامعية في بلده المملكة الأردنية الهاشمية، ويتمنى أن يدخل كلية الطب في الجامعة الأردنية، حيث يطمح لأن يتخصص بعد ذلك في مجال الجراحة.
أما الدروس الخصوصية فهو لم يستعن بها أبدا، ويؤكد أن الطالب إذا ما تابع مدرسيه خلال الحصص الدراسية وانتبه اليهم جيدا واستفسر منهم عن الأشياء الصعبة أو الغامضة فإنه لا داعي للدروس الخصوصية لأن المدرسة تكفي.
وتوجه جهاد بالنصيحة إلى زملائه الطلبة بتنظيم أوقاتهم من بداية العام الدراسي، وعدم إضاعة الوقت والدراسة أولا فأول وتوجيه الأسئلة للمدرسين حتى تترسخ المعلومات بالشكل الأفضل، وأن يتوكلوا على الله تعالى مع العمل والاجتهاد وطاعة الوالدين، متمنيا للجميع التوفيق والنجاح.