- غريفيث يجري مفاوضات الفرصة الأخيرة في صنعاء
أعلن الجيش اليمني مسنودا من «تحالف دعم الشرعية» بقيادة السعودية دخوله مطار الحديدة الدولي، بالتزامن مع وصول مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة صنعاء أمس.
ونقلت رويترز عن مصدر بالجيش اليمني وسكان إن قوات برية، تشمل قوات إماراتية وسودانية ويمنية من فصائل مختلفة، حاصرت المبنى الرئيسي بالمطار. وأضاف المصدر «نحتاج بعض الوقت للتأكد من عدم وجود مسلحين وألغام أو متفجرات بالمبنى». وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية أن «الفرق الهندسية تباشر تطهير المطار ومحيطه من الألغام والعبوات الناسفة».
من جهة أخرى، أشار المركز الإعلامي الى أن «بوارج التحالف العربي ومقاتلاته قصفت القاعدة والكلية البحرية في المدينة التي تسيطر عليها الميليشيا الحوثية».
وقال مصدر عسكري حكومي أمس إن 255 عنصرا من جماعة الحوثي قتلوا خلال 48 ساعة، جراء المعارك الدائرة في مدينة الحديدة.
وفي تصريح للأناضول، قال قائد «ألوية العمالقة» أبو زرعة المحرمي، إن «خسائر الحوثيين في محافظة الحديدة خلال يومي الجمعة والسبت، بلغت 255 قتيلا، وأكثر من 500 جريح».
وأضاف، إن «غرور جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، وعدم إدراكها لطبيعة المعركة في الحديدة، دفعها إلى ارتكاب حماقات كبيرة بحق عناصرها، التي تمتلئ بها مستشفيات المدينة».
وأشار أن أكثر من 135 جثة وصلت مستشفى العلفي وسط مدينة الحديدة، فيما ظلت عشرات الجثث ملقاة قرب سور مطار المدينة.
إلى ذلك، دعا حزب «التجمع اليمني للإصلاح» وهو أكبر أحزاب المعارضة، وموال للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، والحكومة الشرعية، المعترف بها دوليا دعا أمس، أعضائه في محافظة «الحديدة» إلى «انتفاضة» في وجه مسلحي الحوثي.
وقال حزب الإصلاح، في بيان، إنه يوجه دعوة إلى «أبناء الحديدة كافة، وأعضاء الإصلاح خاصة، للانتفاضة في وجه ميليشيات الحوثي، واستقبال أبطال الجيش بكل تشكيلاته العسكرية استقبال الفاتحين المحررين».
ودعا الحزب جميع أنصاره وأعضائه إلى «مواصلة الصمود والتضحية في مواجهة مليشيات الموت الإجرامية».
وفي السياق نفسه، وصل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أمس، إلى العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثي.
وقال مصدر محلي مسؤول، طلب عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية، إن غريفيث وصل ظهر أمس، إلى صنعاء وسيلتقي بقادة الحوثيين خلال الساعات المقبلة، لإجراء مباحثات بشأن مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي».