قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب «مازحا» إنه يتمنى أن يهب الأميركيون للإنصات له باهتمام مثلما يفعل مواطنو كوريا الشمالية مع زعيمهم كيم جونغ أون، في تصريح سرعان ما أثار غضبا على وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج الإخبارية. وأشار ترامب إلى أن زيارة كيم محتملة قائلا «حسنا هو زعيم دولة».
وقال مشيرا إلى الجناح الغربي للبيت الأبيض: «يتحدث فيهب شعبه للإنصات باهتمام. أريد أن يفعل شعبي نفس الشيء» ومن النادر أن يستخدم الرؤساء الأميركيون عبارة شعبي كونها مستخدمة من قبل الديكتاتوريين. وكان هذا نموذجا جديدا لمزحة يلقيها ترامب عن زعماء أقوياء وقد ارتسمت على وجهه سمات الجد، ثم لا تبعث على ضحك أحد بل وتثير تكهنات بين منتقديه بأنه معجب بأسلوب الحكام المستبدين. وجاء تصريح ترامب أمس الاول، ردا على سؤال خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» عما إذا كان سيدعو كيم للبيت الأبيض.
وحين سأل الصحافيون ترامب عما يعنيه بتصريحه فقال: «أنا أمزح. أنتم لا تعرفون روح الفكاهة».
وأعاد ذلك إلى الأذهان تصريحا ساخرا آخر أدلى به ترامب خلال عشاء خاص مع مانحين في مارس عندما أشار إلى أن الرئيس الصيني شي جين بينغ لم يعد مقيدا بعدد فترات رئاسية. وقال حينها: «رئيس مدى الحياة. يبدو ذلك جيدا. ربما يتعين علينا تجربة هذا». لكنه عاب رد الفعل وقال: «أنا أمزح، ألقي مزحة عن البقاء رئيسا مدى الحياة».
وفي فبراير، قال ترامب أمام حشد إن الديمقراطيين في الكونغرس خونة لأنهم لم يصفقوا بعد أن ألقى خطاب حالة الاتحاد. وقال كريس بارون وهو استراتيجي جمهوري مؤيد لترامب إن نكات الرئيس المثيرة للجدل تطلق انتقادات في وسائل الإعلام لأنها تخدم الشخصية الكاريكاتيرية التي رسمها لها معارضوه. وأضاف في مقابلة: «هم يعتقدون أن ترامب طاغية مستبد، وهم يتصيدون أي كلمة تدعم هذا التصور». لكن ديفيد ليت الذي كان من كتاب خطابات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، قال إن إلقاء اللوم على المستمع في عدم فهم المزحة ما هو إلا وسيلة للتنصل من المسؤولية عن التصريحات.
وفي رسالة عبر الفيديو بثها لاحقا البيت الابيض، قال ترامب إن القمة التي عقدها الثلاثاء مع زعيم كوريا الشمالية في سنغافورة كانت «صريحة ومباشرة ومثمرة جدا». وأشار ترامب الى ان وزير خارجيته مايك بومبيو «سيعمل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية» في الاسابيع والاشهر المقبلة من اجل «تطبيق اتفاق نزع السلاح النووي». وأضاف: «في الوقت الراهن ستبقى العقوبات قائمة».
وصرح ترامب للصحافيين: «لقد قمت بحل تلك المشكلة»، مضيفا «نعمل حاليا على اعداد وثائقها، لقد تم حل الجزء الاكبر من تلك المشكلة».
من جهة أخرى، قال البيت الأبيض أمس الاول، إن الرئيس دونالد ترامب يؤيد مشروعي قانون الجمهوريين بشأن الهجرة في مجلس النواب يقضي بفصل الاطفال المهاجرين غير الشرعيين عن ذويهم.
وقال راج شاه المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان: «الرئيس يؤيد تماما مشروع قانون «النائب بوب» جودلات ومشروع قانون قيادة مجلس النواب. لم يكن الرئيس يعلق على حزمة القوانين الجديدة. سيوقع على مشروع قانون جودلات أو مشروع قانون القيادة».
وقالت وزارتا العدل والأمن الداخلي في مؤتمر عبر الهاتف ان 1995 قاصرا فصلوا بين 19 ابريل و31 مايو، عن 1940 بالغا قامت شرطة الحدود باعتقالهم وينتظرون عرضهم على النيابة.