«تنين بخياشيم ينبعث منها الدخان يشق طريقه داخل الماء»، هذا المشهد يحصل في فيتنام مهد مسرح الدمى المائية، وهو من أكثر الأنشطة الثقافية استقطابا للسياح في البلاد رغم الامتعاض الذي يثيره لدى الفيتناميين.
ويشكل هذا المسرح مرجعا على صعيد عروض الدمى المائية، وهو معتاد على استضافة مهرجانات دولية مخصصة لهذا النشاط، وبات محطة إلزامية خلال أي زيارة سياحية إلى فيتنام.
ويحاول متحف العلوم الاتنية في هانوي الترويج للتقليد لدى التلامذة الفيتناميين، إضافة إلى السياح، مع مسرح للدمى في الهواء الطلق، غير أنه يواجه صعوبة في ملء مقاعده خارج الاحتفالات التقليدية.